الألباب المغربية/ زينب دياني
كرّست ماديحة خيير حضورها في المشهد السياسي، بانتزاعها مقعدا برلمانيا عن جدارة واستحقاق خلال الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026، في محطة انتخابية عكست حضورها وثقة الناخبين بها.
ويأتي هذا الفوز، ليمنح خيير فرصة جديدة للانتقال إلى المؤسسة التشريعية، حاملة معها انتظارات ساكنة جهة بني ملال–خنيفرة، وما يرتبط بها من قضايا التنمية المجالية، ودعم العالم القروي، وتحسين الخدمات الأساسية والاجتماعية.
وبهذا الاستحقاق، تبدو النائبة البرلمانية أمام مسؤولية جديدة تتطلب مواصلة القرب من المواطنين، وتحويل انتظاراتهم إلى قضايا للترافع داخل المؤسسة التشريعية.
ماديحة خيير.. خير خلف لخير سلف، عنوان لمرحلة جديدة تُقاس فيها المسؤولية بما ستقدمه من حضور وعمل دفاعاً عن قضايا الجهة وساكنتها.