الألباب المغربية/ تاج الدين الرحماني
تشهد جماعة عين الدفالي خلال الآونة الأخيرة دينامية أمنية ملحوظة، في ظل المجهودات التي تبذلها عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي، والتي انعكست بشكل إيجابي على مستوى الإحساس بالأمن والأمان لدى الساكنة، وساهمت في الحد من عدد من مظاهر الجريمة والانحراف.
وتأتي هذه الدينامية في سياق عمل ميداني متواصل يهدف إلى تعزيز الأمن وحماية الأشخاص والممتلكات، من خلال تكثيف الدوريات والمراقبة المستمرة بمختلف المحاور والنقاط التابعة للجماعة، فضلا عن التدخل السريع لمعالجة القضايا ذات الصلة بالشأن الأمني، مع الحرص على التطبيق السليم للقانون في إطار من الحياد التام وبدون محاباة لأي جهة، إلى جانب تشديد الدوريات على ما يعرف بالنقاط السوداء التي تشهد توافد أشخاص غرباء عن النفوذ الترابي.
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن الأداء الأمني بالمركز عرف خلال الفترة الأخيرة تطورا ملحوظا، تجسد في تعزيز الحضور الميداني وتقوية آليات اليقظة والتتبع، وهو ما ساهم في الحد من عدد من السلوكيات المخالفة للقانون وعزز منسوب الطمأنينة لدى المواطنين، بما يعكس نجاعة المقاربة الأمنية المعتمدة وفعالية التدخلات الميدانية في مواجهة مختلف أشكال الجريمة.
وتندرج هذه المجهودات في إطار التوجيهات والتعليمات الصادرة عن القيادة الإقليمية للدرك الملكي بسيدي قاسم، الرامية إلى الرفع من مستوى الجاهزية الميدانية وتعزيز النجاعة الأمنية وتكريس المقاربة الاستباقية في مواجهة مختلف الظواهر الإجرامية.
وفي هذا السياق، أشادت فعاليات من المجتمع المدني بعين الدفالي بالمجهودات التي يبذلها قائد مركز الدرك الملكي وعناصر المركز، مؤكدة أن المركز عرف منذ تولي قائده الحالي مهامه دينامية أمنية لافتة انعكست على مستوى الحضور الميداني وفعالية التدخلات، وأسهمت في تعزيز الإحساس بالأمن وتشديد الخناق على مختلف مظاهر الجريمة.
وتبقى المحافظة على هذه الدينامية الأمنية وتعزيزها رهانا أساسيا من أجل ترسيخ بيئة يسودها الأمن والاستقرار، بما يستجيب لتطلعات الساكنة ويخدم المصلحة العامة، في ظل التطبيق السليم والصارم للقانون على الجميع دون استثناء أو محاباة.