الألباب المغربية/ محمد أمين الربي
في خطوة تعكس الحضور المتزايد للشباب في المشهد الثقافي والمدني بمدينة الصويرة، لفتت الشابة إيناس بوضاض الانتباه، من خلال مداخلة متميزة بمقر بيت الذاكرة استحضرت فيها تاريخ عائلتها وإسهامها في الحياة الاقتصادية للمدينة، كما سلطت الضوء على قيم التعايش التي تشكل هوية الصويرة، مؤكدة أن الحفاظ على هذا الإرث مسؤولية تقع على عاتق الاجيال الصاعدة.
وأوضحت إيناس، أن انخراطها في العمل الجمعوي لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة اعجابها بمداخلات شباب جمعية الصويرة موكادور – فرع Junior خلال الأنشطة التي يحتضنها بيت الذاكرة، بحيث شكل ذلك دافعا لها لخوض التجربة والمساهمة في خدمة مدينتها، حيث تشغل اليوم منصب نائبة رئيس الفرع، إيمانا منها بقدرة الشباب على صناعة التغيير والمساهمة في تنمية مدينتهم.
ويعد فرع Junior امتدادا لرؤية جمعية الصويرة موكادور، الرامية إلى إشراك الشباب في الحياة الثقافية والمدنية، وإعداد جيل واع بقيم التعايش والانفتاح التي عرفت بها مدينة الصويرة عبر تاريخها. ورغم أن الفرع لم يطلق بعد برامجه الرسمية، فإن أعضاءه يواصلون الانخراط في عدد من المبادرات الفردية، بالتوازي مع الإعداد لمشاريع وأنشطة ستنطلق خلال الفترة المقبلة.
ويطمح فرع Junior إلى جمع شباب المدينة وتشجيعهم على الانخراط في العمل التطوعي والمشاركة الفاعلة في التنمية المحلية، مع تثمين التراث التاريخي والثقافي للصويرة. كما يسعى إلى منح الشباب فضاء للتعبير عن افكارهم ومواهبهم، وترسيخ روح المسؤولية والمواطنة، بما يجعلهم شركاء حقيقيين في بناء مستقبل المدينة والحفاظ على مكانتها كرمز للتعايش والحوار.