باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: عندما تصبح كرة القدم وزارةً للخارجية!
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > عندما تصبح كرة القدم وزارةً للخارجية!
رأي

عندما تصبح كرة القدم وزارةً للخارجية!

آخر تحديث: 2026/07/08 at 8:26 مساءً
منذ شهرين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ عبد العزيز الخطابي

في زمننا هذا، لم تعد كرة القدم مجرد لعبة تُلعب بإحدى عشرة قدمًا وتُحسم بتسعين دقيقة.. بل أصبحت منصةً دبلوماسية متنقلة، يتحدث فيها المدرب كما لو كان وزيرًا للخارجية ويُنتظر من المؤتمر الصحفي أن يحل أزمات العالم أكثر مما ينتظر منه تحليل خطة 4-3-3.

خرج حسام حسن ليتحدث عن فلسطين.. لا اعتراض على فلسطين.. فهي قضية أكبر من أن تحتاج إلى شهادة حسن سلوك من مدرب كرة قدم وأكبر من أن تنتظر تصريحًا في مؤتمر صحفي حتى تصبح قضية عادلة. لكن السؤال الذي يزعج عشاق المنطق هو: لماذا يتذكر الجميع ضميره الإنساني عندما تضاء كاميرات العالم ؟

هل أصبحت المؤتمرات الصحفية ملاعب جديدة للسياسة ؟ أم أن كرة القدم اكتشفت فجأة أنها تملك حق النقض في مجلس الأمن؟

الفيفا ترفع شعار “الاحترام” و”اللعب النظيف” وتؤكد مرارًا أن السياسة لا مكان لها في الملاعب.. لكن يبدو أن السياسة تعرف جيدًا كيف تدخل من باب المؤتمرات الصحفية وهي تبتسم للكاميرات.. بينما تُترك الخطط التكتيكية في غرفة الملابس.

المفارقة ليست في الدفاع عن فلسطين.. ففلسطين لا تحتاج إلى إذن من أحد حتى تُدافع عن حقها في الحياة. المفارقة أن بعض الأصوات تختار توقيتًا يجعل التصفيق أعلى من التفكير ويجعل العاطفة أسرع من الأسئلة.

من حق أي إنسان أن يتضامن، لكن من حق الجمهور أيضًا أن يسأل: لماذا الآن؟ ولماذا هنا ؟ وهل كان هذا هو المكان الأنسب، أم أن المنصة العالمية أكثر إغراءً من أي منصة أخرى؟

ومن حق الجمهور المغربي، على وجه الخصوص، ألا يكون مصابًا بفقدان الذاكرة.. فالاحترام يُبنى بالمواقف المتسقة.. لا بالتصريحات الموسمية ومن اختلف معه بالأمس لن يغيّر رأيه اليوم لمجرد أن الكاميرات أصبحت أكثر عددًا.

ومع ذلك، يجب التفريق بين الأشخاص والدول.. مصر أكبر من أي مدرب. وأعرق من أي مؤتمر صحفي والشعب المصري لا يُختزل في رأي فرد. كما أن المنتخب المصري يبقى منتخبًا عربيًا يحظى بالاحترام مهما اختلف الناس مع مدربه.

أما فلسطين، فهي ليست بطاقةً حمراء تُرفع عند الحاجة ولا وشاحًا يُرتدى أمام العدسات ثم يُطوى بعد انتهاء البث المباشر. فلسطين ليست موسمًا إعلاميًا ولا عنوانًا يصلح لتحسين الصورة أو استعادة شعبية مفقودة، إنها جرح مفتوح في ضمير الإنسانية وأكبر من أن تتحول إلى فقرة في مؤتمر رياضي.

لقد أصبح العالم غريبًا إلى حد يدعو للسخرية ؟ لاعب يسجل هدفًا فيصبح خبيرًا في الجغرافيا السياسية ومدرب يتحدث فيُعامل كأنه مبعوث أممي.. بينما السياسيون الحقيقيون يعجزون عن إيقاف حرب أو فتح معبر أو حماية طفل.

يا لها من مفارقة… العالم يطالب الرياضة بأن تبقى بعيدة عن السياسة، ثم يصفق أكثر اللحظات عندما تختلط الرياضة بالسياسة.

ويبقى السؤال الأخير وربما الأكثر إزعاجًا: هل أصبح الضمير الإنساني يحتاج إلى جدول مباريات حتى يعلن عن نفسه ؟ أم أننا نعيش عصرًا أصبحت فيه الكاميرا هي التي تحدد موعد اليقظة الأخلاقية ؟

ذلك هو السؤال… أما الجواب، فليس عند المدربين، ولا عند الجماهير.. بل عند عالمٍ يتقن الخطابة أكثر مما يتقن العدالة.

قد يعجبك ايضا

الاستحقاقات التشريعية 2026.. هل نحن أمام انتخابات مختلفة فعلاً أم ستستمر بعض الممارسات القديمة؟

ورزازات.. المستوى السياسي الهزيل لبعض النكرات أحد أقوى أسباب عزوف الشباب عن السياسة

قراءة تركيبية في المستجدات التشريعية الصادرة بالجريدة الرسمية عدد 7526 وأبعادها الحماية

إسرائيل، إسبرطة الشرق على خطى إسبرطة اليونان؟

بني ملال بين لهيب الصيف وتهميش الفضاءات العمومية

عزالدين بورقادي يوليو 8, 2026 يوليو 8, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق بعد سنوات من القطيعة والترحال والتصريح الحاد.. نجلة الراحل الزايدي تعود إلى الاتحاد الاشتراكي وذاكرة مثقلة بالصراع
المقالة القادمة زلزال الفقيه بن صالح: لعنة السماسرة وغضبة الشرفاء
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
اقتصاد

مراكش: جيتكس إفريقيا 2024.. مباحثات مغربية-أمريكية حول التنمية الرقمية

منذ سنتين
الدار البيضاء.. تنظيم المسابقة المحلية السنوية لصناع المحتوى (كريا إمباكت) تحت شعار “صناعة المحتوى بإبداع وأخلاق”
الشرطة وسياسة الأبواب المفتوحة
رسميا.. انتخاب التجمعية المودني عمدة لمدينة الرباط خلفا لأغلالو
ورزازات.. مؤسسة تعليمية ترفض “الركوب السياسي” على إنجازها الوطني
ملف طلبة كليات الطب والصيدلة.. الحكومة تعلن حزمة من الإجراءات
الحوز… محكمة الاستئناف بمراكش تؤيد براءة رئيس جماعة مولاي إبراهيم
النائبة مديحة خيير تحرج وزير الصحة تحت قبة البرلمان
ماكي سال: العلاقات مع المغرب الشريك التقليدي للسنغال مميزة وعريقة
قطرات مطرية محتملة غدا السبت
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟