باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: طاطا.. في مفترق الطرق وفي حاجة إلى نخب مسؤولة ونقاش هادئ
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > جهات > طاطا.. في مفترق الطرق وفي حاجة إلى نخب مسؤولة ونقاش هادئ
جهات

طاطا.. في مفترق الطرق وفي حاجة إلى نخب مسؤولة ونقاش هادئ

آخر تحديث: 2025/03/23 at 1:39 مساءً
منذ سنة واحدة
نشر
نشر

الألباب المغربية/ الحبيب بوكدم

يعيش إقليم طاطا مرحلة دقيقة تتطلب من جميع أبنائه الترفع عن الصغائر، وتوحيد الجهود من أجل تحقيق التنمية المنشودة. غير أن الواقع وللأسف، يكشف عن انشغال البعض بممارسة نوع من “الرقابة الاجتماعية” على بعضهم البعض، والتركيز على النيات بدل الأفكار وعلى الأشخاص بدل المبادرات، مما يبدد الطاقات في صراعات هامشية لا تخدم إلا مزيدًا من التراجع والجمود.

إن طاطا ليست ملكًا لأحد، بل هي فضاء رحب يتسع للجميع، لكل من يحمل حلمًا، فكرة أو مشروعًا لصالح الساكنة. وإن النقاش الهادئ، البناء، المبني على الاحترام المتبادل، هو السبيل الأنجع لخلق تقارب في وجهات النظر، وتمهيد الطريق نحو تنمية حقيقية تستجيب لتطلعات أبناء وبنات الإقليم.

قوة الرأي لا تكمن في الصوت العالي، ولا في السخرية من المخالفين، بل في القدرة على استيعاب الآخر وتقبل رأيه، بل والدفاع عن حقه في التعبير حتى وإن خالفنا.

إن الخلاف ظاهرة صحية، شرط أن ينبني على نية الإصلاح لا على تصفية الحسابات أو تغذية الأنا.

من هذا المنطلق، يجب أن ننطلق من حسن النية، وأن نؤمن بأن من ينتقدون، حتى ولو اختلفنا معهم، فهم في الغالب يحملون نفس الهم، ويتقاسمون معنا الرغبة في رؤية طاطا أفضل، لنتعلم كيف نسمع بعضنا، لا كيف نتربص ببعضنا.

وفي هذا السياق، لا بد من توجيه خطاب واضح إلى النخب المحلية، بكل مكوناتها، السياسية والمدنية والثقافية، لتحمل مسؤولياتها التاريخية. إن المرحلة تستدعي مراجعة جادة لطرق معالجة قضايا التنمية بالإقليم، وفتح نقاشات عمومية صادقة حول الأولويات، آليات الاشتغال، وأدوار الفاعلين.

ندرك تمامًا أن هناك إكراهات مرهقة، وواقعًا تنمويًا معقدًا، لكن من اختار خوض غمار تدبير الشأن العام، عليه أن يدرك أن الأمر ليس نزهة، بل مسؤولية لها كلفتها وتحتاج لصبر ونكران الذات. أما من تبين له أن هذه الظروف تفوق إمكانياته أو لا تسمح له بالعطاء، فإن الاعتراف بذلك وفسح المجال للطاقات القادرة على العطاء، هو في حد ذاته موقف نبيل يُحسب له لا عليه.

وفي ظل هذا الواقع، تظل السلطات المحلية الفاعل الترابي الأول، الذي يتحمل العبء الأكبر في تأمين  التنسيق والتدخل واحتضان المبادرات وتشجيعها، بسبب غياب الفعالية المطلوبة من طرف عدد من المنتخبين والنخب المفروض أن يكونوا في مقدمة المبادرة والاقتراح.

ويبقى السؤال الحارق: متى سيتمكن ساسة هذه الأرض ومنتخبوها من فرض حضورهم الحقيقي في مواقع القرار الجهوية والمركزية التي تنتظر منهم الشجاعة والعزيمة ؟ متى سنشهد انتقالهم من التراخي والموقع المتأخر إلى قيادة دينامية جديدة قادرة على إحداث الفارق، لا الاكتفاء بالتبرير أو التماهي مع حالة الانتظار؟

نحن اليوم في أمسّ الحاجة إلى التكتل وتعزيز الجهود المبذولة، والاستمرار في ابتكار حلول محلية تنبع من واقعنا وإمكانياتنا. فطاطا لن تُبنى إلا بسواعد أبنائها، ولن تتحرك قاطرتها إلا بإرادتهم وتعاونهم. لدينا فرص حقيقية ومتعددة، لكننا نحتاج فقط إلى الوعي بها والتعامل معها بذكاء. فكلما تأخرنا، كلما كانت تكلفة الرحلة أشدّ وأغلى.

وأخيرًا، لنعلم أن الإقليم لا يحتاج لمزيد من الخطابات الحادة أو المنشورات المسمومة، بل يحتاج لعقول منفتحة، لقلوب متصالحة، ولأيدي ممدودة نحو العمل المشترك.

قد يعجبك ايضا

روائح كريهة ونفايات متراكمة بقلب أكادير تثير غضب الساكنة والزوار

تمصلوحت: مخلفات مجزرة الذبح تغرق قنوات الصرف الصحي وتثير مخاوف صحية وبيئية

دار الشباب مولاي الحسن الهراويين: رمز النجاح والتألق في خدمة الشباب

نشرة إنذارية: زخات رعدية وطقس حار اليوم الاثنين 20 أبريل بعدد من مناطق المملكة

ارتفاع الموارد المائية بعدد من سدود المملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية

عزالدين بورقادي مارس 23, 2025 مارس 23, 2025
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني بمختلف المدن المغربية
المقالة القادمة إقليم مديونة: اعتداء على عوني سلطة بمشروع الرياض بجماعة سيدي حجاج واد حصار
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

وزير الصحة: السيادة الصحية تمر عبر تقليص المخاطر

منذ 3 سنوات
مراكش.. حديقة “ماجوريل” تحتفي بالذكرى المئوية لإنشائها
نشرة إنذارية.. تساقطات ثلجية وزخات مطرية وهبات رياح محليا قوية بعدد من مناطق المملكة
الحكومة تصادق على مشروع مرسوم بشأن النظام الأساسي الخاص بهيئة موظفي إدارة السجون وإعادة الإدماج
وزارة الصحة تصدر تعليمات صارمة بتوقيف أي طبيب أو ممرض في القطاع العام تم ضبطه يشتغل في القطاع الخاص
رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة يعقد لقاء عمل مع الوزير بن سعيد
قصر آيت بن حدو على موعد مع فعاليات افتتاح مهرجان إيزوران الثاني
الدولار يستقر بالقرب من أعلى مستوى في شهر
“غوغل” تطلق ميزة جديدة للكشف عن الأرقام المجهولة
بارالمبياد باريس.. سعيدة عمودي تحرز برونزية دفع الجلة
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟