باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: الجمعيات بالمغرب: بين الدعم والاختلاس والتلاعب السياسي
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > الجمعيات بالمغرب: بين الدعم والاختلاس والتلاعب السياسي
رأي

الجمعيات بالمغرب: بين الدعم والاختلاس والتلاعب السياسي

آخر تحديث: 2024/12/10 at 6:34 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية/  الكابوس أبو سفيان

في المغرب، يلعب القطاع الجمعوي دورا حاسما في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للبلاد. إلا أن جزءاً من هذا النسيج الجمعوي ملوث بممارسات مشكوك فيها تثير جدلاً متزايداً. فالجمعيات، التي من المفترض أن تكون ناقلات للتضامن والتقدم، تجد نفسها تحت سيطرة جهات فاعلة عديمة الضمير تستغل الإعانات العامة لتحقيق أهداف شخصية أو سياسية.

اختلاس الإعانات العمومية

وفي كل سنة، تخصص الدولة مليارات الدراهم لدعم الجمعيات العاملة في مختلف المجالات كالتعليم والصحة والبيئة والعمل الاجتماعي. وفي حين أن العديد من هذه المنح تحقق أهدافها، إلا أنه يتم تحويل جزء كبير منها، وتحصل بعض الجمعيات الوهمية أو غير الموجودة على أموال عمومية بفضل التواطؤ الداخلي، خاصة في الإدارة المحلية أو المركزية. ممارسات التحويل هذه، التي يصعب اكتشافها في كثير من الأحيان، تحرم المواطنين من الخدمات الأساسية التي ينبغي أن يضمنها هذا التمويل.

ولا تزال الضوابط غير كافية، وتشير بعض التقارير الرسمية إلى وجود حالات شاذة، لا سيما في الإدارة المالية وانعدام الشفافية. ولا تتردد بعض الجمعيات في تزوير ميزانياتها أو تضخيم نفقاتها أو تحويل الأموال لمشاريع وهمية.

الاستغلال السياسي للجمعيات

وبالإضافة إلى الاختلاس المالي، تعمل العديد من الجمعيات كأذرع مسلحة للأحزاب السياسية. وهذه الجمعيات، التي من المفترض أن تكون غير سياسية، تتحول إلى مراكز انتخابية أو أدوات دعائية. وتستخدم الأحزاب السياسية هذه الكيانات لترسيخ نفوذها في المناطق الريفية أو الحضرية، وخاصة خلال الفترات الانتخابية.

وفي بعض الحالات، يتم تمويل الجمعيات من القطاع العام لتنظيم فعاليات أو حملات لصالح حزب معين. وهذا الوضع يخلق منافسة غير عادلة في المجال السياسي ويعرض حياد العمل السياسي للخطر.

عدم وجود آليات رقابية فعالة

وتظل المشكلة الرئيسية هي غياب الرقابة الصارمة والشفافة، وعلى الرغم من وجود عمليات التدقيق، فإنها لا تغطي سوى جزء صغير من الجمعيات المستفيدة. وعدم وجود عقوبات رادعة يشجع على انتشار الممارسات غير القانونية.

علاوة على ذلك، فإن بعض القادة السياسيين يغضون الطرف عن هذه الانتهاكات، لأنهم يستفيدون بشكل مباشر أو غير مباشر من هذه الاختلاسات. وهذا يعزز الشعور بالإفلات من العقاب ويشوه صورة القطاع التطوعي.

العواقب على المجتمع المدني

ولهذه الممارسات تداعيات خطيرة على المجتمع المدني. إنها تقوض ثقة المواطنين في المؤسسات والمبادرات الاجتماعية، الجمعيات الحقيقية الملتزمة بالصالح العام تعاني من نقص التمويل وتهميش متزايد في وجه المستفيدين.

بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه التحويلات تعيق التنمية المحلية وتؤدي إلى تفاقم عدم المساواة. المشاريع التي من المفترض أن تعمل على تحسين الظروف المعيشية للفئات السكانية الضعيفة والهشة لا ترى النور أبدًا، أو يتم تنفيذها بموارد غير كافية.

ما هي الحلول؟

لمكافحة هذه الانتهاكات، يمكن النظر في عدة تدابير:

  1. تعزيز آليات الرقابة: يجب على الدولة إنشاء هيئات رقابية منتظمة ومستقلة لتقييم إدارة الأموال العامة من قبل الجمعيات.
  2. العقوبات الصارمة: يجب حل الجمعيات المتورطة في الاختلاس ومحاكمة مدبرها.
  3. تشجيع الشفافية: يجب على جميع الجمعيات نشر بياناتها المالية وتقارير نشاطها.
  4. عدم تسييس القطاع: يجب على الأحزاب السياسية التوقف عن استخدام الجمعيات كأدوات انتخابية أو دعائية.

وفي الختام، إذا كان المغرب يرغب في تعزيز نسيجه الجمعوي وضمان دوره في التنمية الوطنية، فمن الضروري إنشاء إطار حكامة شفاف وصارم. كما أن المشاركة النشيطة للمجتمع المدني في إدانة الانتهاكات ومراقبة الدعم العام ستكون بمثابة أداة أساسية لتنظيف هذا القطاع الاستراتيجي.

قد يعجبك ايضا

كرة القدم في حاجة إلى الأخلاق: الكذب الرياضي صنع أمجاداً والتاريخ لم يحاكم رواده

زلزال الفقيه بن صالح: لعنة السماسرة وغضبة الشرفاء

عندما تصبح كرة القدم وزارةً للخارجية!

التعليم العالي: الذكاء الاصطناعي لتوجيه الطلبة الجدد في المغرب ضرورة لنهج تعليمي توجيهي صحيح

التعليم العمومي لن ينهض بالعقليات نفسها..

عزالدين بورقادي ديسمبر 10, 2024 ديسمبر 10, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق وهبي: إعلان المغرب التصويت بالإيجاب على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن وقف تنفيذ عقوبة الإعدام يعد “خطوة إيجابية”
المقالة القادمة جهة بني ملال خنيفرة تستعد للمناظرة الوطنية الثانية حول الجهوية المتقدمة
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
أخبار وطنية

مكتب الصرف يعلن عن إطلاق تطبيقه الرقمي “OC E-Rendez-Vous” المخصص لتنظيم وإدارة المواعيد

منذ 4 أشهر
الرباط.. توقيع اتفاقية إطار للشراكة بين المجلس الأعلى للسلطة القضائية والمعهد العالي للإعلام والاتصال
مراكش.. انطلاق أشغال المؤتمر الدولي حول الأمن الجوي
مكناس: حضور متميز للمجازر الحضرية للدارالبيضاء بالمعرض الدولي للفلاحة
غرفة جرائم الأموال تبدأ في محاكمة أحمد شدا النائب البرلماني السابق
تأجيل محاكمة رئيس جماعة ورزازات إلى 17 شتنبر المقبل
سبع مغربيات في مغامرة لاستكشاف “المدينة المفقودة” في كولومبيا
المنتخب الهولندي يعبر إلى ربع نهائي اليورو
“الموجة الأخيرة” لمصطفى فرماتي يمثل المغرب في مهرجان بغداد السينمائي
نشرة إنذارية.. زخات رعدية مصحوبة بحبات البرَد وبهبات رياح مرتقبة بعدد من أقاليم المملكة
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟