باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: حين يغادر النسر القمة… فلسفة الدول التي تصنع التاريخ ولا تطارد الضجيج ؟
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > حين يغادر النسر القمة… فلسفة الدول التي تصنع التاريخ ولا تطارد الضجيج ؟
رأي

حين يغادر النسر القمة… فلسفة الدول التي تصنع التاريخ ولا تطارد الضجيج ؟

آخر تحديث: 2026/06/28 at 7:41 مساءً
منذ 3 أشهر
نشر
نشر

الألباب المغربية/ عبد العزيز الخطابي

“عندما يصل الغراب إلى قمة الجبل، يغادرها النسر؟ ليس ضعفًا منه، بل لأنه أدرك أن القمة لم تعد قمة.”

ليست هذه العبارة مجرد استعارة عن الطيور، بل هي وصف دقيق لفلسفة القوة. فالقوة الحقيقية لا تتحدد بمن يقف في المكان الأعلى وإنما بمن يمتلك القدرة على إعادة تعريف معنى “العلو”. فهناك من يعتبر الوصول إلى القمة نهاية الرحلة. وهناك من يرى أن القمة ليست سوى محطة في طريق لا ينتهي.

هذه هي الفجوة بين من يعيش على ردود الأفعال ومن يصنع الأفعال نفسها.

في السياسة كما في الحياة لا تُقاس قيمة الدول بارتفاع صوتها، ولا بعدد خصومها، ولا بقدرتها على خوض المعارك الكلامية.. بل تُقاس بقدرتها على تحويل الزمن إلى حليف والجغرافيا إلى فرصة والأزمات إلى أدوات لبناء المستقبل.

هناك دول تبني مشروعها الوطني وهناك دول تبني مشروعها على معارضة الآخرين. الأولى تصنع التاريخ والثانية تكتفي بالتعليق عليه.

إن الفيلسوف الألماني هيغل كان يرى أن التاريخ لا يتحرك وفق رغبات الأفراد، بل وفق حركة الأفكار الكبرى التي تمتلك مشروعًا للمستقبل. ولذلك فإن الدول التي تحمل رؤية واضحة لا تلتفت كثيرًا إلى الضجيج، لأنها تدرك أن الزمن يعمل لصالح من يملك المشروع لا لصالح من يملك الصوت الأعلى.

ولعل هذا المعنى يفسر جانبًا من طريقة تعامل المغرب مع كثير من القضايا الإقليمية والدولية، فبدل أن يجعل من كل استفزاز معركة  أو من كل خطاب أزمة. اختار في محطات عديدة أن يركز على بناء أدوات القوة: الاستثمار، البنية التحتية، الدبلوماسية، الانفتاح الاقتصادي، تنويع الشراكات وتعزيز حضوره في محيطه الإفريقي والدولي.

قد يختلف المراقبون في تقييم السياسات، لكنهم يتفقون على أن الدولة التي تنشغل كل يوم بالرد على خصومها، تستهلك طاقتها في معارك لا تبني مستقبلًا. أما الدولة التي تجعل أولويتها بناء المؤسسات والاقتصاد والتحالفات، فإنها تترك للزمن مهمة الإجابة.

وهنا تتجلى حكمة النسر… فالنسر لا ينافس الغربان على صخرة لأنه يعرف أن السماء أوسع من أن تختزل في قمة جبل. أما الغراب، فإذا بلغ تلك الصخرة  ظن أنه بلغ العالم كله والفرق بينهما ليس في القدرة على الطيران.. بل في اتساع الأفق.

هذه الصورة تختزل أيضًا فلسفة الحضارات.. فالإمبراطوريات التي سقطت لم تسقط لأنها هُزمت في معركة واحدة، وإنما لأنها انشغلت بإثبات قوتها أكثر من انشغالها بتجديد أسبابها. بينما الأمم التي بقيت.. بقيت لأنها كانت تنظر دائمًا إلى القمة التالية.. لا إلى القمة التي تقف عليها.

إن أخطر وهم يمكن أن تقع فيه دولة أو جماعة هو الاعتقاد بأن انتصارًا إعلاميًا. أو موقفًا عابرًا أو ضجيجًا سياسيًا. يعني تغيير موازين التاريخ. فالتاريخ لا يكتبه الانفعال وإنما يكتبه التراكم.. ولا تصنعه الشعارات وإنما تصنعه الإنجازات.

ولهذا، فإن الدول الواثقة بنفسها لا تقيس نجاحها بعدد الخصوم الذين هاجمتهم ولا بعدد البيانات التي أصدرتها.. بل بعدد المشاريع التي أنجزتها والاستثمارات التي جذبتها والعقول التي احتضنتها والمكانة التي راكمتها بصبر.

إن الفارق بين الدولة التي تبحث عن الاعتراف والدولة التي تفرض احترامها.. هو أن الأولى تنتظر شهادة الآخرين، بينما الثانية تجعل إنجازاتها هي الشهادة.

ولذلك، فإن الحكمة التي تبدأ بالغراب والنسر لا تتحدث عن الطيور.. بل عن فلسفتين في الحياة والسياسة… فلسفة ترى المجد في احتلال مكان وفلسفة ترى المجد في تجاوز المكان نفسه.

فالقمة ليست حجرًا فوق جبل، بل فكرة تتجدد كلما ظن الآخرون أنهم وصلوا إليها.

وفي النهاية، يبقى الزمن هو الحكم العادل.. فهو لا يتذكر من رفع صوته أكثر.. بل من ترك أثرًا أعمق ولا يخلّد من خاض كل المعارك.. بل من عرف أي المعارك تستحق أن تُخاض. وأيها يُترك للريح كي تحمل معها ضجيجها إلى النسيان.

فالنسر لا يغادر القمة لأنه خسرها… بل لأنه أدرك أن الأفق الذي ينتظره أعلى من أن يُختزل في جبل وأن العظمة ليست في البقاء فوق القمة، بل في القدرة الدائمة على صناعة قمم جديدة.

قد يعجبك ايضا

ما بعد الانتخابات.. هل يبقى التقدير  أم يصبح في خبر كان؟

الدراجات النارية سلبت منا هدوء وسكون الليل في الرشيدية

عمال النظافة يدفعون فاتورة الحملات الانتخابية

المشهد السياسي بين صراع القطبية وانتظارات المواطن: أين الحصيلة وأين المحاسبة؟

إقليم ورزازات.. حان الوقت لمعاقبة بعض الوجوه السياسية التي نقضت العهد

عزالدين بورقادي يونيو 28, 2026 يونيو 28, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق تبعمرانت تتألق بموازين وتؤكد مكانتها كصوت للهوية الأمازيغية من منصة سلا
المقالة القادمة فاس: ندوة دولية تكشف تحديات إعداد المدرس في عصر الرقمنة
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

نشرة إنذارية: تساقطات مطرية رعدية وثلوج وبرد ورياح قوية بعدد من مناطق المملكة

منذ 8 أشهر
في انتظار الإعلان عن الربان الجديد للقلعة الحمراء
المغرب أمام امتحان بيئي: الجفاف والحرائق تهدد المستقبل من أزمة الماء إلى خطر التصحر… هل أصبح إنقاذ الطبيعة معركة وطنية ؟
نقابة المتصرفين التربويين تدق ناقوس الخطر بشأن سرقات المؤسسات التعليمية وتطالب بتعزيز الأمن
أمزميز: قافلة طبية توظف تقنية “الطب عن بعد” لتقديم الخدمات الطبية الأساسية للمتضررين من الزلزال
مناضلو خنيفرة يتضامنون مع طبيبات بني ملال
مجلس عمالة إنزكان أيت ملول.. يعقد دورته العادية لشهر يونيو
حركة انتقالية في صفوف رجال السلطة.. تدابير لتثمين الموارد البشرية لوزارة الداخلية
نشرة إنذارية.. تساقطات ثلجية وطقس بارد وأمطار قوية بعدد من مناطق المملكة
ورزازات.. النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي يفند “الاشاعات” بخصوص صفقة كراء السوق الأسبوعي
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟