باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: حرب المحطات بمكناس: محطة حمرية تطرد طاكسيات أزرو
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > جهات > حرب المحطات بمكناس: محطة حمرية تطرد طاكسيات أزرو
جهات

حرب المحطات بمكناس: محطة حمرية تطرد طاكسيات أزرو

آخر تحديث: 2026/06/16 at 5:55 مساءً
منذ ساعتين
نشر
نشر

الألباب المغربية/محمد عبيد

أثار قرار السلطات المحلية بمكناس منع سيارات الأجرة الكبيرة القادمة من أزرو من ولوج محطة الحمرية في وسط المدينة واحتجازها خارج المحور الحضري عند محطات بديلة مثل “الهديم” أو “سيدي سعيد” قرب المحطة الطرقية، موجة احتقان بين مسافرين وسائقين ونواب برلمانيين.

وعللت السلطات القرار بدعوى تنظيم قطاع النقل وتخفيف الاكتظاظ المروري في شوارع وسط المدينة، غير أن تداعياته اليومية كشفت صدوعاً في هذا التوازن المزعوم.

وتُعد محطة “الحمرية” موقعاً محورياً يخدم ركاباً قادمين من أزرو ومجموعة من القرى المحيطة الذين يقصدون مكناس لأغراض طبية وإدارية ودراسية.

يقول مواطنون التقينا بهم: “إن نقل انطلاق ونهاية رحلات الطاكسيات الكبيرة إلى محطات بعيدة يضاعف مشقة التنقل، خاصة لذوي الحالات المرضية والطلبة الذين يعتمدون على الربط المباشر.. وإننا كساكنة لمدينة أزرو تتنقل كثيرا إلى مكناس لأغراض تفرضها علينا الظروف سنصادف صعوبة التنقل بتغيير محطة وصولنا عبر الطاكسي إلى “حمرية” كنقطة استراتيجية نظراً لقربها من محطة القطار والمستشفيات والإدارات الحيوية وعدد من الخدمات التي فرض تنقلنا لمكناس والتحاقنا بالخصوص بالمرافق وبالمؤسسات المتواجدة اساسا بحمرية.”.

“لماذا يُبعدوننا عن محطة حمرية وهي التي تعتبر البوابة الرئيسية للمدينة؟”… هكذا تساءلت إحدى المسافرات وهي تحمل حقيبة دواء، مؤكدة أن الانتقال إلى محطات بديلة يكبّدها رسوماً إضافية ووقت انتظار أطول…”لماذا يريدون ان نتكبد مزيدا من المصاريف وان نتحمل العناء أكثر للتنقل بين محطات المدينة القديمة وحمرية؟”..

من جانبهم، يوضح سائقو الطاكسيات الكبيرة أن القرار لا يضع فقط عبئاً على الركاب بل يهدد مصدر رزقهم.

قال أحدهم: “الابتعاد عن الحمرية يعني خسارة زبائن، الركاب لن يفضلوا ركوب طاكسي كبير ثم مضاعفة التنقل بسيارة صغيرة.”

وحذر مهنيون ونقابات من أن تراجع المداخيل قد يؤدي إلى كساد النشاط وتدهور الوضع الاقتصادي للعائلات المعتمدة على هذا النشاط.

القضية شكلت صخبا سياسيا ورافقته مراسلات رسمية، ذلك حين دخل برلمانيون على الخط، ووجّهوا مذكرات ومطالب للوزارات المعنية، مطالبين بمساءلة وزير الداخلية ومراجعة القرار، ومؤكدين أنه يمس يومياً آلاف المواطنين من أزرو ومناطق مثل تيمحضيت، عين اللوح، سيدي عدي، بن صميم وسوق الأحد.

نواب وصفوا القرار بأنه اتخذ دون دراسة كافية لتداعياته على المواطنين والاقتصاد المحلي للقطاع، ودعوا إلى فتح حوار جدي مع الفاعلين.

بينما تنتقد الهيئات النقابية للقطاع أسلوب اتخاذ القرار وغياب التشاور المسبق.

تقول نقابات ممثلة إن محطات “الهديم” و”سيدي سعيد” لا تحظى بجاذبية أو قرب استراتيجي يكافئ “الحمرية” القريبة من الخدمات الحيوية، مطالبة بإعادة دراسة المعايير المعتمدة في اختيار المحطات البديلة.

فاعل مجتمعي من أزرو خلص النازلة بالقول: “منع طاكسيات أزرو من ولوج محطة حمرية هو قرار يُقطّع أوصال الوصول”.

وحسب مسؤولين عن قطاع النقل، فإن غياب مرافق استقبال الكميات الكبيرة من الركاب في المحطات الجديدة سيؤدي إلى فوضى وازدحام على مستوى مداخل ومخارج هذه النقاط.

وتفيد مصادر داخل عمالة مكناس أن السلطات الإقليمية تعمل تحت ضغط الاحتجاجات على عقد لقاءات مع ممثلي النقابات لإعداد “ملف مطلبي متكامل” والسعي إلى صيغة توافقية توازن بين تنظيم الحركة وحماية دخل السائقين وراحة المسافرين. وتشير المصادر إلى إمكانية دراسة حلول وسطى، منها تعديل جداول الرحلات، تخصيص حافلات ربط من المحطات البديلة إلى مراكز الخدمات، أو إقامة نقطة توقف مؤقتة قريبة من “الحمرية” مع ضوابط لتنظيم الدخول.

القرار يسلط ضوءً على صراع معمق بين سياسات تنظيم المدينة وضرورة الحفاظ على شبكة مواصلات تربط سكان المناطق القروية بالمراكز الحضرية.

تنظيم المرور مطلب مشروع، لكنه لا يجوز أن يكون على حساب حق المواطن في الوصول للخدمات أو على حساب كسب عيش مهنيين كثُر.

الحلول الفعّالة تحتاج دراسات أكثر مستفيضة، تشاوراً مجتمعياً، وتجهيزات لوجيستية ترافق أي نقل لمحطات بديلة.

لهذا يطالب الفاعلون المحليون فتح حوار تشاوري يشمل السلطة، نقابات السائقين، ممثلي المسافرين، ومجلس المدينة، والعمل على إجراء دراسة أكثر اقتصاديا واجتماعيا قبل تطبيق أي تغيير دائم.

وتبقى الأزمة مؤشرًا على الحاجة إلى سياسات نقل حضرية أكثر شمولية، تدمج أبعاد الراحة للمواطنين وحقوق العاملين في القطاع، مع الالتزام بخطط حضرية تقلل الفوضى المرورية. الوقت الآن يتطلب لمزيد من الحكمة والتشاور قبل أن تتحول خطوات تنظيمية تبدو تقنية إلى مشكلة اجتماعية واقتصادية أوسع مدى قد يتوسع الاختناق بدخول فعاليات مجتمع مدني وسكان مدينة أزرو الذين يتنقلون عبر الطاكسي إلى مكناس حمرية تفرضها عليهم ظروف قضاء أغراضهم الإداري والعلاجية.

في خضم هذه الأجواء المتوثرة، تفيد مصادر محلية أن السلطات الإقليمية في عمالة مكناس تسعى، تحت ضغط الاحتجاجات والمراسلات، إلى عقد لقاءات تواصلية مع ممثلي النقابات لإعداد “ملف مطلبي متكامل” والعمل على صيغة توافقية تضمن تنظيم القطاع دون الإضرار بمصالح السائقين أو راحة المواطنين. وتبقى الآمال معلقة على التوصل إلى حل يوازن بين حاجة المدينة لتنظيم حركة المرور وحماية مصالح الفئات المتأثرة.

قد يعجبك ايضا

أزرو.. نحو نماذج ترابية مستدامة: ندوة تناقش التجديد الحضري وتخطيط المدينة

طقس غدا الأربعاء

زاكورة.. ظهور أفاعي سامة يثير رعب الساكنة

الحوز.. مجلس جهة مراكش آسفي يصادق على مشروع تثنية الطريق الرابطة بين مراكش وامزميز

حزب “المصباح” يتواصل مع ساكنة بني ملال

عزالدين بورقادي يونيو 16, 2026 يونيو 16, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق أزرو.. نحو نماذج ترابية مستدامة: ندوة تناقش التجديد الحضري وتخطيط المدينة
المقالة القادمة خيمة تامديازت تحتفي بالكلمة المبدعة وتستحضر روح الشاعرة المرحومة النزهة اباكريم
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
حوادث

حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع الأخير

منذ سنة واحدة
أزيد من 500 مليون درهم لكهربة الوسط القروي بجهة درعة تافيلالت
ذكرى المسيرة الخضراء.. ملحمة خالدة في مسار تحقيق الوحدة الترابية
كيفيات صرف مبالغ الإعانة المتعلق بدعم الأطفال اليتامى والمهملين
مجلس الحكومة يصادق على مرسوم يهم نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض
منح الرخص للأندية وقانون الانضباط وقانون المنافسات محور اجتماع المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم
ارتفاع درجات الحرارة في عدد من أقاليم المملكة اليوم السبت
المغرب ينتزع سبع ميداليات في بطولة البحر الأبيض المتوسط لرياضات الكيك بوكسينغ
انبهار عالمي بتضامن المغاربة بعد الزلزال الذي ضرب المملكة
رضا سليم يتوج رفقة الأهلي بدوري أبطال إفريقيا بعد الفوز على الترجي
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟