باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: صيحة تربوية وتعليمية
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > صيحة تربوية وتعليمية
رأي

صيحة تربوية وتعليمية

آخر تحديث: 2023/09/26 at 4:18 مساءً
منذ 3 سنوات
نشر
نشر

الألباب المغربية/ خديجة بوشخار

لعل من البديهي أننا نعرف تلك الإلتفاتة المميزة من ملكنا محمد السادس -حفظه الله – شخصيا للتعليم الأولي والتي كان الهدف منها الاعتراف بمنظومة التعليم الأولي وإدماجه ضمن منظومة التعليم الأساسي ؛ فكانت الألتفاتة الملكية مرحلة تحويلية بارزة في مستوى التعليم الأولي إذ أصبح مدمجا في المدارس العمومية وهنا نتحدث عن أطفال ماقبل التمدرس والمقصود أطفال مابين 4 و 6 سنوات وتحديدا أطفال خمس سنوات لأنهم الأكثر حاجة للإستفادة من مقعد في قسم التعليم الأولي العمومي ، لكن المشكل الذي طرح نفسه تلقائيا هو : ألم تكن هذه الإلتفاتة والعناية بأطفال سن ماقبل التمدرس وإدماجهم ضمن مدارس التعليم العمومي خاصة بأطفال أسر ذوي الدخل المحدود أو الأطفال اليتامى أو أطفال الطبقة الهشة من المجتمع ؟ لقد طرح السؤال نفسه لسبب واحد وهو الجري وراء المجانية: مجانية التعليم الأولي في حين أصبح أصحاب المؤسسات التعليمية الخاصة ونتحدث هنا عن رياض الأطفال، أصبحوا يعانون من قلة توافد الأطفال وركود مستوى التسجيلات وبالتالي تراجع الدخل وتراكم الديون: نتحدث عن ديون الكراء وأجور المربيات ومستلزمات أخرى كالماء والكهرباء والأنترنيت ؛ فلمن تعود مسؤولية ضياع أصحاب هذه المؤسسات التعليمية ؟ وهل يمكن القول أن منظومة إصلاح التعليم الأولي وإدماجه ضمن التعليم العمومي أصبحت سلاحا ذو حدين ؛يستفيد منه البعض ليتعلم اطفالهم مجانا (الحديث هنا عن اطفال الأسر الميسورة والمتوسطة ) على حساب تضرر البعض الآخر وجلوسه داخل مؤسسته يعد المقاعد الفارغة ويتأمل زوايا الأقسام بألم ؟ وللحديث بقية ….

 

قد يعجبك ايضا

عامل النظافة ببني ملال بين مطرقة قيظ الصيف وسندان إكراهات المهنة

الاستحقاقات التشريعية 2026.. هل نحن أمام انتخابات مختلفة فعلاً أم ستستمر بعض الممارسات القديمة؟

ورزازات.. المستوى السياسي الهزيل لبعض النكرات أحد أقوى أسباب عزوف الشباب عن السياسة

قراءة تركيبية في المستجدات التشريعية الصادرة بالجريدة الرسمية عدد 7526 وأبعادها الحماية

إسرائيل، إسبرطة الشرق على خطى إسبرطة اليونان؟

عزالدين بورقادي سبتمبر 26, 2023 سبتمبر 26, 2023
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق بنكيران ومسؤولية الدولة في حدوث زلزال الحوز
المقالة القادمة جماعة الفقيه بن صالح: جداول اعمال دسمة بمشاريع واتفاقيات على الأوراق فقط
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
اقتصاد

مؤسسة التمويل الدولية تستثمر نحو 200 مليون دولار في أربعة مشاريع تنموية لمقاولات مغربية

منذ 3 سنوات
بالأمم المتحدة.. معرض صور ابراهيم فاضل وسعيد ابراييم يسلط الضوء على شجرة الأركان
بورصة الدار البيضاء.. أداء سلبي في تداولات الافتتاح
مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال ال24 ساعة الماضية
انتخاب سرار عن حزب “السنبلة” على رأس لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان
إقليم تنغير: أمن ورزازات ينجح في الإطاحة بخمسة أشخاص للاشتباه في تورطهم في عملية تزوير وثيقة رسمية “التأشيرة”
استئنافية الحسيمة تؤيد الحكم الصادر بحق نور الدين مضيان
نتائج قرعة دوري أبطال أوربا للدور الربع والنهائي
تتويج مغربية وفرنسي بلقب النسخة 25 من بطولة الدار البيضاء المفتوحة للشطرنج
توقيف شخص مشتبه به في التحريض على جرائم جنسية في مناطق الزلزال
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟