باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: قنابل بشرية موقوتة
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > قنابل بشرية موقوتة
رأي

قنابل بشرية موقوتة

آخر تحديث: 2026/08/04 at 12:48 مساءً
منذ 9 ساعات
نشر
نشر

الألباب المغربية/ الأمين مشبال*

شكل الهروب الجماعي لعشرات الآلاف من المغاربة يومي 30 و31 يوليوز المنصرم حدثا غير مسبوق في تاريخ الهجرة المغربية. فقد تابع الجميع زحف عشرات الآلاف من النساء والرجال، شيبا ويافعين وحتى أطفالا نحو معبر باب سبتة مشيا على الأقدام أو ممتطين شاحنات أو حافلات، وكأن البلاد تعيش وضعية حرب مدمرة أو مجاعة حادة أو كارثة طبيعية غير مسبوقة.

لا يحتاج المرء إلى مجهود استثنائي ليدرك بأن المغرب إضافة إلى إيقاع السرعتان، يحيا في عالمين متوازيان وبرزخ لا يلتقيان لكل واحد منهما تجلياته ونمط عيشه وطقوسه وبطبيعة الحال قاطنيه ورواده، بحيث تتعايش مظاهر الفقر والمتسولين والمشردين، مع امتلاء المطاعم والمقاهي بأصنافها، وازدحام الشوارع بالسيارات بما في ذلك عدد ملحوظ من الفارهة.

فعلاقة بموضوع الهروب الجماعي ولفهم أسبابه العميقة يمكن الاستشهاد بتقارير صدرت عن مؤسسات وطنية رسمية منزهة عن أية حسابات سياسية أو منطلقات عدمية كما هو الشأن بالنسبة للمندوبية السامية للتخطيط أو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي. ففي تقرير صدر حديثا عن مندوبية التخطيط (2025) يتضح تعمق فجوة الإنفاق المعيشي بالمغرب بموازاة مع اتساع رقعة الفقر والهشاشة، وبأن زهاء 72 بالمائة من الأسر المغربية بما يعادل 5 مليون مواطن يتكون معدل دخلهم الشهري من 1829 درهم (؟!) وهو مبلغ زهيد يغني عن كل تعليق. كما يمكن الرجوع إلى تقريرمهم صدر بتاريخ 30 نوفمبر 2023 عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أوضح فيه أن مليون ونصف من الشباب المغربي الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و24 سنة “يوجدون خارج منظومة التعليم والتكوين وسوق الشغل”. وهو ما يؤكد أن مجموعة من الاختيارات والمشاريع الاستراتجية للدولة المغربية التي حققت نجاحات لا ينكرها سوى جاحد او حاقد( الموانئ، الطرق السيارة، ملاعب رياضية، القطار الفائق السرعة…) لم تستجب لتطلعات ملايين من المغاربة يعيشون في فقر مدقع ويعانون من الهشاشة الاجتماعية ولا يصلهم ولو بعض فتات الثروة الوطنية.

ومما يزيد طين واقعنا الاجتماعي بلة التأثيرات المتنامية لوسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الخريطة الذهنية للشباب حيث تحتل قصص النجاحات الفردية لشباب ينحدر من أسر فقيرة تمكنوا بفضل احتضانهم من مؤسسات الرعاية الاجتماعية، أو عبر اندماجهم في سوق العمل بأوروبا من النجاة من مخالب الفقر وتحقيق أحلام العيش الرغيد.

صحيح هناك نجاحات حقيقية تقدمها تلك المواقع لشباب مغربي هاجر إلى أوروبا أو ينحدر من أسر مغربية سواء في ميادين كرة القدم أو في مجالات الاقتصاد والطب والبحث العلمي، لكن ما تتجاهله أن خلف تلك النجاحات التي يتم تسويقها إعلاميا يوجد مجهود شاق وتضحيات جسيمة ومثابرة، دون أن ننسى وجود عشرات الآلاف ممن يقاسون من ظروف اجتماعية ومهنية صعبة لكسب قوتهم اليومي، ناهيك عن الآلاف الذين لم يندمجوا في الدورة الاقتصادية وظلوا يعيشون مسحوقين على الهامش.

ومما يزيد من تعقيدات الواقع المغربي طغيان ثقافة الاستهلاك وتنامي الحاجة النفسية للحصول على مختلف المنتوجات التي يوفرها المجتمع الرأسمالي بوفرة، مقابل تدني مستوى الدخل الفردي عموما، ومحدودية الإمكانيات المادية لتلبيتها مما ينتج عنه تعمق مشاعر الإحباط واليأس، وتوفير تربة خصبة للخطابات المتطرفة وانتشار السلوكات العنيفة والعدوانية واللامدنية.

ماذا بعد؟

من السذاجة بمكان الاعتقاد أن الأحداث الأخيرة ستغير من واقع الأشياء ببلادنا: فالاستراتيجيات والأولويات الماكرو اقتصادية، والأوراش الكبرى للدولة مُسَطرة ومَحسومة ويستحيل تغييرها بين عشية وضحاها، كما أن ورش بناء الدولة الاجتماعية لا زال حلما بعيد المنال ويظل عموما مجرد إعلان نوايا حسنة أو كلام لتأثيث خطب السياسيين المحترفين لأن تحقيقه يتطلب إضافة لموارد مالية ضخمة ناهيك عن توفر إرادة سياسية حقيقية للقضاء على اقتصاد الريع واستغلال النفوذ وتضارب المصالح ومحاربة الفساد المالي والإداري الذي يكبد الاقتصاد الوطني، حسب الهيئة الوطنية للنزاهة ومقاومة الرشوة، 50 مليار درهم سنويا. في ظل هذا الأجواء القاتمة ستتفاقم أحاسيس الغبن واليأس، وستتعمق الفجوة ما بين خطاب نخبة سياسية معطوبة تستجدي المشاركة الجماهيرية في الانتخابات التشريعية ل 23 شتنبر، وما بين واقع اجتماعي متردي يتغذى من اليأس والإحباط. من هنا فإن جميع المؤشرات تشير إلى كون سفينة الانتخابات التشريعية والحكومة التي ستنبثق عنها، القادمة ستعيد معظم الوجوه السياسية (إذا لم يكن جميعها) التي تؤثث المشهد السياسي والتي فقدت منذ مدة زمنية طويلة صلاحيتها، مما يستدعي إجراءات وخطوات سياسية جديدة وقوية تعيد بعض الأمل والثقة في النفوس اليائسة والعقول الحائرة، فهل من آذان صاغية ؟

* إعلامي وباحث في الخطاب السياسي

قد يعجبك ايضا

أوروبا ليست الفردوس المفقود

الولاء النقدي: بين شرعية الاستقرار وضرورة الإصلاح

“مهرجانات” العاهات الصوتية في المناسبات الوطنية !

حين تسقط الأقنعة: إسبانيا بين إرث الاستعمار وادعاء الإنسانية… والمغرب بين معركة السيادة ومعركة الإنسان

ليس كل ما يلمع في أرض المهجر ذهبًا

عزالدين بورقادي أغسطس 4, 2026 أغسطس 4, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق لبؤات الأطلس يتأهلن إلى ربع نهائي كأس إفريقيا بعد تعادل حاسم أمام السنيغال
المقالة القادمة 450 فنانا يحيون الدورة الثامنة عشرة لفستيفال تيفاوين بتافراوت وأملن
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
إعلام

الابتكار في مجال النشر والذكاء الاصطناعي محور ندوة بالدار البيضاء

منذ سنتين
خمس وزراء يحضرون احتفالات العيد الوطني الفرنسي بالسفارة الفرنسية
الأمن يتفاعل بصرامة مع فيديو لسيارات استعراضية بطنجة
برقية تهنئة من جلالة الملك إلى عاهلي المملكة الأردنية الهاشمية بمناسبة عيد الجلوس الملكي
بودابست.. المنتخب المغربي يشارك في الأولمبياد العالمي للشطرنج
لأول مرة.. الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء تعلن عن تحديد تعريفة استخدام الشبكات الكهربائية للتوزيع ذات الجهد المتوسط
إقليم ورزازات.. حزب “الحمامة” في مفترق الطرق
اكتشاف بقايا مستعر أعظم جديد من مرصد أوكايمدن الفلكي “سكايلا ” Scylla
شركة “مابي” الإيطالية تستحوذ على “بيتومات” السعودية
أمير المؤمنين يترأس مساء اليوم الإثنين حفل إحياء ليلة القدر المباركة
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟