الألباب المغربية/ خديجة بوشخار
في إطار تعزيز هياكلها التنظيمية وتجديد آليات اشتغالها على المستوى الجهوي، عقد المجلس الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أمس الجمعة 6 نونبر 2026، اجتماعاً بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمدينة بني ملال، خُصص لتجديد المكتب الجهوي للنقابة بجهة بني ملال–خنيفرة.
وشكل هذا اللقاء التنظيمي، الذي أشرف على تأطيره عضوا المكتب الوطني للنقابة، ناصر نعناع، وعزيز حجري، محطة لتقييم المسار التنظيمي وتداول مستجدات العمل النقابي، إلى جانب ترتيب المسؤوليات وتجديد الهياكل الجهوية، بما يعزز فعالية الأداء النقابي ويقوي حضور النقابة في مختلف قضايا الشأن التعليمي.
وبعد استكمال أشغال المجلس الجهوي، أسفرت عملية تجديد المكتب عن انتخاب حسين حرشي، كاتباً عاماً جهوياً، فيما أسندت مهمة النائب الأول لمحمد بوتخساين، والنائب الثاني لهشام أزرو، والنائب الثالث لمحمد أمين موبليح، والنائب الرابع ليونس العلام.
كما انتُخب عبد الواحد لهبي، أميناً للمال، بمساعدة أحمد الريتالي نائباً أول، وهشام لعروصي، نائباً ثانياً، فيما ضمت لائحة المستشارين المكلفين بمهام كلاً من عزيز الفتاك، وعزيز حجري، وحنو مسكيتو، وهشام اشتيري، وأحمد واوغيغيط، ومراد لقواتلي، ومحمد بوعبد اللوي، واصف بنرادي، ومحمد بولنوار، والحسين زاهيد، وفؤاد زكراوي، وحمزة مساعف، وزايد الحسناوي.
ويأتي تجديد المكتب الجهوي في سياق سعي النقابة الوطنية للتعليم إلى تجديد نخبها التنظيمية وتعزيز آليات التنسيق والتعبئة بين مختلف مكوناتها، بما يتيح مواصلة الترافع عن القضايا العادلة لنساء ورجال التعليم، والدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم المهنية والاجتماعية، في ظل التحولات والتحديات التي يعرفها قطاع التربية والتكوين.
ويراهن المكتب الجهوي الجديد، بقيادة كاتبه العام حسين حرشي، على مواصلة العمل النقابي بروح جماعية ومسؤولية تنظيمية، وتعزيز التواصل مع القواعد التعليمية بمختلف أقاليم الجهة، بما يجعل من التنظيم النقابي إطاراً للترافع الجاد والاستجابة لانشغالات الشغيلة التعليمية وتطلعاتها.