باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: كيف تحولت أضحية العيد إلى مذبحة لجيب المواطن المغربي؟
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > كيف تحولت أضحية العيد إلى مذبحة لجيب المواطن المغربي؟
رأي

كيف تحولت أضحية العيد إلى مذبحة لجيب المواطن المغربي؟

آخر تحديث: 2026/05/25 at 3:51 مساءً
منذ 5 أشهر
نشر
نشر

الألباب المغربية/ خديجة بوشخار

لم تعد أضحية عيد الأضحى في المغرب مجرد شعيرة دينية ينتظرها الملايين كل سنة. تحولت إلى امتحان قاس لقدرة المواطن الشرائية، ومرآة تكشف فجوة متسعة بين الدخل المحدود وجنون الأسعار داخل الأسواق. فمع اقتراب كل عيد، يتحول الحلم البسيط بذبح أضحية إلى عبء مالي يرهق الأسر، ويفتح الباب أمام مظاهر من الجشع تنعدم فيها الرحمة بين البائع والمشتري، ويزداد وقعها حدة بحضور حلقة جديدة من الوسطاء الذين لا ينتجون ولا يربون.

فالملاحظ حتما هو ارتفاع أسعار الأضاحي خلال السنوات الأخيرة بشكل فاق قدرة الطبقة المتوسطة والفئات الهشة. فالكبش الذي كان في المتناول قبل سنوات، أصبح اليوم يتجاوز ثلاثة آلاف وأربعة آلاف درهم للأوزان المتوسطة، ويصل إلى أرقام أعلى في الأسواق الحضرية. هذا الارتفاع لا يقابله تحسن في الأجور ولا في القدرة الشرائية. الموظف البسيط، العامل المياوم، المتقاعد، كلهم يجدون أنفسهم أمام خيارين أحلاهما مر: إما الاستدانة لتوفير الأضحية، وإما مواجهة نظرة المجتمع والحرج الأسري بالامتناع عنها. النتيجة واضحة: آلاف الأسر المغربية تقصى سنوياً من ممارسة الشعيرة ليس تقصيراً في الدين، بل عجزاً أمام منطق السوق.

وما يزيد الطين بلة هو منطق التعامل داخل الأسواق، حيث لم يعد الفلاح الصغير هو الفاعل الوحيد. بل دخل على الخط ما يعرف بـ”الشناقة” أو سماسرة بيع الأغنام، وهم وسطاء يشترون القطعان قبل أيام من العيد ويعيدون بيعها بهوامش ربح مرتفعة دون أن يتحملوا كلفة التربية أو المخاطرة. وجودهم يقطع الصلة المباشرة بين المربي والمستهلك، ويخلق طبقة تضخيم اصطناعي للأسعار. فبدل أن يكون البيع والشراء قائماً على التراضي والتفاهم، تحولت كثير من الأسواق إلى ساحات مساومة قاسية يديرها هؤلاء الوسطاء الذين يرفعون السعر بلا مبرر موضوعي، متذرعين بتكاليف النقل والعلف التي غالباً ما تكون مبالغاً فيها.

فالرحمة غائبة في كثير من المشاهد: إذ أن الشاب الذي ادخر شهرين لشراء خروف لوالديه يعود خالي الوفاض بعد أن يصطدم برقم لا علاقة له بثمن الشراء الحقي من المربي. الأم التي تحاول إسعاد أبنائها بيوم العيد تصطدم بأسعار لا ترحم. وحتى من يملك المال يشعر أنه مستهدف، وأن كل سمسار يرى فيه فرصة لا زبوناً. هذا الجو المشحون يفرغ العيد من معناه، فكيف تحتفي برحمة الدين وأنت خرجت من السوق وأنت مكسور الخاطر، إما لأنك لم تشتر، أو لأنك اشتريت وأنت تشعر أنك دفعت ثمن جشع طرف لا علاقة له بالشعيرة نفسها؟

وجدير بالذكر أن الدولة تتدخل أحياناً بدعم الأعلاف أو باستيراد الأضاحي لتخفيض الأسعار، لكن الأثر يبقى محدوداً ومؤقتاً ما دام دور الوسطاء غير مؤطر ولا مراقب. المشكل أعمق من مجرد عرض وطلب موسمي. إنه مرتبط بغلاء مدخلات الإنتاج، بغياب التنظيم الفعلي للأسواق، وبتكاثر حلقات الوساطة التي تستنزف القدرة الشرائية دون إضافة قيمة حقيقية. المواطن المغربي اليوم لا يطلب المستحيل. يطلب فقط أن يعود لعيد الأضحى معناه الاجتماعي والروحي، وألا يتحول إلى موسم قلق وديون وتوتر عائلي. يطلب أن يستعيد البائع والشاري شيئاً من الإنسانية التي ضاعت وسط لغة الأرقام وتدخل السماسرة.

وإذا استمر الوضع على ما هو عليه، ستتحول الأضحية من شعيرة تكريس للتكافل والتضامن، إلى مناسبة تعمق الإحساس بالحيف والحرمان. ومن هنا يصبح السؤال مشروعاً: هل ما نعيشه اليوم هو احتفاء بعيد الأضحى، أم مذبحة سنوية لجيب المواطن وقدرته على الصمود؟ الإجابة معلقة على جدران الأسواق، وفي عيون الآباء الذين يعودون إلى بيوتهم خاوين الوفاض يوم الوقفة.

قد يعجبك ايضا

انتخابات ورزازات تعيد أسماء مغرورة إلى حجمها الحقيقي

لهذه الأسباب أجمع المغاربة على حسن خلق سكان الجنوب الشرقي

ما بعد الانتخابات.. هل يبقى التقدير  أم يصبح في خبر كان؟

الدراجات النارية سلبت منا هدوء وسكون الليل في الرشيدية

عمال النظافة يدفعون فاتورة الحملات الانتخابية

taha718 مايو 25, 2026 مايو 25, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية
المقالة القادمة نوسطالجيا العيد الكبير
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
رياضة

ريال مدريد يعتلي مؤقتا صدارة الترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم

منذ سنتين
توقيف أربعة أشخاص بالاشتباه في التنقيب غير القانوني عن الكنوز في ميشلفن بإفران
يوسف النصيري يلتحق رسميا بصفوف فنربخشة
المملكة المغربية تدين بأشد العبارات الاعتداء الصاروخي الإيراني السافر الذي طال حرمة وسلامة أراضي الدول العربية الشقيقة
وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تعلن عن حزمة من التدابير الاستعجالية
احتجاز رهائن بمطعم البيتزا ب”إيسي ليه مولينو”
قراءة في معمار العبارة والإشارة ببرشيد
الملك يهنئ ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف
سيارة إسعاف تنقل حاويات للأزبال تثير الجدل ب”واولى”
الرشيدية: المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.. 418 مشروعا لفائدة أزيد من 175 ألف امرأة
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟