باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: المشهد السياسي بين صراع القطبية وانتظارات المواطن: أين الحصيلة وأين المحاسبة؟
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > المشهد السياسي بين صراع القطبية وانتظارات المواطن: أين الحصيلة وأين المحاسبة؟
رأي

المشهد السياسي بين صراع القطبية وانتظارات المواطن: أين الحصيلة وأين المحاسبة؟

آخر تحديث: 2026/09/12 at 3:38 مساءً
منذ ساعتين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ زينب دياني

مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، بدأ المشهد السياسي يعرف تصاعداً في حدة التراشق بين عدد من الأحزاب والفاعلين السياسيين، في محاولة كل طرف لإثبات حضوره والدفاع عن موقعه داخل الخريطة السياسية. غير أن المواطن، الذي يتابع هذا المشهد من موقع المتلقي، لم يكن ينتظر كل هذا التنافر والصراع حول القطبية السياسية، بقدر ما كان ينتظر حصيلة واضحة، ومنجزات ملموسة، وإجابات صريحة عن سؤال المسؤولية والمحاسبة.

فالمواطن اليوم لا يريد خطابات انتخابية جديدة بقدر ما يريد أن يعرف: ماذا تحقق؟ وماذا لم يتحقق؟ ولماذا؟ ومن يتحمل مسؤولية التعثر إن وُجد؟

لقد مرت سنوات على تحمل عدد من الأحزاب مسؤوليات تدبير الشأن العام، سواء على المستوى الحكومي أو الترابي أو المؤسسات المنتخبة، وهي مدة كافية لطرح سؤال الحصيلة بكل وضوح. فما هي المشاريع التي تحققت على أرض الواقع؟ وما أثرها الحقيقي على حياة المواطنين؟ وهل وصلت ثمار السياسات العمومية إلى الفئات التي كانت تنتظر تحسين ظروفها الاجتماعية والاقتصادية؟

وفي المقابل، ما هي الملفات التي ظلت تراوح مكانها؟ وما أسباب التأخر أو التعثر؟ وهل يعود الأمر إلى ضعف الإمكانيات، أم إلى سوء التدبير، أم إلى تعقيدات إدارية ومؤسساتية، أم إلى غياب التنسيق والمسؤولية السياسية؟

إن ربط المسؤولية بالمحاسبة لا ينبغي أن يبقى مجرد شعار يُرفع في المناسبات والخطب، بل يجب أن يتحول إلى ممارسة سياسية ومؤسساتية تجعل المسؤول مطالباً بتقديم حصيلة واضحة أمام المواطنين، بعيداً عن لغة تبادل الاتهامات وتسجيل النقاط السياسية.

فالمواطن ليس طرفاً في هذا الصراع الحزبي، ولا تعنيه كثيراً معارك الزعامات والقطبيات بقدر ما تعنيه قدرته على إيجاد فرصة عمل، وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية، وتجويد النقل، وتحسين الإدارة، والحد من الفوارق المجالية والاجتماعية، وضمان شروط العيش الكريم.

والأخطر من ذلك أن استمرار التراشق السياسي دون تقديم إجابات مقنعة قد يزيد من حالة العزوف وعدم الثقة، خصوصاً عندما يشعر المواطن أن الخطاب يتغير حسب الظرف الانتخابي، بينما تبقى بعض المشاكل نفسها حاضرة في حياته اليومية.

لذلك، فإن المرحلة المقبلة تحتاج إلى نقاش سياسي مسؤول يقوم على الأرقام والبرامج والحصيلة، وليس على تبادل الاتهامات فقط. فكل حزب أو منتخب أو مسؤول سياسي مطالب بأن يضع أمام الرأي العام ما أنجزه، وما لم يتمكن من إنجازه، وأن يشرح الأسباب بكل شفافية.

أما المواطن، فمن حقه أن يسأل ويحاسب ويقارن بين الوعود والإنجازات، وأن يختار على أساس ما يراه من عمل حقيقي، لا على أساس الشعارات أو الصراعات الحزبية.

فالسياسة في نهاية المطاف ليست معركة من أجل الكراسي والمواقع، وإنما مسؤولية تجاه الوطن والمواطن.

ويبقى السؤال الذي ينبغي أن يفرض نفسه على الجميع:

بعد كل هذا التنافس والتراشق السياسي… ماذا تحقق فعلاً للمواطن؟ وماذا لم يتحقق؟ ومن يتحمل مسؤولية ما تعثر؟

إنها أسئلة مشروعة، والمواطن ينتظر عنها أجوبة واضحة، لأن زمن الوعود وحدها يجب أن يفسح المجال لزمن الحصيلة والمحاسبة والإنجاز.

قد يعجبك ايضا

إقليم ورزازات.. حان الوقت لمعاقبة بعض الوجوه السياسية التي نقضت العهد

الترحال البرلماني وأزمة التمثيلية السياسية بالمغرب

عامل النظافة ببني ملال بين مطرقة قيظ الصيف وسندان إكراهات المهنة

الاستحقاقات التشريعية 2026.. هل نحن أمام انتخابات مختلفة فعلاً أم ستستمر بعض الممارسات القديمة؟

ورزازات.. المستوى السياسي الهزيل لبعض النكرات أحد أقوى أسباب عزوف الشباب عن السياسة

taha718 سبتمبر 12, 2026 سبتمبر 12, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق فاضل براس،من تدبير الشأن المحلي لأولاد ايعيش إلى تمثيل دائرة بني ملال بقبة البرلمان
المقالة القادمة الدولي المغربي ياسر الزابيري يقود فريقه راسينغ سانتاندير إلى الفوز على ديبورتيفو ألافيس
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

ورزازات.. أعضاء المجلس الجماعي يرفضون المصادقة على العديد من النقط المدرجة في جدول أعمال دورة فبراير 2024

منذ 3 سنوات
أكاديمي إسباني: “البوليساريو” تفرض “نظام الرعب” في مخيمات تندوف
المديرية العامة للضرائب: تسوية الوضعية الضريبية للشركان غير النشيطة
والي جهة مراكش ٱسفية يستقبل رئيسة المجلس الجماعي لمراكش
حرمة المساجد والزوايا: بين الدافع العلمي والهاجس الأخلاقي- ديني
اتحاد المقاولات الصحفية الصغرى يدعو إلى إنصاف المقاولات الإعلامية الصغرى ويشيد بتنصيب اللجنة المؤقتة للمجلس الوطني للصحافة
الدولي المغربي ياسر الزابيري يقود فريقه راسينغ سانتاندير إلى الفوز على ديبورتيفو ألافيس
ضبط شخص في حالة غير طبيعية ارتكب حادثة سير وألحق خسائر مادية ببوابة البرلمان بالرباط
سياحة.. عائدات الأسفار بلغت 64,89 مليار درهم
تمصلوحت.. انتشال جثة خمسيني مجهول الهوية من قناة “زرابة”
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟