الألباب المغربية
في إطار جهودها المتواصلة للنهوض بالفعل الثقافي والإبداعي وترسيخ مكانة الشعر باعتباره رافعة للوعي والجمال والحوار، تعتزم رابطة سفراء أمرير للثقافة والإبداع بتيزنيت، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة والمجلس الإقليمي لتيزنيت، وبشراكة مع المجلس الجماعي لتيزنيت، تنظيم النسخة الثانية من قافلة خيمة تامديازت للشعر.
وذلك أيام 18 و19 و20 و21 يونيو 2026، بمشاركة نخبة من الشعراء والأدباء والفنانين القادمين من تيزنيت، أنزي، اشتوكة أيت باها، ورزازات، مراكش والدارالبيضاء، في تظاهرة ثقافية تجمع بين الإبداع الشعري والفني، وتفتح فضاءات للتواصل وتبادل التجارب بين المبدعين والجمهور.
وتهدف هذه القافلة إلى تعزيز حضور الشعر في الفضاء العمومي، وتقريب الفعل الثقافي من مختلف الفئات، وتشجيع التفاعل بين الأجيال والتجارب الأدبية المتنوعة، فضلاً عن المساهمة في إشعاع مدينة تيزنيت كحاضنة للإبداع والثقافة، وترسيخ قيم الحوار والانفتاح والتعدد الثقافي.
كما يتضمن برنامج القافلة أمسيات شعرية ولقاءات أدبية وفنية، وشهادات إبداعية، وفقرات موسيقية وتراثية، إلى جانب محطات للتعريف بالمؤهلات الثقافية والإنسانية للمناطق المشاركة، بما يجعل من هذه التظاهرة موعداً سنوياً للاحتفاء بالكلمة المبدعة والفن الهادف.
وتكتسي هذه الدورة بعداً وفائياً وإنسانياً خاصاً من خلال تكريم روح الشاعرة الراحلة نزهة أباكريم، تقديراً لمسيرتها الإبداعية الزاخرة وعرفاناً بما قدمته من عطاءات أدبية وفنية أسهمت في إثراء المشهد الثقافي بالمنطقة وخارجها. ويشكل هذا الاحتفاء مناسبة لاستحضار أثرها الطيب وإشعاعها الثقافي، وتأكيداً على أن المبدعين يرحلون بأجسادهم وتبقى كلماتهم وإبداعاتهم شاهدة على حضورهم المتجدد في الذاكرة الجماعية.
تدعو اللجنة المنظمة مختلف الفاعلين الثقافيين والفنانين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي إلى مواكبة فعاليات هذه القافلة والمساهمة في إنجاحها، بما يرسخ مكانة الشعر كجسر للتواصل والإبداع، ويجعل من “سفر القصيدة” رحلة متجددة في فضاءات الجمال والمعرفة والقيم الإنسانية النبيلة.