باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: ما وراء المستطيل الأخضر: في نقد العاطفة الكروية وسؤال البناء الوطني
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > ما وراء المستطيل الأخضر: في نقد العاطفة الكروية وسؤال البناء الوطني
رأي

ما وراء المستطيل الأخضر: في نقد العاطفة الكروية وسؤال البناء الوطني

آخر تحديث: 2026/07/12 at 3:51 مساءً
منذ 3 أشهر
نشر
نشر

الألباب المغربية/ محمد خلاف

وضعت رحلة المنتخب المغربي أوزارها في العرس المونديالي، ومع إطلاق الحكم لصافرة النهاية، خيّم على الشوارع والمنصات الافتراضية صمتٌ ثقيل وموجة حزن عابرة. هذا التفاعل الوجداني مفهوم وسياقه السيكولوجي مبرر؛ فالمستديرة اليوم أضحت أداة سحرية قادرة على حشد الهياج العاطفي وتوجيه المشاعر الجمعية نحو راية الوطن. لكن، بمجرد أن ينفضّ سامر البطولة وتتحرك حافلات الوفود، وتُغلق شاشات العرض، يبرز سؤال العقل والتحليل الرصين: هل الهزيمة في مباراة أو الإخفاق في محفل رياضي، مهما بلغت رمزيته، يمثل انتكاسة لأمة أو تراجعاً لوطن ؟

​الجواب الصريح الذي يمليه المنطق هو: قطعاً لا، إن عثرات الملاعب ليست نهاية التاريخ، ولا ينبغي لها أن تكبّل طاقاتنا بالإحباط. فالرياضة، برغم بريقها الجاذب وهالتها الإعلامية، لم تكن يوماً محرّكاً أساسياً لعجلة التنمية، ولن تصبح مؤشراً حقيقياً للاستقرار الهيكلي أو الازدهار الحضاري للمجتمعات. إن الوعي المجتمعي المتنامي في المغرب بات يدرك، بكثير من النضج، أن أمجاد الأوطان الحقيقية لا تُصاغ داخل المستطيلات العشبية ولا ترتهن بأقدام اللاعبين. فالشعوب لا تبني نهضتها بالهتافات في المدرجات أو بتسجيل الأهداف، بل بوضع لبنات متينة لسياسات استراتيجية تمس المعيش اليومي للمواطن وتضمن له الاستدامة.

​لذلك، فإن معيار رفعة المغرب وتقييم مكانته بين الأمم لا يُقاس بحجم الكؤوس والبطولات التي تزين رفوف الجامعة الوصية، بل يكمن في جودة الخدمات الأساسية التي يتلقاها المواطن في قمم جبال الأطلس، وفي المداشر المنسية، وعلى هوامش الحواضر الكبرى، ممتدة من طنجة حتى الكويرة. إن نشوة الانتصار الرياضي لحظية ووليدة ساعتها، بينما النهضة الحقيقية في التعليم والصحة هي الصمام الوحيد لضمان كينونة الأوطان وقوتها عبر الأجيال. ومن هذا المنطلق، فإن الاستبسال والروح القتالية التي نطالب بها في الملاعب، يجب أن توجَّه بقوة أكبر نحو جبهات وطنية مصيرية لا تقبل المساومة.

​تأتي في مقدمة هذه الجبهات إرساء منظومة صحية دامجة وتنافسية؛ بيئة طبية تضمن لكل مواطن تغطية صحية فعلية شاملة، ومستشفيات عمومية مزودة بأحدث التجهيزات، مع توفير بيئة عمل كريمة للأطقم الطبية، بما يحمي كرامة المريض وتقيه من الانكسار المالي أمام عاتيات المرض. يوازي ذلك ضرورة صياغة تعليم ريادي ومحرك للمصعد الاجتماعي؛ عبر منظومة تربوية حديثة قادرة على صقل الفكر النقدي، وتشجيع الابتكار، ومواكبة العصر الرقمي، وتعيد للمدرسة العمومية جاذبيتها وقيمتها كآلية عادلة تضمن تكافؤ الفرص بين جميع أبناء الوطن دون تمييز طبقي. كما لا يمكن فصل هذه الجهود عن معركة كبح جماح الفقر والبطالة، من خلال هندسة سياسات اقتصادية ناجعة تولّد فرص شغل حقيقية ومستدامة للشباب، فاستيعاب طاقات الخريجين وتحويلها إلى سواعد إنتاجية هو الدرع الواقي الذي يحميهم من اليأس والانحراف، أو الارتماء في أحضان قوارب الهجرة السرية نحو المجهول.

​إن الرهان الأسمى الذي يجب أن تتكتل حوله الجهود، رسمياً وشعبياً، هو إرساء دعائم عدالة اجتماعية حقيقية؛ عدالة لا تقتصر على المسكنات أو المساعدات الظرفية، بل تضمن ألا يُترك أي مغربي خلف الركب بسبب عوز مادي أو جغرافيا المولد، وتتيح توزيعاً متوازناً للثروات والفرص. وعندما يمتلك المواطن مسكناً لائقاً، ودخلاً مستقراً، وأمناً مجتمعياً مستداماً، فإنه سيشجع منتخبه الوطني بشغف وفخر، لكنه لن يربط أبداً كرامته أو مستقبله الأسري بنتيجة تسعين دقيقة قد تحسمها ركلة حظ أو صافرة حكم.

​إن معاركنا الكبرى ضد الفقر، والأمية، والتهميش، والفساد هي التي تتطلب منا اليوم نفس الحماس الجماهيري ونفس التخطيط الاستراتيجي والميزانيات الضخمة التي تُرصد للمستديرة. عندها فقط، حين تتبوأ مدارسنا ومستشفياتنا الصدارة، سنكون قد حققنا الفوز الأكبر، وتوجنا بالبطولة الحقيقية التي لا تنتهي بانتهاء وقت المباراة.

قد يعجبك ايضا

المرأة المغربية من مدونة الأسرة إلى رئاسة الحكومة

انتخابات ورزازات تعيد أسماء مغرورة إلى حجمها الحقيقي

لهذه الأسباب أجمع المغاربة على حسن خلق سكان الجنوب الشرقي

ما بعد الانتخابات.. هل يبقى التقدير  أم يصبح في خبر كان؟

الدراجات النارية سلبت منا هدوء وسكون الليل في الرشيدية

عزالدين بورقادي يوليو 12, 2026 يوليو 12, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق القضاء يغرم جماعة فاس في قضية كلب ضال… والسلطات تتحرك لاحتواء الظاهرة
المقالة القادمة وفاة سيدة واختناق ابنها داخل منزل بجماعة سيدي المخفي بإفران
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

شكيب العلج يؤجل زيارة رئيس جمعية أرباب العمل الفرنسية إلى المغرب

منذ 3 سنوات
“النجم الشعبي”.. برنامج جديد على القناة الثانية 2M لاكتشاف مواهب الأغنية الشعبية المغربية
كأس العرش السيدات.. الجيش الملكي يتوج باللقب
التوقيع على اتفاقية – إطار للتعاون في مجال طب الطيران بين الخطوط الملكية المغربية ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة
كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026.. موعد مباراة المغرب والجزائر
إصدار طابع بريدي جديد بمناسبة الذكرى الـ60 لتأسيس المكتب الوطني للسكك الحديدية
وزارة الفلاحة الإسبانية: المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، أكثر المعارض “المرموقة” في شمال إفريقيا
إنريكي يستنكر “التكهنات” حيال علاقته بمبابي
مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بتحديد اختصاصات وتنظيم وزارة العدل
وزير الإعلام الفلسطيني يثمن جهود جلالة الملك لدعم الشعب الفلسطيني ونصرة قضاياه العادلة
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟