باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: قنطرة الدار الحمراء: معلمة تاريخية طالها الإهمال
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > ثقافة وفن > قنطرة الدار الحمراء: معلمة تاريخية طالها الإهمال
ثقافة وفنجهات

قنطرة الدار الحمراء: معلمة تاريخية طالها الإهمال

آخر تحديث: 2023/05/18 at 8:09 مساءً
منذ 3 سنوات
نشر
نشر

فضيلة تماصط

على بعد ست كيلومترات من شرق مدينة أبي الجعد، توجد معلمة تاريخية طالتها عوامل الزمن المرير، إذ يعود تاريخها إلى حوالي أربعة قرون، وهي قنطرة الدار الحمراء بأولاد اكواوش دائرة أبي الجعد إقليم خريبكة، حيث باتت اليوم مطلبا رئيسيا من مطالب ساكنة المنطقة، مناشدين وزارة الثقافة بالالتفات إلى هذه المعلمة التي ترثي حالها ومآلها، في حين أن القنطرة تجسد جانبا مهما من التاريخ المغربي، واليوم تستغيث بشكل عاجل لإحيائها من براثن النسيان والدمار وذلك اعتبارا للأهمية والطابع التاريخي العريق الذي تمثله والدور الاستراتيجي والتاريخي الذي كانت تلعبه من خلال عبور القوافل التجارية.

وللإشارة، فهاته المعلمة بدأت حالتها تتدهور بشكل كبير بسبب العوامل المناخية والزمنية والأغلب في قلة الإهتمام والترميم من طرف المسؤولين، حيث تدهورت حالتها بشكل مهول خصوصا بفعل عوامل التعرية وكذلك إهمال الإنسان وبسبب تجاهل الجهات المسؤولة واستخفافهم للوضع المأساوي الذي وصلت إليه هذه القنطرة التاريخية العريقة التي كانت تربط بين تادلة والدار البيضاء، حيث كانت في عهد الحماية الفرنسية مرتعا مهما وسدا لتجميع مياه الأمطار، حيث تتميز بجسورها المقوسة المبنية بالأحجار القوية التي تغنيها بالصلابة، حيث أن هناك من يرجح بناؤها على يد السلطان مولاي إسماعيل في حين ترجح معلومات أخرى، أن بنائها يعود إلى فترات زمنية سابقة بين الموحدين والمرينيين، إذ شكلت هذه القنطرة جسرا إنسانيا يؤمن الربط بين أزيلال وقصبة تادلة وأبي الجعد.

قد يعجبك ايضا

أمسية فنية استثنائية تشهدها الدورة الـ29 من مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة

طقس غدا الأحد

أزيلال.. انطلاق فعاليات الدورة السابعة عشرة للمعرض الجهوي للكتاب والنشر

المساحات الخضراء بمقاطعة أنفا.. واقع وآفاق

إقليم تاونات يعلن عن سلسلة من الإجراءات والتدابير الوقائية للتصدي لحرائق الغابات برسم موسم 2026

عزالدين بورقادي مايو 18, 2023 مايو 18, 2023
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق الفيديو: الجديدة تحتضن الدورة التاسعة للمعرض الدولي للتغليف والطباعة والخدمات اللوجستية
المقالة القادمة حرمة المساجد والزوايا: بين الدافع العلمي والهاجس الأخلاقي- ديني
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
ثقافة وفن

أزولاي: الصويرة متعبأة لتوسيع مجال تراثها المصنف ضمن لائحة التراث العالمي لليونيسكو

منذ سنتين
نيويورك.. المغرب والولايات المتحدة يطلقان مجموعة الأصدقاء بشأن الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية المستدامة
تأجيل قرعة نهائيات كأس آسيا 2027 بسبب الحرب في الشرق الأوسط
(ممثل بنك الاستثمار الأوروبي): المغرب بوابة “استثنائية” نحو إفريقيا
تمويل الاستثمار: تعاون بين صندوق محمد السادس للاستثمار والبنك الإفريقي للتنمية
الرجاء البيضاوي يتعادل وديا بتونس مع النادي البنزرتي
تأجيل مباراة الرجاء أمام مولودية وجدة
تعيينات جديدة بالمجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري
البيان الختامي للمؤتمر البرلماني للتعاون جنوب – جنوب يشيد بالمبادرة الملكية لتسهيل الولوج إلى المحيط الأطلسي
أكادير.. توقيف شخصين يشتبه تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟