باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: اغتراب الروح في عصر المادة: رحلة البحث عن الإنسان الضائع
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > اغتراب الروح في عصر المادة: رحلة البحث عن الإنسان الضائع
رأي

اغتراب الروح في عصر المادة: رحلة البحث عن الإنسان الضائع

آخر تحديث: 2026/04/29 at 12:23 مساءً
منذ 3 أشهر
نشر
نشر

الألباب المغربية/ محمد خلاف

إن النوستالجيا في جوهرها ليست مجرد ارتداد للوراء أو بكاءً على أطلال الأمكنة، بل هي محاولة لاستعادة “الإنسان” الذي ضاع منا في زحام العصر المادي؛ ذلك الإنسان الذي كان يجد في همومه الصغيرة متسعاً للأمل، وفي أمنياته الكبيرة وقوداً للحياة. وحين أفتقد نفسي التي كانت، فإنني أبحث عنها وراء تلك الأبواب الخشبية العتيقة، حيث كانت الشمس تشرق بصدق لا تعرفه أضواء المدن الزائفة، وحيث كانت القلوب بيضاء لم تلوثها حسابات المصالح أو ضغينة التنافس. لقد كان زمناً تضبطه عقارب الأخلاق والمبادئ قبل أن تضبطه ساعات الجدران، فكنا نعيش بروح الجماعة، نتقاسم الرغيف والكلمة الطيبة، ونستشعر قيمة الأشياء ببساطتها لا بأثمانها.

​لقد تشكل وعينا في مرحلة “الزمن الجميل” بعيداً عن سطوة الشاشات الزرقاء التي استلبت عقول الجيل الحالي؛ كنا ننتظر افتتاح الإرسال التلفزيوني بلهفة طفل يترقب العيد، ونجتمع حول “ركن المفتي” أو نرحل مع “بيل وسيباستيان” في رحلة خيالية عبر الجبال، دون أن نشكو يوماً من ثقل حقيبة مدرسية أو كثرة واجبات، لأن التعليم كان رسالة مقدسة، وكان المعلم أباً روحياً نحمل أغراضه بزهو ونخدمه بتقدير نابع من الروح. مشينا إلى مدارسنا حفاة القلوب، لا نبالي بحرّ الصيف ولا بزمهرير الشتاء، نتلذذ بتمر المطعم المدرسي وكأننا نتذوق أشهى الأطباق، ونحتفظ بآثار التلقيح على أذرعنا كأوسمة فخر تشهد على انتمائنا لجيل صلب، تربى على القناعة والصفح الجميل، ولم يعرف يوماً أن مهنة الأب أو مستوى الفقر يمكن أن يكونا حاجزاً بين صديق وصديقه.

​كانت الذائقة في ذلك الزمن مصفاةً نقية، فكنا نتذوق الفن بقلوبنا لا بعيوننا، ونعشق نجوم الموهبة الحقيقية الذين لم تصنعهم خوارزميات الإنترنت ولا إعلام التزلف. تربينا على صوت أم كلثوم وعظمة عبد الحليم، وانغمسنا في عوالم نجيب محفوظ وفلسفة طه حسين، وصولاً إلى تمرد الشعراء الصعاليك، فكان الجمال لدينا يبدأ من جمال النفس وبساطة المحيا. كنا نقدس النعمة، فنقبل الخبز الملقى في الطريق ونرفعه عالياً تكريماً له، ونقبل المصحف بوقار يعكس الفطرة السليمة. وحتى الرسائل الورقية التي كنا نكتبها، كانت تحمل بين ثناياها رائحة الحبر وصدق الدمع، ولذة الترقب التي فقدناها اليوم مع الرسائل اللحظية الباردة التي فقدت قيمتها بمجرد وصولها، وتحولت إلى نصوص بلا روح تخزن في ذاكرة الهواتف الميتة عوضاً عن خزائن الملابس الدافئة.

​إن هذا الحنين ليس دعوة للتقوقع أو رفضاً للحداثة التي نتعايش معها جدلياً، بل هو صرخة اعتزاز بجيل ذهبي استطاع أن يجمع بين رصانة الماضي وتقلبات الحاضر. نحن الذين كنا نحصي النجوم حتى يغلبنا النعاس، ونودع أسناننا للسماء بفرح طفولي، ونحضر الأعراس كأنها عيد شخصي لكل واحد منا، نشعر اليوم باغتراب نفسي لأن العالم تسارع بطريقة لم تترك لنا مكاناً للهدوء. لكننا نظل نحمل قصتنا معنا، نرويها لأنفسنا لنستمد منها القوة، ونميل إليها بكل جوارحنا، فماضينا ليس مجرد ذكريات، بل هو هوية محفورة في الوجدان، وكما قالت فدوى طوقان، سيظل الحنين ورائحة الليل هم الرفقاء الدائمين في رحلة العمر التي لا تتوقف عن المسير نحو المجهول.

قد يعجبك ايضا

حرائق الغابات بالمغرب.. حين تتحول الطبيعة إلى ضحية للمناخ والإهمال

الميركاتو السياسي ورائحة التويزة في تدوير رئاسة الحكومات

الأحزاب… حين يبدأ الصراع قبل صافرة الانتخابات.. من يسبق إلى رئاسة الحكومة ؟

هل تدفع حصيلة حكومة أخنوش بحزب العدالة والتنمية إلى واجهة المشهد السياسي من جديد؟

السلطة والمجد: ماذا يكشف تباين معاملة دونالد ترامب في القمم والنهائيات الرياضية ؟

عزالدين بورقادي أبريل 29, 2026 أبريل 29, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق مراكش.. حادثة سير مميتة تسفر عن وفاة شاب وإصابة آخر في وضعية حرجة
المقالة القادمة جهة بني ملال–خنيفرة تشهد انطلاقة لافتة للبرنامج الاحتجاجي الذي تخوضه الأطر الصحية
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

مجلس جماعة سكورة أهل الوسط يعقد دورته العادية لشهر ماي 2023

منذ 3 سنوات
بني ملال: إيداع تاجرين السجن بسبب بيع مواد غذائية فاسدة
تمكروت.. موسم البخاري تجسيد الشعوذة تحت يافطة الدين..
غينيا بيساو تجدد تأكيد موقفها الحازم والثابت الداعم لمغربية الصحراء
يوميات مهرجان إفران من زمان ومن زوايا واركان: البداية بالسوليما ؟
بنعلي: المغرب عازم على الحفاظ على استراتيجية طاقية مستقرة
مجلس جماعة الدار البيضاء.. المصادقة على تحديد تسعيرة تذاكر النقل بواسطة الباصواي في ستة دراهم
الاتحاد المغربي للشغل يطالب الحكومة بسحب المشروع التنظيمي للإضراب من البرلمان وإعادته لطاولة الحوار الاجتماعي
تصفيات العالم 2026: الأسود تزأر وتفوز في دار السلام (0-2)
فتح تحقيق في انفجارات بمدينة السمارة (حسب بلاغ رسمي)
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟