باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: سرقة الكهرباء في المغرب.. نزيفٌ صامت يهدد الاقتصاد ويستنزف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > مجتمع > سرقة الكهرباء في المغرب.. نزيفٌ صامت يهدد الاقتصاد ويستنزف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب
مجتمع

سرقة الكهرباء في المغرب.. نزيفٌ صامت يهدد الاقتصاد ويستنزف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب

آخر تحديث: 2026/06/30 at 9:10 مساءً
منذ شهرين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ بدر شاشا
في الوقت الذي يواصل فيه المغرب الاستثمار في تطوير بنياته التحتية الطاقية، وتوسيع شبكات الكهرباء لتصل إلى أبعد القرى والجبال، تبرز ظاهرة خطيرة تنخر هذا القطاع الحيوي، تتمثل في سرقة الكهرباء. إنها ليست مجرد مخالفة قانونية أو سلوك فردي معزول، بل أصبحت مع مرور السنوات ظاهرة واسعة الانتشار في عدد من الأحياء الهامشية، والدواوير القروية، وبعض المناطق الحضرية، مخلفة خسائر مالية ضخمة، ومهددة لاستقرار الشبكة الكهربائية، ومسببة في حوادث مميتة.
سرقة الكهرباء بالمغرب تتخذ أشكالاً متعددة؛ فمنها الربط العشوائي بالشبكة العمومية دون عداد، ومنها التلاعب بالعدادات لتقليص الاستهلاك المسجل، ومنها استعمال تجهيزات إلكترونية متطورة لتعطيل أجهزة القياس، إضافة إلى تحويل الكهرباء نحو ورشات أو أنشطة تجارية وصناعية دون أداء المستحقات
وتنتشر هذه الظاهرة في العديد من المناطق القروية حيث يعمد بعض السكان إلى مد أسلاك كهربائية بشكل سري من أعمدة الكهرباء نحو المنازل أو الضيعات الفلاحية، كما تعرف بعض الأحياء الحضرية انتشار شبكات كهربائية عشوائية تغذي عشرات المنازل بطريقة غير قانونية، في مشهد يشكل خطراً حقيقياً على الأرواح والممتلكات.
ويتحمل المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب خسائر مالية سنوية كبيرة بسبب هذه السرقات، إذ تضيع ملايين الكيلوواط/ساعة من الطاقة الكهربائية دون استخلاص قيمتها، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على ميزانية المؤسسة، ويقلص قدرتها على الاستثمار في تحديث الشبكات وإنجاز مشاريع جديدة لفائدة المواطنين.
ولا تقتصر آثار سرقة الكهرباء على الجانب المالي فقط، بل تمتد إلى إضعاف جودة التزويد بالطاقة، حيث تؤدي الأحمال غير القانونية إلى انخفاض الجهد الكهربائي، وانقطاع التيار بشكل متكرر، وإتلاف المحولات الكهربائية، وتعطيل المعدات التقنية، مما ينعكس سلباً على المواطنين الملتزمين بأداء فواتيرهم.
ومن أخطر نتائج هذه الظاهرة ارتفاع عدد الحوادث الكهربائية القاتلة، إذ تتسبب الأسلاك المكشوفة والتوصيلات العشوائية في صعقات كهربائية مميتة وحرائق داخل المنازل والأسواق والضيعات، خصوصاً خلال فترات الأمطار والرطوبة.
ورغم الحملات المتواصلة التي تقوم بها مصالح المكتب الوطني للكهرباء، بتنسيق مع السلطات المحلية والدرك الملكي والأمن الوطني، للكشف عن عمليات الربط غير المشروع، فإن الظاهرة ما تزال مستمرة في عدد من المناطق، مستفيدة من عوامل اجتماعية واقتصادية، من بينها الفقر والهشاشة، وضعف الوعي بخطورة هذه الممارسات.
وتنص القوانين المغربية على عقوبات صارمة في حق مرتكبي سرقة الكهرباء، تشمل الغرامات المالية وإلزام المخالف بأداء قيمة الطاقة المستهلكة، إضافة إلى المتابعة القضائية التي قد تصل إلى عقوبات حبسية في بعض الحالات، خاصة عندما تتسبب السرقة في أضرار مادية أو بشرية.
ويرى مختصون أن مواجهة هذه الظاهرة لا يمكن أن تعتمد فقط على المقاربة الأمنية، بل تحتاج إلى استراتيجية شاملة تقوم على تحديث العدادات الذكية، وتعزيز المراقبة الرقمية، وتكثيف حملات التوعية، وإيجاد حلول اجتماعية للفئات الهشة، بما يحقق التوازن بين حماية المال العام وضمان الحق في الولوج الآمن والمنظم إلى الطاقة.
إن الكهرباء ليست مجرد خدمة استهلاكية، بل هي مرفق عمومي أساسي يقوم عليه الاقتصاد الوطني، وتستفيد منه المستشفيات، والمدارس، والمقاولات، والإدارات، والمنازل. وكل اعتداء على الشبكة الكهربائية هو اعتداء على المال العام، وعلى حقوق ملايين المواطنين الذين يؤدون مستحقاتهم بانتظام.
ومن هنا، فإن القضاء على ظاهرة سرقة الكهرباء يتطلب تعبئة جماعية، تبدأ من احترام القانون، وتمر عبر تعزيز الرقابة والتكنولوجيا، وتنتهي بترسيخ ثقافة المواطنة التي تجعل حماية الممتلكات العمومية مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع.

قد يعجبك ايضا

حموشي يؤشر على تعيينات أمنية

نداء المنظمة المغربية لحقوق النساء في وضعية إعاقة للأحزاب السياسية المغربية

الهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية بالمغرب توجه مراسلة إلى رئيس النيابة العامة

اللجنة الوطنية للخريجين التابعة للجامعة الوطنية للصحة تحتج لهذا بسبب

الحمام الأسبوعي بين الحقيقة العلمية والخرافة الطبية.. لماذا لا يضر الجلد كما يزعم البعض؟

عزالدين بورقادي يونيو 30, 2026 يونيو 30, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق إيناس بوضاض.. صوت جيل جديد داخل جمعية “الصويرة موكادور – فرع الشباب”
المقالة القادمة بين مستشفى جديد وآلام قديمة.. هل أصبح الإنتظار أخطر من المرض نفسه بالفقيه بن صالح؟
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

جهة بني ملال خنيفرة.. شغيلة الشركة الجهوية متعددة الخدمات تخلد عيد الشغل في أجواء نضالية

منذ 3 أشهر
تارودانت.. ثلاث سنوات سجنا نافذا لمقاول نصب على ضحايا زلزال الحوز
مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية
مرصد الصحراء للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بجهة الداخلة ينظم مبادرة خيرية في الشهر الفضيل
المنتخب الوطني يجري أول حصة تدريبية استعدادا لمباراتي أفريقيا الوسطى
إقليم تازة.. حريق بغابة بورد بدائرة أكنول يأتي على حوالي 30 هكتار
المسؤولية المهنية للمحامين في عصر الذكاء الاصطناعي بين الدقة القانونية والمخاطر التكنولوجية
مهاجرون من جنوب الصحراء يهجمون على مقر القوات المساعدة بجماعة لمسيد
تصنيف الفيفا: أسود الأطلس يحتفظون بمكانتهم
وزارة الأوقاف تنظم حفلا دينيا بمناسبة تخليد “يوم المساجد”
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟