باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: الرواية التقليدية وإشكالية الاختزال التاريخي؟ -2-
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > الرواية التقليدية وإشكالية الاختزال التاريخي؟ -2-
رأي

الرواية التقليدية وإشكالية الاختزال التاريخي؟ -2-

آخر تحديث: 2026/06/30 at 9:44 مساءً
منذ 4 ساعات
نشر
نشر

الألباب المغربية/ عبد العزيز الخطابي

إن أحد الإشكالات الكبرى في كتابة تاريخ المغرب الإسلامي يتمثل في الميل إلى اختزال مسار تاريخي طويل في لحظة عسكرية واحدة. فالرواية التقليدية. التي تشكلت في ظل الدولة الإسلامية الوسيطة. ربطت بين الفتح وبين الأسلمة. حتى بدا الأمر وكأن المجتمع المغربي اعتنق الإسلام بمجرد دخول الجيوش الإسلامية إليه. غير أن التاريخ الاجتماعي يقدم صورة أكثر تعقيدًا.

فالمجتمعات لا تغير معتقداتها وهياكلها الثقافية بقرار سياسي أو بانتصار عسكري. إن تحول العقائد يحتاج إلى زمن طويل. وإلى مؤسسات تعليمية. وإلى شبكات من العلماء والقضاة والدعاة. وإلى اندماج الدين الجديد في البنية الاقتصادية والاجتماعية. وهذه كلها عمليات لم تتحقق في المغرب خلال العقود الأولى من الفتح. وإنما نضجت تدريجيًا على امتداد القرنين الثاني والثالث للهجرة.

ويؤكد ابن خلدون هذه الحقيقة عندما يلاحظ أن القبائل الأمازيغية دخلت الإسلام. ثم ارتدت عنه في بعض المراحل. ثم عادت إليه مرة أخرى حتى استقر في نفوسها. وليس المقصود من هذه الرواية التشكيك في إسلام تلك القبائل. وإنما بيان أن التحول الديني لم يكن لحظة واحدة. بل كان سيرورة تاريخية طويلة  تداخل فيها العامل الديني مع السياسي والقبلي والاقتصادي.

ومن هنا. فإن ثورة البربر لا ينبغي أن تُقرأ باعتبارها ثورة ضد الإسلام. وإنما كانت في جوهرها ثورة ضد السياسات الأموية التي ميزت بين العرب والموالي. وفرضت ضرائب وممارسات رأت فيها القبائل الأمازيغية خروجًا عن مبادئ الإسلام التي اعتنقتها. ولهذا رفعت كثير من القبائل شعارات دينية. وانضمت إلى المذاهب الخارجية. لأنها رأت فيها دعوة إلى المساواة والعدل. لا لأنها أرادت هدم الإسلام نفسه.

  • من الإسلام القادم إلى الإسلام المغربي

بعد انحسار السلطة الأموية، بدأ الإسلام في المغرب يتحول من دين ارتبط بسلطة خارجية إلى دين تنتجه المؤسسات المحلية. وهنا تكمن اللحظة المؤسسة في التاريخ المغربي.

فقد ظهرت مراكز علمية جديدة. وانتشر القضاء الشرعي  وبدأ الفقه المالكي يرسخ حضوره. كما نشأت دول تستمد شرعيتها من الإسلام  لكنها لم تكن تابعة سياسيًا للمشرق. ومع الدولة الإدريسية، ثم مع المرابطين والموحدين. أصبح المغرب فاعلًا في العالم الإسلامي. لا مجرد طرف يتلقى التأثيرات القادمة من الشرق.

إن هذه المرحلة هي التي صنعت ما يمكن تسميته بـ«الإسلام المغربي» وهو ليس إسلامًا مختلفًا في أصوله عن بقية العالم الإسلامي. وإنما هو تجربة تاريخية تشكلت في بيئة مغربية . وامتازت بخصائصها السياسية والمذهبية والثقافية.

ولعل أهم ما يميز هذه التجربة أنها لم تقطع صلتها بالمشرق. لكنها لم تبقَ أسيرة له أيضًا. فقد أخذ المغاربة العلوم من الحجاز والعراق والقيروان. ثم أعادوا إنتاجها وفق حاجات مجتمعهم. حتى أصبحت فاس ومراكش وسجلماسة مراكز علمية تنافس كبريات حواضر العالم الإسلامي.

  • الأمازيغ من موضوع للفتح إلى صناع للتاريخ

لعل أعظم تحول عرفه المغرب الإسلامي هو انتقال القبائل الأمازيغية من موقع المقاومة العسكرية إلى موقع صناعة التاريخ الإسلامي نفسه.

ففي القرن الأول الهجري كانت هذه القبائل تقاتل دفاعًا عن استقلالها السياسي. أما بعد قرنين فقط فقد أصبحت هي التي تؤسس الدول. وتقود الجيوش. وتحمي الثغور. وتنشر الإسلام في الأندلس والصحراء الكبرى.

إن هذه الحقيقة تقوض التصور الذي يجعل الأمازيغ مجرد شعوب خضعت للفتح. كما ترفض في الوقت نفسه القراءة التي تنفي دور الفاتحين القادمين من المشرق. فالتاريخ لا يعرف هذه الثنائيات الحادة. بل يعرف التفاعل والتراكم وإعادة البناء.

ولذلك فإن المغرب الإسلامي لم يكن ثمرة العرب وحدهم، ولا ثمرة الأمازيغ وحدهم. بل كان نتاج التقاء حضارتين داخل إطار الإسلام. ومن هذا التفاعل ولدت شخصية تاريخية جديدة. استطاعت أن تبني دولًا قوية. وأن تنتج فقهًا وعمرانًا وفكرًا امتد أثره قرونًا.

إن أسلمة المغرب لم تكن نهاية الفتح. بل كانت بداية تاريخ جديد. ومنذ تلك اللحظة لم يعد المغرب هامشًا للعالم الإسلامي. بل أصبح أحد مراكزه الكبرى، يشارك في صناعة الأحداث بدل الاكتفاء باستقبالها.

قد يعجبك ايضا

أسلمة المغرب: من سردية الفتح إلى تاريخ التحول الحضاري؟ -1-

المغرب… لا يفاجئ أحداً

حين يغادر النسر القمة… فلسفة الدول التي تصنع التاريخ ولا تطارد الضجيج ؟

“إسكوبار الصحراء”.. عندما تصل العدالة إلى قلب السياسة وتفتح أسئلة أكبر من الأحكام ؟

ليلة “عاشوراء”.. حين يتحول الفرح إلى فوضى يهدد الأرواح والممتلكات

عزالدين بورقادي يونيو 30, 2026 يونيو 30, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق أسلمة المغرب: من سردية الفتح إلى تاريخ التحول الحضاري؟ -1-
المقالة القادمة الحوز.. العثور على ستيني جثة هامدة في ظروف غامضة
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

طقس غدا الثلاثاء

منذ 3 أشهر
فيضان وأمطار غريزة بإقليم الحوز يتسببان في خسائر مادية جسيمة بممتلكات المواطنين
سفيرة المغرب بألمانيا: السياحة تشكل رافعة أساسية لتعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب وألمانيا
المجمع السكني لموظفي جماعة إنزكان في المزاد نهاية أبريل الجاري
بنعبد الله.. خبر سار جدا تلقيناه اليوم بابتهاج عميق وتأثر بالغ: إنه العفو الملكي السامي عن عدد من الأسماء التي تنتمي إلى الجسم الصحفي
البطولة الاحترافية للقسم الأول “إنوي” (الدورة الثامنة).. تأجيل مباراة الرجاء الرياضي والفتح الرباطي إلى يوم الاثنين
الوزيرة مزور: نسبة انجاز استراتيجية محاربة الفساد تجاوزت 74 في المائة
ملفات ثقيلة وساخنة تنتظر عامل إقليم ورزازات الجديد
اكتشاف جديد.. عظمة ذراع صغيرة تفك لغزا
فاس: عرض وافر من المنتجات الغذائية خلال شهر رمضان ومراقبة مستمرة للأسعار
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟