باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: الميركاتو السياسي ورائحة التويزة في تدوير رئاسة الحكومات
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > الميركاتو السياسي ورائحة التويزة في تدوير رئاسة الحكومات
رأي

الميركاتو السياسي ورائحة التويزة في تدوير رئاسة الحكومات

آخر تحديث: 2026/07/26 at 7:27 مساءً
منذ 3 ساعات
نشر
نشر

الألباب المغربية/ محمد عبيد

منذ أن اقتربت الانتخابات التشريعية، عاد إلى الواجهة ذلك المشهد المغربي المألوف: أحزاب تتحرك بقلق، ووجوه سياسية تغيّر مواقعها بسرعة لافتة، وتزكيات تُمنح على إيقاع الحسابات الانتخابية لا على أساس الانتماء والانسجام.

هكذا يعود “الميركاتو السياسي” إلى ساحة النقاش، لا بوصفه مجرد حركة عابرة، بل باعتباره علامة على أزمة أعمق في الممارسة الحزبية نفسها.

الأمر لا يتعلق فقط بانتقال منتخب من حزب إلى آخر، أو ببحث حزب عن أسماء “ثقيلة” لتجميل لوائحه.

المسألة أبعد من ذلك، لأنها تكشف أن جزءً من العمل السياسي صار يُدار بمنطق السوق: عرض وطلب، ربح وخسارة، وصورة عامة يُراد تلميعها قبل موعد الاقتراع.

وفي هذا السياق، يضيع السؤال الجوهري: أين هو المشروع ؟ وأين هي الفكرة ؟ وأين هو الحزب باعتباره مدرسة للتمثيل السياسي لا محطة للعبور؟

المواطن المغربي، الذي تابع خلال سنوات كثيرة هذا التبدل السريع في الولاءات والوجوه، لم يعد ينخدع بسهولة. فهو يدرك أن كثرة الحركة لا تعني بالضرورة كثرة السياسة، وأن تبدل المواقع لا يصنع بالضرورة بدائل حقيقية. لذلك، فإن ما يجري اليوم يضع الأحزاب أمام امتحان صعب: إما أن تستعيد معنى الالتزام، أو تواصل الانزلاق نحو تحويل العمل الحزبي إلى مجرد سباق على المقاعد. وفي خضم هذا كله، تبرز رئاسة الحكومة باعتبارها غاية كبرى في هذا التنافس المحموم.

لكن رئاسة الحكومة، في جوهرها، ليست غنيمة انتخابية تُلتقط بالصدفة، بل مسؤولية سياسية تحتاج إلى أغلبية متماسكة، ورؤية واضحة، وقدرة على التدبير. ومن هنا، فإن كل حديث عن من سيقود المرحلة المقبلة يظل مرتبطًا بالسؤال الأكبر: هل نحن أمام أحزاب تصنع السياسة، أم أمام أحزاب تُدار بمنطق التزكيات الموسمية ؟

ولعل أجمل ما يمكن استدعاؤه هنا هو “رائحة التويزة”.. فالتويزة، في الذاكرة المغربية، ليست مجرد تعاون عابر، بل قيمة جماعية أصيلة، قوامها التضامن والعمل المشترك. والسياسة التي تستعيد روح التويزة هي السياسة التي تضع المصلحة العامة فوق الحسابات الضيقة، وتفهم أن الحكم ليس مغنمًا بل التزامًا، وأن قيادة الحكومة ليست تتويجًا لحملة انتخابية فقط، بل امتحانًا في الجدية والنزاهة والقدرة على البناء.

إن الخطر الحقيقي لا يكمن في انتقال بعض الأسماء من حزب إلى آخر، بل في أن تتحول هذه الظاهرة إلى قاعدة، وأن يفقد الناخب ثقته في النخب والأحزاب معًا.

وعندما تضيع الثقة، تضيع معها السياسة في معناها النبيل، ويصبح الاقتراع مجرد طقس دوري لا أكثر. لذلك، فإن الانتخابات المقبلة ليست مجرد تنافس على المقاعد، بل هي أيضًا معركة على معنى الفعل السياسي نفسه.

فإما أن تنتصر الأحزاب لفكرة المشروع، وإما أن تظل أسيرة ميركاتو لا ينتهي، حيث تتغير الوجوه وتبقى الأزمة على حالها.

قد يعجبك ايضا

الأحزاب… حين يبدأ الصراع قبل صافرة الانتخابات.. من يسبق إلى رئاسة الحكومة ؟

هل تدفع حصيلة حكومة أخنوش بحزب العدالة والتنمية إلى واجهة المشهد السياسي من جديد؟

السلطة والمجد: ماذا يكشف تباين معاملة دونالد ترامب في القمم والنهائيات الرياضية ؟

سحر “لاربعا” المفقود

الدفع بعدم الاختصاص: نحو تكريس طبيعته القانونية الخاصة في ظل القانون رقم 58.25 المتعلق بالمسطرة المدنية

عزالدين بورقادي يوليو 26, 2026 يوليو 26, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق الأحزاب… حين يبدأ الصراع قبل صافرة الانتخابات.. من يسبق إلى رئاسة الحكومة ؟
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
إعلام

الاتحاد المغربي للشغل يندد بقصف إسرائيل مقر اتحاد نقابات عمال فلسطين

منذ سنتين
الحسيمة.. تساؤلات حول مصير السوق الأسبوعي بجماعة تفروين بعد سنتين من اكتمال بنائه
“الإعلام الجهوي والتنمية” موضوع لقاء تواصلي لولاية جهة بني ملال خنيفرة ومجلس الجهة مع المؤسسات الإعلامية الجهوية والمحلية
تحديد هوية مطلق النار على ترامب
الدورة السادسة للبطولة العربية لكرة اليد للشباب: انسحاب الجزائر أمام شباب المنتخب المغربي بسبب خريطة المغرب
الدار البيضاء تغرق في فوضى وازدحام شوارعها الرئيسية
إيملشيل وسط جبال الأطلس الكبير الشرقي تحتضن فعاليات موسم الخطوبة ومهرجان موسيقى الأعالي
آسفي: الدرك الملكي يحبط محاولة ضخمة لتهريب المخدرات
وجوه سياسية تبصم على مسارات واعدة.. مولاي الحسن اليزيدي نموذجا (الحلقة الأولى)
الإنسان وحقوقه بين الغرب والإسلام
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟