الألباب المغربية/ محمد عبيد
نفذت مصالح الشرطة القضائية بمكناس، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عمليات أمنية متزامنة أسفرت عن توقيف عدد من المشتبه فيهم، في إطار قضايا مرتبطة بالاستغلال الجنسي والابتزاز والنصب.
وشملت هذه العمليات، وفق المعطيات المتوفرة، تفكيك شبكة كانت تنشط تحت غطاء “مركز للتدليك”، إلى جانب توقيف أشخاص يشتبه في تورطهم في ابتزاز التجار والمارة.
وتفيد المعطيات ذاتها بأن التحقيقات الجارية قادت إلى الاشتباه في تورط شخصيات معروفة ضمن هذا الملف، من بينها زوجة برلماني سابق، في وقت أسفرت فيه عمليات التفتيش عن حجز مجموعة من الوسائل والأدوات المستعملة في أعمال الشعوذة، من بينها بخور وأعشاب وتمائم وأحراز، وأعضاء حيوانات، وصور فوتوغرافية للضحايا، فضلا عن مبالغ مالية يشتبه في كونها من عائدات النصب.
وحسب المصادر نفسها، كانت الشبكة تنشط في قضايا الفساد والابتزاز والاستغلال الجنسي تحت غطاء أنشطة مرتبطة بمراكز التدليك والشعوذة، قبل أن تقود التحريات الأمنية إلى إيقاف عدد من المشتبه فيهم وإحالتهم على أنظار النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمكناس.
ويتوزع الموقوفون، وفق المعطيات المتداولة، بين من يوجد في حالة اعتقال احتياطي بالسجن المحلي تولال، وبين آخرين يتابعون في حالة سراح، من بينهم طبيب، فيما وُجهت لهم صكوك اتهام ثقيلة تشمل تكوين عصابة إجرامية، والابتزاز، والفساد، والرشوة، والخيانة الزوجية.
وقد حددت المحكمة الابتدائية بمكناس جلسة جديدة للنظر في هذا الملف، بعد جلستين أوليتين، في انتظار استكمال إجراءات الدفاع والاستماع إلى الشهود والضحايا الجدد.