باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: انتخابات ورزازات تعيد أسماء مغرورة إلى حجمها الحقيقي
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > انتخابات ورزازات تعيد أسماء مغرورة إلى حجمها الحقيقي
رأي

انتخابات ورزازات تعيد أسماء مغرورة إلى حجمها الحقيقي

آخر تحديث: 2026/10/04 at 1:56 مساءً
منذ ساعتين
نشر
نشر

الألباب المغربية

(*) مصطفى طه

بعد أن وضعت الانتخابات التشريعية أوزارها بدائرة ورزازات، كشفت النتائج المعلنة انهزام قاسي لوجوه سياسية مغرورة ذاقت مرارة الفشل، بحيث اتضح بالملموس القاطع أن هذه الاستحقاقات جاءت بصدمة مدوية جعلت تلك الوجوه خارج أسوار المؤسسة التشريعية، لتتعرض لهزيمة انتخابية نكراء أرجعت لعوامل كثيرة، فضلا عن محدودية تأثير خطابها وفشلها في تحقيق غايتها.

غرور هؤلاء السياسيون، ظاهرة أبتلي بها إقليم ورزازات بأكمله، وبسببه تمت الإطاحة بهم في استحقاقات 23 شتنبر 2026 وأعادتهم إلى حجمهم الطبيعي، بحيث أن هذا الغرور جعلهم يشعرون بتضخم الذات لدرجة كبيرة، وبتضخم الإنجازات وعظمة التوجهات، والتفرد الشخصي والزهو الطاووسي والنقاء الشخصي، ويضخمون في حجم الخصوم، والمؤامرات ويقصون كل من ينافسهم أو يعارضهم ليتفردوا بالرأي والرؤية والقرار.

ارتباطا بالموضوع، غرور هذه الوجوه السياسية يتقوم بطريقة نرجسية وهي الإعجاب الشديد بالذات والتمركز حولها والشعور بالتفرد والزهو والأنانية واستبعاد المنافسين، وهنا يحاول هؤلاء المغرورون سياسيا الدفاع عن أنفسهم وذلك باستخدام آليات مثل الإنكار والتبرير والإسقاط والإزاحة، وقد تنجح هذه الآليات لفترة زمنية، ولكن نتائج الانتخابات التشريعية أظهرت على أرض الواقع أن قطار غرورهم السياسي وصل إلى حالة اصطدام قوي.

هؤلاء المغرورون سياسيا، تراهم يتحدثون عن أنفسهم كثيرا وكأنهم محور الأحداث ومحور الكون وتجد لفظة “أنا” تتكرر لديهم بشكل ملفت للنظر، ويغضبون كثيرا ممن لا يرون ولا يقدرون تضحياتهم وإنجازاتهم الوهمية، ويعتبرون أحلامهم في المنام أو اليقظة إلهاما يتحقق بالملموس، ولهذا ينفرون الحسابات السياسية، بحيث يختصرون الخطوات في مبادرات ذاتية عاطفية أو سبحات كاريزمية أو تطمينات عاطفية أو حلولا سحرية.

هذه الوجوه السياسية المغرورة التي أبتلي بها إقليم ورزازات، لا يدنو منها إلا القادرون على تدليك نرجسيتهم على نحو متواصل، ومنع الوقائع عنهم حتى لا ينزعجون، وتوصيف أي معارض أو منتقد أو محذر أو ناصح بأنه طابور خامس. هؤلاء المغرورون، يبتلعون الوطن في ذواتهم وأحزابهم، وبالتالي يصبح من يختلف معهم أو يعارضهم عدوا للمصلحة العامة فينزع عنه ثياب الوطنية.

كما أن هذه الأسماء المغرورة سياسيا، يتزايد أعداؤها بسبب أخطائها أو أخطاء من يدور في فلكها، بحيث ترى عكس ذلك أغلب الوقت، يُجمل لها المحيطون بها أن أصدقائها يتزايدون وأعدائها يهزمون، وبهذا تكون النظرة لديها غير واضحة أو معكوسة، وتفقد اتصالها بالواقع، وتبدو قراراتها وخطواتها غريبة وهادمة للذات دون أن تدري.

رسالتي المباشرة لهاته الوجوه، أن الغرور السياسي هو ظاهرة خطيرة تصيب ممارسيها، ويصنف من أخطر أنواع الغرور، لأنه لا ينحصر أثره على الشخص وحده، بل يمتد ليدمر ساكنة بأكملها، فضلا على أنه هو حالة من تضخم الذات والشعور المفرط بالعظمة واحتكار الحقيقة المطلقة، حيث يعتقد السياسي المغرور أنه منزه من الخطأ وأن قراراته الفردية حتى وإن كانت عشوائية هي الوجهة الصحيحة.

إذن، فاتعظوا أيها المغرورين السياسيين.

(*) سكرتير التحرير

قد يعجبك ايضا

لهذه الأسباب أجمع المغاربة على حسن خلق سكان الجنوب الشرقي

ما بعد الانتخابات.. هل يبقى التقدير  أم يصبح في خبر كان؟

الدراجات النارية سلبت منا هدوء وسكون الليل في الرشيدية

عمال النظافة يدفعون فاتورة الحملات الانتخابية

المشهد السياسي بين صراع القطبية وانتظارات المواطن: أين الحصيلة وأين المحاسبة؟

taha718 أكتوبر 4, 2026 أكتوبر 4, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق أزمة النقل بمكناس تفتح نقاش الحكامة الحضرية
المقالة القادمة سقوط مدير إقليمي بفاس على خلفية شبهات اختلالات مالية بالمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

الفيديو..المخرج المسرحي فريد لمكدر: “مجموعة لمشاهب هي من زوجتني وأعطتني باش ندير العرس”

منذ 3 سنوات
الناظور.. توقيف شخص ثلاثيني موضوع العديد من مذكرات البحث
لقجع يترأس ورشة عمل بشراكة مع أهم الشركاء التقنيين والماليين
القاهرة.. المغرب يشارك في لقاء إقليمي يهم قضايا المرأة
مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية
تفاصيل المحجوزات الخطيرة لدى القاعدة الخلفية للخلية الإرهابية
المنامة.. ناصر بوريطة يبحث مع رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين بدولة فلسطين
زينب العدوي: حرص المحاكم المالية على تكريس الإحساس بالأمن القضائي المالي والمساهمة في الحد من الفساد
المنتخب المغربي الأولمبي يُجري آخر حصة تدريبية قبل مباراة الترتيب
أخنوش: برنامج الدعم الاجتماعي المباشر الذي أطلقه جلالة الملك آلية مؤسساتية مبتكرة لدعم القدرة الشرائية للأسر في وضعية هشاشة
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟