باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: جريمة قتل لم تكتمل أركانها… وروح لا تعرف السكون..!
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > جريمة قتل لم تكتمل أركانها… وروح لا تعرف السكون..!
رأي

جريمة قتل لم تكتمل أركانها… وروح لا تعرف السكون..!

آخر تحديث: 2026/07/22 at 5:13 مساءً
منذ ساعتين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ عبد القادر العفسي – العرائش

تنبيه: إن بدت لكم هذه القصة واقعية، فتذكروا أنها مجرد حلم وخيال، وأي تشابه مع الواقع ليس إلا صدفة..!

في كل ليلة، حين يلف الظلام أستار الكون، وتتلاشى أصداء النهار في صمت موحش، تبدأ ملحمتي الأبدية مع العذاب، ليست كوابيس عابرة تلك التي تقتحم حصون نومي، بل هي زيارات متكررة لروح معذبة، روح تائهة بين ثنايا الوجود والعدم، اختارتني أنا، دون سواي ! لأكون مرآتها الصدئة، ولسانها الأبكم، تتجلى لي بألف وجه ووجه، تارة في هيئة حارس صامت يقف على حافة الهاوية، وتارة أخرى في زي بستاني يحمل في تجاعيد وجهه أسرار الأرض المنسية ! لا أدري أي من هذه الأقنعة يحمل حقيقتها، فكل صورة تزيد من ثقل الغموض الذي يطبق على أنفاسي.

لقد كبلت هذه الروح ساقي بسلاسل من وهم، وأغلال من يأس، لا ترى بالعين المجردة، لكنها أثقل من الرصاص ! أقسمت بأغلظ الأيمان أنها لن تحررني من قيودي حتى أُفشي سرها للعالم، حتى أعلن عن معاناتها، عن تلك الجريمة التي لم تكتمل أركانها بعد، وبقيت وصمة عار في جبين الزمن والعدالة !، والحق أقول، إني لم أعد أطأ الأرض بقدمي منذ خمسة أشهر مضت وأمضي الآن ماشيا على عكازيين، وكأن جسدي قد استسلم لنداء الروح، فصار رهين الفراش، لا يبرحه إلا في رحاب الأحلام التي باتت واقعي الأكثر قسوة، وعدتها، تلك الروح المعذبة، أن أعلن صرختها المكتومة للجميع، عسى أن أجد في ذلك خلاصا لي ولها، أو ربما، نهاية لهذا العذاب الذي لا ينتهي.

في كل ليلة، يتكرر المشهد ذاته، يتجلى أمامي بوضوح مؤلم يمزق الذاكرة ! أجد نفسي في بقعة منسية من الأرض، حيث الماء يلف المكان ببرودة قاتلة، بحيرة ساكنة تخفي في أعماقها الأسرار، أو مسبح عميق يبتلع الصرخات! رجلان يتنازعان فيما لينهما حول عملات ذهبية، تتصاعد أصواتهما الخافتة كأنها أنين قادم من الجحيم، ثم يعقبها صمت مطبق يسبق العاصفة ! فجأة، يظهر أحدهما، يحمل في يده مجرفة أو فأسا وأعتقد انها معدات البستاني لا أردي، يرفعها في الهواء كقاض يصدر حكم الإعدام، ثم يهوي بها على الآخر… ضربة واحدة، قاضية، تنهي كل شيء.

ثم، وفي دوامة الرؤيا التي لا ترحم، أرى الروح تصرخ في أذني، تدفعني دفعا لأشاهد الرجلين يدفعان الجسد الهامد إلى الماء، إلى أعماق البحيرة أو المسبح، حيث يختفي بلا أثر وتختفي معها مسرح الجريمة ! وهناك، على الضفة الأخرى، يقف رجل ثالث، شاهد على الفاجعة، يبكي ويصرخ، صرخة مكتومة لا يسمعها سواي، صرخة تعكس رعبا وجوديا لا يوصف، وكأنها صدى لصرخة الروح نفسها.

ومع توالي الليالي، بدأت صور القتيل تتضح أمامي أكثر فأكثر، كأنها تخرج من غياهب النسيان لتستقر في صميم وعيي ! أراه الآن، يقف أمامي، وجهه شاحب كالموت، عيناه تحملان حزنا عميقا يمتد إلى الأزل، يخبرني أن روحه قد بيعت في سوق نخاسة لا يعرف الرحمة، سوق حيث تباع الأرواح بأبخس الأثمان، ويبكي، يبكي بعمق يمزق الروح، وكأن دموعه أنهار من دم.

وأحيانا، أراه يزور الشاهد على عملية قتله يطالبه ان يستيقظ من غفلته و يبرئ ذمته ويذكره بعذاب السماء … وأحيانا أراه يصرخ في أذنيه وهو نائم، فيصيبه الفزع ويستيقظ من نومه مذعورا، وكأن لعنة الروح قد طالته هو الآخر، فصار شريكا في العذاب، لا يجد مهربا من شبح الجريمة.

نعم، كل ليلة، هذه الروح لا تريد أن تبتعد عني، وكلما حاولت الفرار منها، شدت وثاقي أكثر، كأنها جزء لا يتجزأ من كياني، أتمنى من هذه الروح الضائعة والتائهة في عالمنا المادي أن تجد الراحة الأبدية، أن تتحرر من أغلالها، وأن تنام قريرة العين.

وها أنا قد أخبرتكم عن هذه الروح، عن معاناتها، عن جريمة لم تكتمل أركانها، وعن الأغلال التي تكبلني، ومن سويدائي وعمقي أتمنى أن تبتعد عني الآن، وأن تنصفها السماء والأرض، لأنها روح معذبة لا تستحق هذا الشقاء الأبدي، روح تبحث عن العدالة حتى بعد الموت.

قد يعجبك ايضا

بين الفرضية والحقيقة… هل تُنسب صناعة فخار آسفي إلى حضارة كوش؟

إسبانيا تحتفل وتقدم درسا في إدارة الفرح الجماهيري.. ماذا يكشف هذا المشهد عن المجتمع والدولة ؟

المغرب بلا جريمة… هل هي مسؤولية دولة أو مجتمع ؟

قضية وموقف: صيحات النصر في كرة القدم التي تُخفي فشل السياسات العربية

التعليم المغربي

عزالدين بورقادي يوليو 22, 2026 يوليو 22, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق نادي إيبسويتش تاون يعلن تعاقده رسميا مع الدولي المغربي عيسى ديوب
المقالة القادمة خنيفرة.. النيابة العامة تحسم في ملف وساطة مشبوهة في مباراة التوظيف بالجمارك
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
رياضة

الوداد البيضاوي يواصل المطاردة..

منذ 3 سنوات
مقاطعة عين السبع… صفقة ملاعب القرب المشبوهة
المصالح الأمنية تعتقل قيادي حزب “السنبلة” محمد مبديع
خطاب الواقعية وإستشراف المستقبل
إفران: الدورة السادسة من المهرجان الدولي تحت شعار “الغابة إرث وطني”
القرار الأممي بشأن الذكاء الاصطناعي برعاية مشتركة بين الولايات المتحدة والمغرب “خطوة تاريخية” من أجل أنظمة أكثر أمانا
لقجع: الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي تولي أهمية كبرى لتبني سياسة القرب بغية الرفع من فعالية نظام الدعم الاجتماعي المباشر
تساقطات مطرية تفضح هشاشة البنية التحتية بورزازات
المغرب/ زامبيا.. ميارة يؤكد استعداد مجلس المستشارين لمواكبة المبادرات الر امية إلى تعزيز التعاون الثنائي
مقاطعة أنفا.. نشر ثقافة السلم والسلام بين أطفال العالم ببوركون والعنق
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟