باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: رجل أعمال “إغرم نوكدال”.. واقتصاد الريع
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > رجل أعمال “إغرم نوكدال”.. واقتصاد الريع
رأي

رجل أعمال “إغرم نوكدال”.. واقتصاد الريع

آخر تحديث: 2023/09/24 at 6:04 مساءً
منذ 3 سنوات
نشر
نشر

(*) مصطفى طه

الرابط الذي يجمع السياسة والمال لا تنحل أبدا، وغالبا ما تأثر الاقتصاد بالسياسة والعكس الصحيح، وهما وجهان لعملة واحدة، بحيث أن المخاطر التي يخشاها المستثمرون، ورجال الأعمال، انحباس القرار في فرد، وانعـدام الشفافية، ومـن ثم كثرة المفاجآت الضارة غالبا، وخير مثال إقليم ورزازات عامة، والجماعة الترابية إغرم نوكدال خاصة.

وارتباطا بالموضوع، ليس غريبا أو مفاجئا، أن يتحول أحد رجال الأعمال بالجماعة المذكورة إلى دعم السياسيين ماديا بامتياز، ويتدخل في كل كبيرة وصغيرة في الشأن المحلي، وفي جميع المجالات بدون استثناء. كما أنه ليس من العجب العجاب أن يشذ هذا المستثمر الذي يمتهن السياسة بطريقة غير مباشرة كحرفة لا يحسن غيرها عن القاعدة، بحيث يفرط من خدمات وعطاءات مادية متعددة، الذي بدونه لا يمكن أن يتحرك السياسي شبرا واحدا.

طبيعي أن هذا الفاعل الاقتصادي، لا يعطي شيئا مقابل لا شيء، فالمال يشتري الفعل ويشتري النفوذ، فهو يتوقع مقابل الأموال التي يقول عنها إنها قليلة مردودا له قيمته، لأنه ببساطة سيحصل من السياسي على خدمة أفضل من الخدمة التي يحصل عليها مساهم معتدل، دع عنك ما سيحصل عليه من لا يساهم، وهذه هي التجارة الحقيقية التي يتقنها رجل أعمال “إغرم نوكدال”، أن يعطي من العاجل ليأخذ من الآجل، والمحصلة دائما هي المردود المالي المتأتي من الصفقات الكبيرة التي غالبا ما يكون من وراءها بشكل مباشر أو غير مباشر، هذا من جهة.

من جهة أخرى، هذا الفاعل الاقتصادي الذي جاء من فقر الصومال إلى التربع على عرش أثرياء جهة درعة تافيلالت، بحيث راكم ثروته جراء استثماره في المعادن على مستوى إقليم ورزازات، فضلا عن امتلاكه محطة للوقود بالجماعة سالفة الذكر، بالإضافة إلى استثماره في المقاهي والعقارات، ولا نحتاج إلى أدلة قطعية  حتى نبرهن على أن هذا الرجل هو الفاعل الحقيقي في تسيير دواليب الشأن المحلي في جميع المجالات، ولا أحد من العوام أوالخواص في الوقت الحاضر ينفي المقولة التي تقول “لكل رجل أعمال ناجح وراءه سياسي أو وزير”، والعملية تبادلية بطبيعة الأحوال “أخدمني أخدمك”.

وفي هذا الصدد، هناك من يتصور على أن رجل الأعمال المشار إليه، غبي بحيث يمنح دون أدنى تفكير في ما يمكن أن يعطيه السياسي المراهن عليه مقابل هذا العطاء، بل إن هذا المستثمر يتفاوض مسبقا مع المنتخبين السياسيين إبان الحملات الانتخابية، ويفرض شروطا وقد تكون هذه الشروط جد مجحفة ربما لا يقدر على الوفاء بها هؤلاء السياسيون أنفسهم، لكن في آخر المطاف دائما المال هو الذي يتحكم في السياسة.

وعلاقة بالموضوع، فإن رجل أعمال “إغرم نوكدال” يستحوذ على جميع مشاريع المنطقة، مما يضرب عرض الحائط مبادئ تكافؤ الفرص، هذا ما عبَّر عنه العديد من ساكني الجماعة، الذين يرفضون تدخل هذا الشخص في كل صغيرة وكبيرة، من أجل ضمان استقلالية المؤسسات العمومية.

كما عبَّر هؤلاء المواطنون، عن استيائهم من غياب الشفافية والنزاهة في تفويت الصفقات، بحيث كشفوا  عن وجود لوبيات أخطبوطية تتشكل من أطراف نافذة وسماسرة الصفقات وتفويتها بطرق مشبوهة وملتوية لهذا المستثمر، مطالبين في نفس الوقت الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة الداخلية  إلى التجند لمحاربة كل الممارسات المخالفة للقانون، ومهما كانت وضعية مرتكبيها، لأن محاربة الفساد، واستغلال النفوذ، وإقطاعيات الريع، وتوزيع الغنائم هي مسؤولية الجميع حسب تعبيرهم.

حري بالذكر، أنه من الواجب الوطني دعم فئة شباب المنطقة، ومنحها الوسائل الملائمة قصد إبراز دورها للدفع بعجلة التنمية المحلية، وذلك بمحاربة كل أشكال التمييز و المحاباة فيما يخص تفويت الصفقات.

يتبع…

(*) سكرتير التحرير

قد يعجبك ايضا

انتخابات ورزازات تعيد أسماء مغرورة إلى حجمها الحقيقي

لهذه الأسباب أجمع المغاربة على حسن خلق سكان الجنوب الشرقي

ما بعد الانتخابات.. هل يبقى التقدير  أم يصبح في خبر كان؟

الدراجات النارية سلبت منا هدوء وسكون الليل في الرشيدية

عمال النظافة يدفعون فاتورة الحملات الانتخابية

عزالدين بورقادي سبتمبر 24, 2023 سبتمبر 24, 2023
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق مكناس..عن السياحة في مدينتي أتكلم…
المقالة القادمة أمزميز: قافلة طبية توظف تقنية “الطب عن بعد” لتقديم الخدمات الطبية الأساسية للمتضررين من الزلزال
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
حوادث

توقيف شخصين بسيدي قاسم وسلا يشتبه في حيازتهما وترويجهما للأقراص المهلوسة

منذ سنتين
الرباط.. توقيع بروتوكول اتفاق بين المرصد الوطني للتنمية البشرية والبنك الدولي بخصوص الحماية الاجتماعية
أكادير: بين آثار السبق الصحفي والمسؤولية القانونية.. تتويج الدكتور لحبيب العسري بدرع الإعتراف
الإفلاس الاقتصادي الجزائري
الرباط.. تقديم كتاب “شغف وإرادة” للإعلامي والناشر محمد عبد الرحمان برادة
بنسعيد: الاكتشافات الأثرية تأكيد أهمية البعد العالمي لتراث المغرب
نشرة إنذارية: تساقطات مطرية رعدية وثلوج وبرد ورياح قوية بعدد من مناطق المملكة
وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تعلن عن حزمة من التدابير الاستعجالية
جهاز أمن الدولة بالإمارات العربية المتحدة يعلن عن تفكيك تنظيم إرهابي
مجلس المستشارين ينظم الدورة التاسعة للمنتدى البرلماني الدولي للعدالة الاجتماعية
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟