باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: لهذه الأسباب أجمع المغاربة على حسن خلق سكان الجنوب الشرقي
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > لهذه الأسباب أجمع المغاربة على حسن خلق سكان الجنوب الشرقي
رأي

لهذه الأسباب أجمع المغاربة على حسن خلق سكان الجنوب الشرقي

آخر تحديث: 2026/10/02 at 9:56 مساءً
منذ أسبوع واحد
نشر
نشر

الألباب المغربية/ سعيد الغازيوي

إذا سألت أي مغربي من طنجة إلى الكويرة، عن انطباعه عن سكان الجنوب الشرقي – الرشيدية، ورزازات، زاكورة، تنغير، ميدلت – سيأتيك الجواب موحدا: “ناس الله يعمرها دار، الكرم والمعقول”.

ليس مجاملة عابرة، بل حقيقة يشهد بها كل من زار واحات تافيلالت، ووديان درعة، وتودغى، وزيز. فما هو سر هذا الإجماع الوطني حول طيبوبة أهلنا في الجنوب الشرقي؟

صلة بالموضوع، فأبناء الجنوب الشرقي تربوا في بيئة تعلم الصبر، وحرارة الصيف، وندرة الماء، والعمل الجماعي في الحقول. هذه القساوة لم تخلق القسوة في القلوب، بل خلقت التضامن، فتدبير الماء بنظام الخطارة علّم الجميع أن لا أحد يستطيع أن يعيش وحده. الماء يتقسم بالعدل، والغلة تتقسم بالتساوي. ومن هنا جاءت روح التعاون والكرم.

كما أن المجتمع هناك، مازال محافظا على قيم الجماعة، حيث الكلمة المسموعة لكبار القصر، وحل النزاعات يتم بالحوار والصلح وليس بالعنف، الطفل يكبر وهو يسمع كلمات “حشومة” و”عيب” و”الله يحفظك سمح ليا”، الاحترام تربية يومية، وليس تكلفا.

فالزائر للجنوب الشرقي، سيندهش لامحالة من كرم الضيافة، أسرة بسيطة مدخولها محدود، لكنها تفرش أحسن ما عندها للضيف وتكرمه، عندهم الضيف لا يأكل رزقهم، بل يأتي برزقه معه، الكرم عقيدة راسخة في بيوتهم، هذا من جهة.

من جهة أخرى، هجرة شباب الجنوب الشرقي للعمل في المدن الكبرى، جعلتهم يمثلون منطقتهم أحسن تمثيل، تجده في الدار البيضاء أو الرباط أو فاس، إنسانا خدوما، أمينا، متقنا لعمله، لأنه يعلم أن سمعة منطقته وأهله على كتفه.

إن حسن الخلق عند سكان الجنوب الشرقي، ليس صدفة بل هو نتاج تاريخ عريق من المقاومة والعمل، وجغرافيا علمت الصبر، وقيم مغربية أصيلة حافظ عليها الآباء وورثها الأبناء.

إنهم فعلا سفراء المغرب في كل بقاع الأرض، شكرا درعة تافيلالت.

قد يعجبك ايضا

المرأة المغربية من مدونة الأسرة إلى رئاسة الحكومة

انتخابات ورزازات تعيد أسماء مغرورة إلى حجمها الحقيقي

ما بعد الانتخابات.. هل يبقى التقدير  أم يصبح في خبر كان؟

الدراجات النارية سلبت منا هدوء وسكون الليل في الرشيدية

عمال النظافة يدفعون فاتورة الحملات الانتخابية

taha718 أكتوبر 2, 2026 أكتوبر 2, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق إفران تحتضن الدورة الـ27 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير
المقالة القادمة نشرة إنذارية.. موجة حر وزخات رعدية مع تساقط البرَد وهبات رياح بعدد من مناطق المملكة
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
أخبار وطنية

20 غشت.. الثورة المجيدة

منذ شهرين
كبوة لبوءات الأطلس ضد المنتخب الزمبي النسوي
الداخلة.. تأهل ثلاث مشاركين إلى المسابقة الدولية للصيد السياحي الرياضي
إقليم مديونة.. توزيع مفاتيح محلات جديدة بمنطقة الأنشطة الاقتصادية الهراويين على 39 مستفيدا
الاحتفال برأس السنة الميلادية بين الميزان الشرعي ووعي الهوية
في عز الفيضانات.. “تملالت” تعيش تحت وطأة العطش
زلزال الحوز .. الوضع الصحي في المناطق المتضررة “تحت السيطرة” ( منظمة الصحة العالمية)
الملك يهنئ رئيس جمهورية غواتيمالا بمناسبة العيد الوطني لبلاده
العيون : شيوخ القبائل الصحراوية بجهة العيون الساقية الحمراء .. اعتراف إسرائيل بمغربية الصحراء قرار تاريخي وعادل
ترامب: لا يهمني استئناف إيران للمفاوضات من عدمه
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟