الألباب المغربية/ سعيد الغازيوي
خبر طالما انتظرته ساكنة أرفود، وها هو اليوم مشروع رياضي يترجم إلى أرض الواقع، وذلك في إطار الدينامية التنموية التي تعرفها المدينة المذكورة، وانسجاما مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تعميم البنيات الرياضية للقرب وتقريب الرياضة من الشباب.
ويأتي هذا المشروع الطموح، استجابة لمطلب ملح ظلت ساكنة أرفود وخاصة فئة الشباب تنادي به منذ سنوات، حيث ستساهم هذه الملاعب الثلاثة للقرب في احتضان المواهب الرياضية الصاعدة، وتوفير فضاءات آمنة ومجهزة لممارسة كرة القدم وباقي الرياضات الجماعية، بعيدا عن الملاعب العشوائية.
وحسب المعطيات التي توصلت بها جريدة الألباب المغربية، فإن المشروع سيُنجز وفق معايير تقنية عالية الجودة، تشمل العشب الاصطناعي من الجيل الجديد، والإنارة العمومية بالطاقة الشمسية، ومستودعات للملابس، وسياجا واقيا، بما يضمن استدامة هذه المرافق وجعلها في مستوى تطلعات الساكنة.
وقد أسندت مهمة إنجاز هذا الورش الرياضي الهام إلى شركة الجنوب الشرقي للأشغال المتنوعة، وهي شركة معروفة بكفاءتها وخبرتها في مجال البناء والتجهيز بالجهة، حيث التزمت الشركة بإنجاز الأشغال في مدة زمنية قياسية لا تتعدى 6 أشهر، مع احترام تام لدفتر التحملات ومعايير الجودة والسلامة.
وتقدر التكلفة الإجمالية للمشروع بـ 2.759.568.00 درهم، وهو غلاف مالي يعكس الأهمية الكبرى التي توليها الجهات المعنية لتطوير البنية التحتية الرياضية بالمدينة، وجعل أرفود قطبا رياضيا إلى جانب كونها عاصمة عالمية للتمور.
وبهذا المشروع، تكون مدينة أرفود قد خطت خطوة عملاقة نحو تعزيز العدالة المجالية في مجال الرياضة، وتمكين شبابها من فضاءات تليق بطموحاتهم، وتشجيعهم على الإبداع والتألق، ومحاربة كل مظاهر الانحراف عبر الرياضة.