الألباب المغربية/ الفقيه بن صالح- أحمد زعيم
نفذ المكتب المحلي للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بالمستشفى الإقليمي بالفقيه بن صالح، صباح اليوم الأربعاء 15 يوليوز 2026، الوقفة الإحتجاجية التي سبق الإعلان عنها في بيانه الأخير، وذلك للمطالبة بتنفيذ مخرجات الحوار والإستجابة للملفات المطلبية العالقة، التي يقول المحتجون إنها ظلت دون تفعيل لأزيد من ستة أشهر، رغم الإجتماعات المتكررة والمراسلات المتعددة ومحاضر الإتفاق والبيانات الإستنكارية.
ورفع المحتجون شعارات قوية عكست حجم الغضب والاحتقان الذي تعيشه الشغيلة التمريضية، احتجاجا على ما تصفه بالأوضاع الكارثية داخل المستشفى الإقليمي بالفقيه بن صالح، واستمرار سياسة التسويف في تنفيذ الإلتزامات، بما ينعكس، حسب تعبيرهم، سلبا على ظروف اشتغال مهنيي الصحة وجودة الخدمات المقدمة للمرضى.
وردد المشاركون في الوقفة الشعارات العديد من بينها :
“هي كلمة واحدة والوزارة فاسدة والإدارة فاسدة…”
“هي كلمة ثالثة أو السوقية ثابتة..”
“هي كلمة رابعة والحكرة فينا واقعة…”
“هي كلمة خامسة أو حقوقنا مختلفة…”
“هي كلمة صريحة ورا الفساد عطا الريحة…”
“وسمع سمع يلا ناسي يا لي فوق الكراسي… أو نتا لي في الصحة تقاسي…”
“والهواتف ستعود هذا أكيد…”
“ايا المدير… ايا المدير… بغينا التغيير…”
“ايا الوزير… ايا الوزير… بغينا التغيير…”
“مادار والو مادار والو… المدير يمشي بحالو…”
“والمدير ها الجديد… والتصعيد والتصعيد…”
“وقفات… اعتصامات… صامدون صامدون…”
“هذا تسيير طبقي… شي تنصف أو شي باقي…”
“أيا خيي ماناويش نتخلا… ولي ليها ليها… الممرض في الواجهة…”
وتأتي هذه الوقفة، بحسب البيان الصادر عن المكتب المحلي للنقابة، في ظل ما اعتبره إستمرار إدارة المستشفى في نهج سياسة “الآذان الصماء”، وعدم الإلتزام بتنزيل مخرجات الحوار، رغم التأكيد المتكرر على ضرورة تحسين ظروف العمل، وتوفير الموارد البشرية والتجهيزات الأساسية، والإستجابة للمطالب التي ترى النقابة أنها ترتبط بشكل مباشر بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمرتفقين.
وقبل إختتام الوقفة، تناول أحد الأطر الصحية الكلمة، مؤكدا أن الشغيلة التمريضية تنتظر منذ أكثر من ستة أشهر تنفيذ الإلتزامات التي تم الإتفاق بشأنها، غير أن الإجتماعات المتكررة ومحاضرها، حسب تعبيره، لم تترجم إلى إجراءات عملية، وهو ما دفع إلى اللجوء للتصعيد النقابي.
وأوضح المتحدث أن من أبرز الملفات العالقة إعادة الهواتف المهنية، وإصلاح المصاعد، وتوفير أبسط اللوازم الضرورية بقسم المستعجلات وغيرها، معتبرا أن هذه المطالب لا تخدم فقط مصالح الشغيلة، بل تسهم أيضا في تحسين ظروف إستقبال المرضى والرفع من جودة الخدمات الصحية.
وفي ختام الوقفة، جدد المحتجون تشبثهم بمطالبهم، مؤكدين أن خيار التصعيد سيظل مطروحا إلى حين تنفيذ الإتفاقيات السابقة والاستجابة للمطالب المشروعة، داعين كافة الممرضين وتقنيي الصحة إلى الإلتفاف حول إطارهم النقابي، دفاعا عن كرامة الشغيلة وتحسينا لظروف العمل، بما يخدم في نهاية المطاف حق المواطنين في الإستفادة من خدمات صحية تحفظ كرامتهم داخل المستشفى الإقليمي بالفقيه بن صالح.