باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: لماذا تُغتال الفرحة المغربية؟
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > لماذا تُغتال الفرحة المغربية؟
رأي

لماذا تُغتال الفرحة المغربية؟

آخر تحديث: 2026/01/19 at 9:06 مساءً
منذ 5 أشهر
نشر
نشر

الألباب المغربية/ أمين الحطاط

حين يعري النجاحُ الحقدَ، ويسقط الأقنعة لنقلها بلا تلطيف: الفرحة المغربية تُغتال عمدًا. لا تُناقش، لا تُنافس، بل تُذبح مع سبق الإصرار والترصد. في كل مرة ينجح فيها المغرب، تُستفرغ أقذر الخطابات، ويُستدعى أسوأ ما في القاموس: تشكيك، تحريض، شماتة، وكراهية مَرَضية لا علاقة لها لا بالرياضة ولا بالمبادئ.

نجاح المغرب لم يعد يُحتمل. لأنه فضح العجز، وعرّى الفشل، وكسر أوهامًا بُنيت على الضجيج لا على العمل. وحين يعجز البعض عن الوصول، يختارون أسهل الطرق: الطعن، السبّ، والتقليل. فالحقد دائمًا صوت من لا إنجاز له.

الشماتة هنا ليست رد فعل، بل أسلوب حياة. عقلية تعيش على انتظار سقوط الآخر، لأنها عاجزة عن الوقوف بنفسها. وحين لا يسقط المغرب، يختلقون السقوط اختلاقًا. وحين ينتصر، يُشككون. وحين يفرح، يطالبونه بالصمت. أي نفاق هذا؟

أما الكراهية، فقد تجاوزت الخطوط كلها. لم تعد موجهة لنتيجة مباراة أو قرار ما، بل صارت استهدافًا سافرًا للهوية، للرمز، وللوجود. كراهية منظمة، ممنهجة، تُغذّى بخطاب مسموم، هدفه واحد: كسر المعنويات وتشويه الصورة. لكنهم ينسون أن المغرب لا يُقاس بتغريدة ولا يُهزم بحملة.

والفضيحة الكبرى، أن بعض الأصوات من الداخل، نعم من الداخل، اختارت لعب دور الخنجر. باعوا الفرح الوطني بثمن بخس، وارتضوا لأنفسهم موقع الذيل في جوقة الكراهية. هؤلاء لا ينتقدون، بل يهدمون. لا يعارضون، بل يتشفّون. ولا يمثلون رأيًا، بل حالة إفلاس أخلاقي.

ليكن واضحًا: المغرب لا يحتاج شهادة حسن سلوك من أحد. لا يطلب تصفيقًا، ولا ينتظر اعترافًا. إنجازاته تُقاس بالعمل، لا برضا الحاقدين. ومن تضايقه الفرحة المغربية، فليُراجع فشله لا نجاح غيره.

إنهم يريدون مغربًا بلا فرح، بلا انتصار، بلا صوت. لكنهم يجهلون أن هذا البلد صُنع من الصبر، وتربّى على المواجهة، وتقدّم رغم أنف المشككين. وكل محاولة لقتل الفرحة، ليست إلا دليلًا إضافيًا على أن المغرب يسير في الاتجاه الصحيح.

الفرحة المغربية ليست جريمة.

والنجاح ليس استفزازًا.

ومن يختنق بها… فليختنق.

فالمغرب ماضٍ…

قد يعجبك ايضا

كابوس اللوبيا وسفّاح الدجاج

جهاز ذكي يربك مترشحي الباكالوريا

مجرد رأي.. المستشارون الغاضبون وسلطة القرار: قراءة في دورة جماعية مثيرة بأزرو

عندما يصبح المهاجر “كائناً فضائياً”: التطبيع الخطير مع نزع الإنسانية

التدخين.. القاتل الصامت

taha718 يناير 19, 2026 يناير 19, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق القضاء يدين المشجع الجزائري بالسجن النافذ والغرامة
المقالة القادمة إقليم قلعة السراغنة.. وفاة مشجع مغربي بسكتة قلبية بعد ضياع ضربة جزاء المنتخب الوطني
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
ثقافة وفن

مهرجانات صيفية.. الافتتاح الرسمي للمهرجان الدولي السادس لإفران

منذ سنتين
جولة تحسيسية لفناني كناوة عبر أربع جهات  
نشرة إنذارية: زخات مطرية قوية ورياح عاصفية الخميس بعدد من مناطق المملكة
وزارة الداخلية تكشف عن حصيلة جديدة لإجلاء السكان
إجراءات تسهيل وتبسيط نظام السفر للدراسة في الخارج
خطاب الواقعية وإستشراف المستقبل
المهرجان الدولي للمسرح الجامعي بأكادير يعود في دورته الـ28
تنظيم المغرب كأس العالم 2030 ..”دلالات وٱفاق”
توقعات الطقس اليوم الجمعة
مخاوف من الزيادة في أسعار الخضر والفواكه مع ارتفاع أسعار المحروقات
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟