باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: مكناس.. مدينتي تئن بؤسا وتهميشا وإقصاء..
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > مكناس.. مدينتي تئن بؤسا وتهميشا وإقصاء..
رأي

مكناس.. مدينتي تئن بؤسا وتهميشا وإقصاء..

آخر تحديث: 2024/02/15 at 12:00 مساءً
منذ 3 سنوات
نشر
نشر

الألباب المغربية / محمد اليحياوي

واحسرتها على مدينة مكناسة الزيتونة، صرخة هم وغم من ساكنتها على ما آلت إليه عاصمةالملوك،والتي أضحت بفعل تكالب الانتهازيين والوصوليين مرتعا لكل أنواع الفساد، وهي التي التي كانت بالأمس القريب تدعى “باريس الصغيرة” لكن جحود أهلها وأبنائها من جهة وتداول السياسيين المفسدين عليها من جهة أخرى جعلها تئن من وطأة الفساد الذي اعتراها في مختلف الميادين وعلى كافة الأصعدة رياضيا سياسيا اقتصاديا ثقافيا واجتماعيا…
مدينتي أصبحت ضاحية من ضواحي مدينة فاس بفعل الجرم التقويمي لما يسمى بالجهوية الموسعة المرسومة لأن نخبها تنكروا لها في عز الشدة وهي التي منت عليهم بخير اتها ،واغتنوا من مشاريعها على قلتها و حولوها مع سبق الإصرار والترصدإلى بقرة حلوب، وهي الآن تحتضر في صمت لأن ضرعها لم يعد يقوى على إنتاج الحليب.
أبكي مدينتي لأن حرقتها في قلبي لا زالت لم تنطفئ بعد سيما وبعض سماسرة السياسة في تسخينات استباقية لامتصاص ما تبقى من دماء ساكنتها بالوعود الكاذبة والبرامج التخريبية عفوا التنموية لهؤلاء نقول: التاريخ لن يرحمكم مهما عتم فسادا في هذه المدينة الفاضلة، مدينة المولى إسماعيل وبركة الهادي بنعيسى ؛ لساكنة الحاضرة الإسماعيلية الأحرار أقول:أين هي غيرتكم؟ أين هي نخوتكم؟؟ أين الشهامة المكناسية؟؟ وأنتم الذين كنتم يضرب لكم ألف حساب رياضيا وفنيا وثقافيا.

قد يعجبك ايضا

عامل النظافة ببني ملال بين مطرقة قيظ الصيف وسندان إكراهات المهنة

الاستحقاقات التشريعية 2026.. هل نحن أمام انتخابات مختلفة فعلاً أم ستستمر بعض الممارسات القديمة؟

ورزازات.. المستوى السياسي الهزيل لبعض النكرات أحد أقوى أسباب عزوف الشباب عن السياسة

قراءة تركيبية في المستجدات التشريعية الصادرة بالجريدة الرسمية عدد 7526 وأبعادها الحماية

إسرائيل، إسبرطة الشرق على خطى إسبرطة اليونان؟

OffCreaAdSite فبراير 15, 2024 فبراير 15, 2024
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة غدا الخميس
المقالة القادمة مجلس الحكومة يصادق على مشاريع مراسيم تهم موظفي الوزارة المكلفة بالتربية الوطنية
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
اقتصاد

“برات آند ويتني” كندا تدشّن موقعاً إنتاجياً جديداً في الدار البيضاء

منذ 4 أشهر
بالصور.. نشاط نهاية السنة الدراسية لفائدة تلاميذ بإمنتانوت
طقس اليوم السبت
ليلة غضب بمستشفى التخصصات بتطوان.. أطر صحية تعتصم وتكشف اختلالات كبيرة
القصر الكبير: تواطؤ سلطات قيادة سيدي السلامة في فضائح البناء العشوائي فوق أراض مشاعة
المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان: تقرير منظمة العفو الدولية يشكل دليلا إضافيا على الإصرار الممنهج على مواصلة حملاتها ضد المملكة المغربية
المؤتمر العالمي للفلامنكو لمعهد ثربانتيس ينظم جولته الدولية بالمغرب من 2 إلى 29 نونبر المقبل
الحمام الأسبوعي بين الحقيقة العلمية والخرافة الطبية.. لماذا لا يضر الجلد كما يزعم البعض؟
نائب الوزير الأول، وزير خارجية كازاخستان يعبر عن دعم بلاده لسيادة المملكة ولوحدتها الترابية وكذا لمخطط الحكم الذاتي
مجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية تدعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمكافحة الصيد غير القانوني
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟