الألباب المغربية
مع اقتراب موعد الإعلان عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية في نسختها السبعين، يزداد اهتمام جماهير كرة القدم حول العالم بالمعايير التي يعتمدها الصحافيون لاختيار أفضل لاعب ولاعبة في الموسم.
ولا يعتمد التصويت على الألقاب الجماعية وحدها، إذ تحدد لائحة الجائزة ثلاثة معايير أساسية، مرتبة بحسب درجة أهميتها، يتعين على أعضاء لجنة التحكيم أخذها بعين الاعتبار عند إعداد قوائمهم.
الأداء الفردي.. المعيار الأهم
يأتي الأداء الفردي الحاسم والمثير للإعجاب في مقدمة معايير التصويت، وهو ما يعني أن مستوى اللاعب على الصعيد الشخصي، وقدرته على صناعة الفارق، وتقديم أداء مؤثر وحاسم في المباريات، يحظى بالأولوية في تقييم المرشحين.
ويشمل ذلك مدى تأثير اللاعب في نتائج فريقه، واستمراريته في تقديم مستويات قوية، إلى جانب حضوره في المباريات الكبرى وقدرته على ترك بصمة واضحة خلال الموسم.
الأداء الجماعي والإنجازات
في المرتبة الثانية يأتي الأداء الجماعي والإنجازات السابقة، ويأخذ هذا المعيار بعين الاعتبار مساهمة اللاعب في نجاح فريقه وتحقيق الألقاب والنتائج المهمة.
وبالتالي، فإن التتويج بالبطولات يظل عاملا مؤثرا في سباق الكرة الذهبية، لكنه لا يشكل المعيار الوحيد أو الأعلى أهمية في عملية التصويت، إذ يتم تقييم الإنجازات الجماعية إلى جانب المستوى الفردي للاعب.
المستوى والروح الرياضية
أما المعيار الثالث فيتمثل في المستوى والروح الرياضية واللعب النظيف، حيث لا يقتصر تقييم اللاعب على أدائه فوق أرضية الملعب، بل يشمل أيضا سلوكه وروحه الرياضية.
ويأتي هذا الجانب ليكمل صورة اللاعب المرشح للجائزة، من خلال مراعاة احترام المنافسين، والالتزام بقواعد اللعب، والسلوك الرياضي خلال المباريات وخارجها.
وبذلك، فإن الفوز بالكرة الذهبية لا يحسم بمجرد عدد الألقاب أو الأهداف، بل من خلال موازنة الصحافيين بين التألق الفردي، والإنجاز الجماعي، والسلوك الرياضي، مع إعطاء الأولوية للأداء الفردي الحاسم والمثير للإعجاب.