باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: المغرب الذي لم ينحنِ للإمبراطوريات: لماذا بقي الاستثناء الذي حيّر الشرق والغرب؟
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > المغرب الذي لم ينحنِ للإمبراطوريات: لماذا بقي الاستثناء الذي حيّر الشرق والغرب؟
رأي

المغرب الذي لم ينحنِ للإمبراطوريات: لماذا بقي الاستثناء الذي حيّر الشرق والغرب؟

آخر تحديث: 2026/06/13 at 9:36 مساءً
منذ ساعتين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ عبد العزيز الخطابي

التاريخ ليس سجلاً للأحداث. بل هو امتحان دائم لقدرة الأمم على الدفاع عن ذاكرتها. والأمم التي تفقد ذاكرتها تتحول إلى شعوب تستهلك روايات الآخرين. حتى تصبح مقتنعة بأن القوة كانت دائماً في مكان آخر. وأن البطولة لا تولد إلا خارج حدودها. ومن هنا تبدأ أكبر الهزائم؟ فالهزيمة الفكرية تسبق دائماً الهزيمة العسكرية.

لقد نجحت الإمبراطوريات الكبرى عبر التاريخ في صناعة سرديات تجعل المنتصر مركز العالم. بينما يتحول الآخرون إلى هوامش صغيرة في الكتب المدرسية. ولهذا السبب يعرف كثيرون تفاصيل توسع الإمبراطورية العثمانية في الشرق والبلقان وشمال إفريقيا. لكنهم لا يتوقفون كثيراً أمام سؤال بسيط: لماذا بقي المغرب خارج هذه الإمبراطورية؟ ولماذا فشل العثمانيون في تحويله إلى ولاية كما حدث في الجزائر وتونس وليبيا ومصر؟

هذا السؤال ليس سؤالاً عسكرياً فقط. بل سؤال فلسفي يتعلق بطبيعة الدولة المغربية نفسها.

لقد كان المغرب. منذ نشأة الدول الإسلامية فيه. يبني نموذجاً سياسياً مختلفاً. فالدولة لم تكن مجرد سلطة تجمع الضرائب. بل كانت تعبيراً عن توازن تاريخي بين القبائل والمدن والعلماء والتجار والطرق الصحراوية والبحرية. وهو ما منحها قدرة استثنائية على إعادة إنتاج نفسها كلما تعرضت للأزمات.

كان الأمازيغ. الذين شكلوا العمود الفقري للدول المغربية الكبرى. ينظرون إلى الحرية باعتبارها جزءاً من وجودهم السياسي. ولذلك قامت على أرض المغرب دول عظيمة مثل المرابطين والموحدين والمرينيين. ولم تكن هذه الدول مجرد ممالك محلية. بل تحولت إلى قوى إقليمية امتد نفوذها إلى الأندلس وإفريقيا جنوب الصحراء. وأسهمت في تشكيل تاريخ البحر الأبيض المتوسط.

وعندما ظهرت الدولة العثمانية كإحدى أعظم الإمبراطوريات الإسلامية. كانت تملك جيشاً ضخماً وإدارة قوية وطموحاً توسعياً واسعاً. فدخلت مصر والشام والبلقان ثم الجزائر وتونس وليبيا. وكان من الطبيعي أن تتجه أنظارها نحو المغرب. باعتباره آخر قطعة مستقلة في شمال إفريقيا.

لكن المغرب لم يكن أرضاً بلا دولة. ولم يكن قبائل متفرقة تبحث عن حاكم جديد. بل كان كياناً سياسياً يمتلك شرعية مستقلة. ولذلك رفض السلطان محمد الشيخ السعدي الاعتراف بالسيادة العثمانية. واختار طريق المواجهة بدلاً من التبعية.

كان اغتياله سنة 1557 محاولة لإنهاء المشروع المغربي المستقل. لكن التاريخ أثبت أن الأفكار لا تُغتال باغتيال أصحابها. فقد حمل السلطان عبد الله الغالب الراية. وقاد الجيش المغربي في معركة وادي اللبن سنة 1558. حيث تمكن من إيقاف التقدم العثماني وإجبار قواته على التراجع نحو الجزائر. لتسقط بذلك فكرة ضم المغرب إلى الإمبراطورية العثمانية.

ومنذ تلك اللحظة أصبح المغرب الاستثناء الوحيد في شمال إفريقيا. الدولة التي احتفظت بسيادتها ولم تتحول إلى ولاية عثمانية.

وهنا يظهر سؤال أكثر عمقاً: هل كان المغرب أقوى من العثمانيين؟

إذا كان معيار القوة هو عدد السكان أو مساحة الأراضي أو حجم الإمبراطورية. فإن الدولة العثمانية كانت بلا شك إحدى أعظم القوى العالمية في عصرها. أما إذا كان معيار القوة هو القدرة على حماية الاستقلال السياسي ومنع إمبراطورية عملاقة من فرض هيمنتها. فإن المغرب حقق إنجازاً تاريخياً استثنائياً يستحق التأمل.

القوة ليست دائماً في الاتساع. بل في القدرة على البقاء.

فالشجرة التي تصمد أمام العاصفة ليست بالضرورة أطول الأشجار. لكنها الأكثر رسوخاً في الأرض.

وهذا ما يفسر أيضاً معركة وادي المخازن سنة 1578، حين واجه المغرب الإمبراطورية البرتغالية في واحدة من أشهر المعارك العالمية. وانتهت المعركة بمقتل الملك سيباستيان وانهيار المشروع البرتغالي في المغرب. ودخول البرتغال في أزمة سياسية عميقة غيرت تاريخ شبه الجزيرة الإيبيرية.

لم يكن ذلك انتصاراً عسكرياً فقط. بل كان إعلاناً بأن المغرب أصبح قوة تحسب لها أوروبا ألف حساب.

ومن هنا بدأ عهد السلطان أحمد المنصور السعدي الذي فهم أن القوة العسكرية وحدها لا تصنع الدول. فبنى شبكة دبلوماسية واسعة. وأقام علاقات مع إنجلترا وفرنسا وإسبانيا. وأرسل بعثات إلى إفريقيا جنوب الصحراء. وسيطر على طرق الذهب والتجارة. محولاً المغرب إلى مركز اقتصادي وسياسي يمتد تأثيره بين المتوسط والأطلسي والصحراء.

ولهذا السبب لم يكن الغرب ينظر إلى المغرب باعتباره دولة هامشية. بل باعتباره شريكاً استراتيجياً ومفتاحاً جغرافياً يربط بين القارات.

وفي القرن الثامن عشر. عندما أعلنت الولايات المتحدة استقلالها. كان المغرب أول دولة تعترف بها. وهو قرار سياسي يكشف أن الدبلوماسية المغربية كانت ترى العالم بمنطق المصالح بعقل الدولة. لا بمنطق الانفعالات المؤقتة.

لكن المفارقة المؤلمة أن كثيراً من أبناء الحاضر يعرفون تفاصيل تاريخ إمبراطوريات بعيدة. بينما يجهلون تاريخ دولتهم. يقرأون عن روما ولندن وإسطنبول وباريس، لكنهم لا يتوقفون عند فاس ومراكش ومكناس والرباط، ولا يسألون كيف استطاع هذا البلد الصغير نسبياً أن يحافظ على شخصيته السياسية عبر قرون من الصراعات الدولية.

إن سر المغرب لا يكمن في السيف وحده. بل في الفكرة التي حملها هذا الوطن منذ قرون؟ فكرة الدولة المستقلة التي لا تذوب في مشاريع الآخرين. ولا تتخلى عن هويتها مهما تبدلت موازين القوى.

لقد تعاقبت إمبراطوريات كثيرة على العالم. بعضها اختفى تماماً. وبعضها تحول إلى ذكرى في كتب التاريخ. بينما بقي المغرب محتفظاً باسمه ومؤسساته وملكه وشخصيته الحضارية. وهذا ليس حدثاً عادياً. بل ظاهرة تاريخية تستحق الدراسة.

إن الشعوب التي تعرف تاريخها لا تحتاج إلى المبالغة في تمجيد نفسها، لأن الوقائع تتحدث عنها. والتاريخ المغربي يقدم دروساً واضحة: أن السيادة ليست هدية، وأن الاستقلال ليس شعاراً. وأن الدولة التي تبني مشروعها على المعرفة والوحدة والشرعية تستطيع أن تواجه أعظم الإمبراطوريات دون أن تفقد هويتها.

ولذلك فإن المغرب لم يكن قاهراً للإمبراطوريات بمعنى إسقاطها جميعاً، وإنما كان قادراً على مقاومة مشاريع الهيمنة والحفاظ على استقلاله في زمن كانت فيه دول كثيرة تفقد سيادتها الواحدة تلو الأخرى. وهذه الحقيقة التاريخية، حين تُقرأ بعيداً عن الانفعال والأيديولوجيا. تكشف أن قوة المغرب لم تكن مجرد قوة سلاح. بل قوة حضارة ودولة وذاكرة. وهي القوة التي جعلته يبقى حاضراً في التاريخ بينما تغيرت خرائط العالم مرات لا تحصى.

قد يعجبك ايضا

الفقيه بن صالح:جغرافية الروح ومرثية الشجن

كابوس اللوبيا وسفّاح الدجاج

جهاز ذكي يربك مترشحي الباكالوريا

مجرد رأي.. المستشارون الغاضبون وسلطة القرار: قراءة في دورة جماعية مثيرة بأزرو

عندما يصبح المهاجر “كائناً فضائياً”: التطبيع الخطير مع نزع الإنسانية

عزالدين بورقادي يونيو 13, 2026 يونيو 13, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق الاتحاد المغربـي للشغـل يزف بشـرى اعتمـاد الـدورة 114 لمؤتمـر منظمـة العمل الدوليـة لاتفاقيـة دوليـة جديـدة بشـأن العمل عبر المنصات الرقمية
المقالة القادمة الحوز.. حادثة سير مروعة تؤدي بحياة شاب بمركز جماعة تيغدوين
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
رياضة

المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية يفوز على تنزانيا

منذ سنتين
قلعة السراغنة.. إصابة 17 تلميذا على إثر انقلاب سيارة للنقل المدرسي
سيناتور أمريكي: إيران تسعى إلى “تحويل “البوليساريو” إلى ما يشبه الحوثيين في غرب إفريقيا
بيبي يعتزل كرة القدم عن عمر 41 سنة
مقاييس التساقطات الثلجية المسجلة بالمملكة
الدار البيضاء.. انطلاق فعاليات الدورة السادسة للمهرجان الدولي لارتجال المغرب
الداخلة.. رفع “اللواء الأزرق” بشاطئ أم لبوير
مصر.. المنتخب المغربي يحتل المركز الثالث في سبورة الترتيب العام ببطولة إفريقيا للجيدو
بلال الخنوس يقترب من الالتحاق بالبطولة الإنجليزية
بورصة الدار البيضاء تفتتح تداولاتها على وقع التراجع
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟