باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: أسلمة المغرب: من سردية الفتح إلى تاريخ التحول الحضاري؟ -1-
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > أسلمة المغرب: من سردية الفتح إلى تاريخ التحول الحضاري؟ -1-
رأي

أسلمة المغرب: من سردية الفتح إلى تاريخ التحول الحضاري؟ -1-

آخر تحديث: 2026/06/30 at 9:41 مساءً
منذ 3 أسابيع
نشر
نشر

الألباب المغربية/ عبد العزيز الخطابي

ليس من اليسير كتابة تاريخ أسلمة المغرب بعيدًا عن الروايات التي استقرت في الذاكرة الجماعية. فهذه القضية لم تعد مجرد موضوع تاريخي. بل أصبحت جزءًا من النقاش حول الهوية والأصول والشرعية السياسية. ولذلك فإن أول ما يقتضيه البحث التاريخي هو التمييز بين الحدث كما وقع. والحدث كما صاغته الذاكرة.

لقد اعتادت كتب التاريخ المدرسية أن تقدم أسلمة المغرب باعتبارها نتيجة مباشرة للفتح الإسلامي الذي قادته الجيوش الأموية في النصف الثاني من القرن الأول الهجري. وهذه الرواية صحيحة من حيث المبدأ. لكنها تظل ناقصة إذا أريد لها أن تفسر التحول العميق الذي عرفه المجتمع المغربي. فالفتح العسكري يفسر دخول الإسلام إلى المغرب. لكنه لا يفسر وحده كيف أصبح هذا الدين. خلال قرنين فقط. الإطار الجامع لمجتمع شديد التنوع. ولا كيف تحول المغرب من أرض مفتوحة إلى أحد أهم مراكز الحضارة الإسلامية.

وهنا ينبغي التمييز بين ثلاثة مستويات متداخلة: دخول الإسلام. وانتشار الإسلام. ثم تشكل الإسلام المغربي. فالمرحلة الأولى ارتبطت بالجيوش القادمة من المشرق. أما الثانية والثالثة فكانتا ثمرة ديناميات اجتماعية وسياسية محلية شارك فيها المغاربة أنفسهم بصورة حاسمة.

تخبرنا المصادر أن الفتح الإسلامي لم يكن مسيرة مستقيمة. فقد تعاقبت الحملات. وتبدلت الولاءات. واندلعت الثورات. ولم تستقر السلطة الأموية في المغرب الأقصى استقرارًا دائمًا. وكانت ثورة البربر في منتصف القرن الثاني الهجري نقطة تحول كبرى. إذ أنهت النفوذ السياسي المباشر للدولة الأموية في معظم البلاد. وفتحت المجال أمام نشوء قوى محلية ستعيد صياغة المجال السياسي والديني وفق شروطه الخاصة.

ومن هنا تبدأ مرحلة يغفلها كثير من السرد التاريخي التقليدي. فإذا كانت الدولة الأموية قد فقدت سلطانها السياسي. فإن الإسلام لم يتراجع. بل على العكس. بدأ يتجذر داخل المجتمع. وهذه مفارقة لا يمكن تجاهلها؟ إذ تدل على أن الدين لم يعد مرتبطًا بوجود سلطة الفاتحين. بل أصبح جزءًا من البناء الاجتماعي نفسه.

لقد دخل الأمازيغ الإسلام في ظروف معقدة. واختلفت سرعة انتشاره من منطقة إلى أخرى. لكن المؤكد أن القبائل التي خاضت الحروب ضد الجيوش الإسلامية هي نفسها التي أصبحت. بعد عقود قليلة. تحمل الإسلام إلى مناطق لم يبلغها الفاتحون الأوائل. وهذا ما يجعل من أسلمة المغرب عملية تاريخية داخلية بقدر ما كانت نتيجة لحدث خارجي.

ولعل أكبر خطأ منهجي هو اختزال هذه العملية في مواجهة بين “العرب” و”الأمازيغ” فالوقائع التاريخية لا تسند هذا التقابل الحاد. فالعرب حملوا رسالة الإسلام إلى المغرب. وهذا ثابت تاريخيًا، لكن المغاربة، وفي مقدمتهم القبائل الأمازيغية، هم الذين أعادوا إنتاج هذا الدين داخل مجتمعهم. ومنحوه مؤسساته السياسية والعلمية والاجتماعية.

ومن اللافت أن الدول التي صنعت تاريخ المغرب الإسلامي لم تكن امتدادًا مباشرًا للدولة الأموية  بل نشأت في سياق محلي. فالدولة الإدريسية أسست أول كيان سياسي مستقل. ثم جاء المرابطون ليحولوا المغرب إلى قوة عالمية تربط بين الصحراء والأندلس.ثم الموحدون الذين أعادوا صياغة المجال المغاربي والأندلسي في إطار دولة واسعة النفوذ. ولم تكن هذه الدول مجرد أنظمة حكم. بل كانت مؤسسات لنشر الإسلام والفقه واللغة العربية والتعليم.

أما الحديث عن برغواطة بوصفها دليلًا على ترسيخ الإسلام. فيحتاج إلى كثير من التحفظ. فالمصادر الكلاسيكية. على اختلاف اتجاهاتها. تجمع على أن هذه الدولة خرجت عن التصور الإسلامي السائد في عصرها. وابتدعت منظومة دينية خاصة بها. ومن ثم فإنها تمثل استثناءً تاريخيًا. لا نموذجًا يمكن تعميمه على تجربة المغرب في أسلمته.

وتكشف قراءة ابن خلدون عن فكرة بالغة الأهمية. وهي أن العصبية التي كانت في البداية عامل مقاومة للفاتحين. تحولت مع الزمن إلى قوة حاملة للإسلام نفسه. وهذه الملاحظة تفسر كيف انتقلت القبائل الأمازيغية من موقع المعارضة العسكرية إلى موقع الريادة السياسية والعلمية داخل العالم الإسلامي. ولم يعد الإسلام بالنسبة إليها دينًا وافدًا. بل أصبح جزءًا من بنيتها الثقافية ومن تصورها للعالم.

ومن هنا يبدو أن السؤال: «من أسلم المغرب؟» سؤال مضلل في صيغته. فالتاريخ لا تصنعه جماعة واحدة. ولا يختزل في لحظة واحدة. لقد أدخل الفاتحون الإسلام إلى المغرب. لكن المجتمع المغربي هو الذي حول هذا الدخول إلى حضارة. وبين الفتح والأسلمة مسافة زمنية وحضارية لا يجوز إغفالها.

إن القيمة الحقيقية للتجربة المغربية لا تكمن في أنها استقبلت الإسلام. بل في أنها أعادت إنتاجه في سياقها الخاص. ثم شاركت في نشره خارج حدودها. فمن المغرب خرجت دول، ومدارس فقهية. وعلماء. وقضاة. ومتصوفة. وتجار حملوا الإسلام إلى الأندلس وإلى بلاد السودان الغربي. حتى أصبح المغرب أحد أهم المراكز التي أسهمت في تشكيل تاريخ الغرب الإسلامي.

وهكذا. فإن القراءة النقدية لتاريخ أسلمة المغرب لا تنفي دور الفتح الإسلامي. ولا تبالغ في دور القوى المحلية. وإنما تضع كل عنصر في موضعه الصحيح. فالفتح كان بداية التاريخ. أما بناء الإسلام المغربي فكان عمل أجيال متعاقبة من المغاربة الذين لم يكتفوا باعتناق الدين. بل جعلوا منه أساسًا لدولة، وهوية. وحضارة امتد أثرها قرونًا طويلة.

قد يعجبك ايضا

المغرب بلا جريمة… هل هي مسؤولية دولة أو مجتمع ؟

قضية وموقف: صيحات النصر في كرة القدم التي تُخفي فشل السياسات العربية

التعليم المغربي

أسود الأطلس أمتعونا وبلغوا ربع النهائي… فهل يحق لنا أن نحاكمهم قبل أن نحاكم منظومتنا الكروية؟

ما وراء المستطيل الأخضر: في نقد العاطفة الكروية وسؤال البناء الوطني

عزالدين بورقادي يونيو 30, 2026 يونيو 30, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق مبادرة “آفاق المتفوقين”.. تجربة رائدة وطنيًا في دعم التميز
المقالة القادمة الرواية التقليدية وإشكالية الاختزال التاريخي؟ -2-
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
حوادث

والي سابق من بين 11 مسؤول كبار سابقا وحاليا بجهة مراكش يواجهون تهما لجرائم مالية

منذ سنتين
الجمعية العامة للأمم المتحدة.. تعيين هلال ميسرا للقمة الاجتماعية العالمية
الناخب الوطني سيعقد ندوة صحفية بمركب محمد السادس لكرة القدم يوم الجمعة المقبل
الملك يدعو للخروج بخارطة طريق واضحة المعالم تتيح اعتماد توجهات استراتيجية للمرحلة القادمة
المغرب يواصل تسريع وتيرة انتقاله نحو الطاقات النظيفة
التجارة الخارجية.. المغرب المورد الإفريقي الأول للكاميرون سنة 2022
إقليم ورزازات: تضارب المصالح تهز جماعة تازناخت.. هل يفعل العامل مسطرة العزل؟
زاكورة.. استغلال سيارات الدولة لأغراض شخصية وسط سخط شديد لبعض الحقوقيين
دوري أبطال إفريقيا للسيدات (المباراة الثالثة/المجموعة الأولى): سبورتينغ البيضاوي يتأهل لنصف النهائي عقب فوزه على جي كي تي كوينز التنزاني (4-1)
المغرب.. صندوق النقد الدولي يتوقع نموا بنسبة 2,4 في المائة سنة 2023 و3,6 في المائة سنة 2024
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟