باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: زاكورة التاريخية.. جوهرة المغرب الشرقي
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > زاكورة التاريخية.. جوهرة المغرب الشرقي
رأي

زاكورة التاريخية.. جوهرة المغرب الشرقي

آخر تحديث: 2024/07/27 at 1:49 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية

(*) مصطفى طه

زاكورة، مدينة مغربية، وهي في نفس الوقت عاصمة الإقليم، ضمن جهة درعة تافيلالت، اختلفت الآراء حول اسم المدينة، هناك من يقول إن تسميتها يرجع إلى جدور أمازيغية، نسبة لقرية واو زاكور، التي تبعد عن زاكورة بسبعين كيلومتر، كذلك في جنوب زاكورة منطقة توجد بين الجبلين، تسمى بين زواكر، وتقع المدينة في الجزء الجنوبي الشرقي للملكة المغربية، تصنف ضمن المدن السياحية، وتشتهر بصناعة الفخار، وثمرها الذي يتسم بالجودة، ويصل تعداد سكانها، إلى أكثر من 310.000 نسمة.

استقرت بوادي درعة، شعوب قديمة، كالكوشيون، المنحدرون من كوش، أحد أبناء حام، ابن نوح عليه السلام، و يعتبرون أسلاف الحراتين، الذين يمثلون الى اليوم، نسبة مهمة من سكان واحات الجنوب المغربي، ووادي درعة على الخصوص، هذه العناصر الاثيوبية الخلاسية، كانت حسب بعض الإشارات التاريخية، تكون غالبية سكان حصن تازكورت، إلى جانب طائفة كبيرة من اليهود، حيث يصنف حصن تازكورت، الواقع في السفح الشمالي لجبل زاكورة، النواة الأولى لمدينة زاكورة الآنية، واختلفت الروايات، حول زمن بناء هذا الحصن، فالمصادر اليهودية، ترجعه إلى ما قبل الإسلام، بينما تؤكد المعلومات التاريخية الأثرية، أنه بني في زمن متأخر عن ذلك، أما المصادر المحلية، فتؤكد بناءه، إلى النصارى، مستدلة في ذلك، بقصر تانصيتة، أحد قصور المنطقة، الذي لايزال اسمه يذكر، باسم الأميرة الرومية سيطة، بينت الدراسات التي أقيمت بالمنطقة، أن أطلال حصن تازاكورت، ترجع الى عصور مختلفة، و أن ما تبقى من هذه الأطلال، يرجع إلى العصور الإسلامية، حيث أن بعض المواد المستعملة في بنائه، تشبه إلى حد كبير، تلك المواد المستعملة في البناء، شمال المغرب، إبان حقبة الإدريسي، كما أن تصميم الحصن، جاء مرابطا لتصميم القلاع، والحصون المرابطية، و بذلك يمكن القول، أنه قد بني في عصر الأدارسة، وأعيد بناؤه، في عهد الدولة المرابطية.

بني حصن تازكورت، على مساحة تقدر بنحو عشرة هكتارات، و أحيط به سور، تتخلله أبراج، من كل الجهات، كباقي المناطق المغربية، ومنذ دخول الإسلام، شهدت منطقة درعة، نشاطا دينيا واسعا، نشئ عنه نشوء، رباطات وزوايا، و في سنة 1575، أسس عمرو بن أحمد الأنصاري بتامكروت، التي تبعد بعشرين كيلومتر، عن مدينة زاكورة، أكبر زاوية عرفها تاريخ المغرب الحديث، وهي الزاوية الناصرية، تعتمد هذه الزاوية على الطريقة الغازية الصوفية، وقد كانت تدعو إلى تجاوز المذهبية، والتمسك بالسنة النبوية الشريفة، وألحق الشيخ محمد ابن ناصر، بالزاوية الناصرية، خزانة، جلب إليها الكتب من المشرق والمغرب، حتى وصف بصقر الكتب، لحبه لشرائها، بشتى الوسائل، ثم جاء ابنه أحمد الخليفة من بعده، و بنى بجوارها مدرسة لإيواء طلبة العلم، وواصل استقطاب الأساتذة، من مختلف جهات البلاد، وعرفت خزانة الزاوية الناصرية، منذ تأسيسها، صيتا عالميا، لما تتوفر عليه، من كتب و مخطوطات، فاق مجموعها 4000 كتاب، كما تملك الخزانة كتاب مكتوب، بماء الذهب، لقيس القيرواني، ومصحف كتب على رق الغزال، يستفيد من الخزانة اليوم، السياح المغاربة والأجانب، المقبلين على المدينة، بالإضافة، إلى أكثر من 100 طالب، من طلاب العلم، قدموا من مختلف المدن المغربية.

أما المجال الفلاحي، فتتمركز الزراعة، في واد درعة، ومنبسط تزارين، الغني بالنخيل، وكذلك المنتوجات الأخرى، كالحبوب، واللوز، والتفاح، والمشمش، والرمان، والحناء، والبطيخ الأحمر.

(*) سكرتير التحرير

قد يعجبك ايضا

صاروخ شيعي شيوعي

كيف تحولت أضحية العيد إلى مذبحة لجيب المواطن المغربي؟

نرجسية القطيع: خروف بارنوجفيثو بالعيد

حقا مهبول أنا

الأضحية بين فقه الاستطاعة وعبث المظاهر: قراءة صريحة في واقع المسلمين اليوم

taha mostafa يوليو 27, 2024 يوليو 27, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق آلاف يغادرون منازلهم في كاليفورنيا جراء حريق غابات ضخم
المقالة القادمة المنتخب الأولمبي المغربي ينهزم أمام نظيره الأوكراني بطريقة غريبة
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
Uncategorized

الجامعة تطعن في قرار لجنة الإنضباط وتقرر استئناف الحكم

منذ سنتين
نسور نيجيريا أول المتأهلين إلى نصف نهائي أمم إفريقيا
عملية هدم استغلال الملك العمومي بعين السبع تعرف تطورات خطيرة
مجلس الشيوخ الأمريكي يصوت لصالح تعيين ماركو روبيو في منصب وزير الخارجية
إلى من يهمهم الأمر كل من موقعه..
جرادة.. عيوب بالجملة في أشغال إنجاز طريق
أسعار صرف أهم العملات الأجنبية ليوم الجمعة 05 يوليوز الجاري
فيديو: أسماء لمنور تعود بأغنية جديدة تحمل اسم “بشويش”
أنغولا: البرلمان المغربي يشارك في فعاليات الجمعية العامة 147 للاتحاد البرلماني الدولي والدورة 212 للمجلس الحاكم والاجتماعات ذات الصلة
نساء ورجال الشياظمة وحاحا بإقليم الصويرة… حضور في شتى المجالات
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟