باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: المرأة التي نحارب بها الدنيا
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > المرأة التي نحارب بها الدنيا
رأي

المرأة التي نحارب بها الدنيا

آخر تحديث: 2026/04/21 at 12:57 مساءً
منذ 5 أشهر
نشر
نشر

الألباب المغربية/ محمد خلاف

إنني حين أكتب هذه الكلمات، لا أخطُّ حبراً على ورق، بل أفرغُ ما تراكم في الروح من خيباتٍ علمتني أن “الزينة” ليست في القشور، فقد رأينا كيف تسقط الأقنعة عند أول مفترق طرق، وكيف يتبخر بريق الجمال الظاهري حين تشتدُّ رياح الواقع، لذا فإنني أعلنها صراحة: أنا لا تغريني الوجوه التي لا يسكن خلفها موقف. والفرق هنا بين “المرأة الزينة” و”المرأة الموقف” كالفرق بين السراب والماء؛ فالأولى تمنحك شعوراً مؤقتاً بالارتواء، لكن الثانية هي النبع الذي لا ينضب، وهي التي تدرك أن الحب ليس “نزهة” في حديقة، بل هو “ثبات” في وجه العاصفة، فلا تسألك “ماذا تملك؟” حين تضيق بك السبل، بل تهمس في أذنك: “أنا هنا، فماذا سيهزمنا ؟”.

​ولطالما آمنتُ بأن التجاعيد التي قد ترتسم على وجهِ امرأةٍ صمدت بجانب رجلها، هي أجمل من كل مساحيق التجميل في العالم؛ لأنها ببساطة “خريطة وفاء” وروح تمتلك كاريزما المبدأ، لا تبيع قناعاتها مقابل إطراءٍ عابر، ولا تتنازل عن كبريائها لتلائم موجة العصر. إننا في نهاية المطاف، لا نتذكر اليد التي صفقت لنا في لحظات انتصارنا، بل نقدس اليد التي تمسكت بنا ونحن في قاع الهاوية، وفي هذا العالم الذي حول المشاعر إلى بضاعة، والوفاء إلى عملة نادرة، يبدو انحيازي لـ “المرأة الموقف” هو انحيازٌ للفطرة السليمة، وللإنسانية في أبهى تجلياتها، فهي التي تجعلك تشعر بأن الرجولة ليست في السيطرة، بل في أن تكون جديراً بحماية قلبٍ بهذا النبل، وهي التي تذكرك – كلما نسيت- بأن الجوهر هو الحقيقة الوحيدة، وما دونه مجرد تفاصيل ستذروها الرياح.

​وفي صخب هذا العصر الذي بات يقيس كل شيء بالمادة، ويختزل الجمال في بريق فستان أو لذة عابرة، يرتفع صوتُ الوعي ليعلن فصلاً جديداً من فصول العشق؛ عشقٌ لا يسكن في الأطراف، بل يتخذ من القلب حصناً ومن المبادئ بوصلة. إننا لا نبحث عن شريكة تملأ الفراغ المكاني حولنا، بل عمن تملأ الفراغ الوجداني فينا، فالحاجة الحقيقية ليست لجسد يرضي شهوة، بل لكيان يروي عطش الأيام القاسية. تلك التي حين تبتسم، لا تبتسم بفتنة الثغر، بل بفتنة الصمود؛ فتجعل من الحياة – رغم مرارتها- قصيدةً تستحق أن تُقرأ، ولوحةً تستحق أن تُعاش، لأن “الموقف” هو الخالد بينما يذبل الجسد وتبهت الألوان.

​وحين نقول “نحارب بها الدنيا”، فنحن لا نتحدث عن صراعات السلاح، بل عن ذاك السند الذي لا يميل حين يميل كل شيء، هي شريكةُ الخندق، لا شريكةُ الفندق؛ تعرف متى تمسك بيدك لتعيدك إلى توازنك، وتدرك أن الحب الحقيقي هو أن تكونا جبهة واحدة ضد تقلبات القدر. وفي زمنٍ صار فيه التلون مهارة، والنفاق ذكاءً، تبرز الحاجة إلى تلك الروح التي تدرك أن “المعدن الأصيل” لا يصدأ، وأن الشرف في الكلمة، والصدق في الموقف، والوفاء عهدٌ غليظ لا ينقضه زوال نعمة أو حلول نقمة. هي التي ترى فيك المبادئ قبل أن ترى فيك المظاهر، وتعي تماماً أن الناس قد تتبدل جلودهم، لكن المرء الأصيل يبقى وفياً لنوره الداخلي. هذا هو الأمر باختصار؛ بحثٌ عن “إنسانة” قبل كل شيء، عن قلبٍ يفهم لغة الصمت قبل لغة الكلام، وعن عقلٍ يقدس المبادئ في زمن الماديات، فنحن لا نبحث عمن تزيدنا تعبًا، بل عمن تجعلنا نحب الحياة “رغم كل شيء”.. لأنها ببساطة، هي “كل شيء”.

قد يعجبك ايضا

عامل النظافة ببني ملال بين مطرقة قيظ الصيف وسندان إكراهات المهنة

الاستحقاقات التشريعية 2026.. هل نحن أمام انتخابات مختلفة فعلاً أم ستستمر بعض الممارسات القديمة؟

ورزازات.. المستوى السياسي الهزيل لبعض النكرات أحد أقوى أسباب عزوف الشباب عن السياسة

قراءة تركيبية في المستجدات التشريعية الصادرة بالجريدة الرسمية عدد 7526 وأبعادها الحماية

إسرائيل، إسبرطة الشرق على خطى إسبرطة اليونان؟

عزالدين بورقادي أبريل 21, 2026 أبريل 21, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق الفقيه بن صالح: مرثية الروح في زمن المسخ الإسمنتي
المقالة القادمة دار الشباب مولاي الحسن الهراويين: رمز النجاح والتألق في خدمة الشباب
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

تعيين لاعب دولي سابق إطارا تقنيا للمنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 18 سنة

منذ سنتين
موسم الخطوبة.. رئيس جمعية أخيام لـ “الألباب المغربية”
المغرب بالمجموعة السادسة لكأس إفريقيا للأمم2023 بالكوت ديفوار
الأغلبية بمجلس المستشارين تحسم في مشروع قانون حماية الحيوانات الضالة
حملة تعزز مخزون الدم ببني ملال
طقوس غريبة تصرع 45 شخصا في أنغولا
بايدن يقول إنه سينسحب من السباق الرئاسي لولاية ثانية في البيت الأبيض
المهارية فاطمة الزهراء نعينيع توقع لنادي هلال تمارة لكرة القدم النسوية
أستراليا.. قتلى في هجوم على مركز تجاري بسيدني
التلاعب في التصريحات المالية والإدارية
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟