الألباب المغربية/ خديجة بوشخار
شهدت مدينة بني ملال، مساء اليوم الجمعة 4 شتنبر 2026، اندلاع حريق مهول قرب مصحة الفارابي، بعدما اشتعلت النيران في مساحة من الغطاء النباتي وشملت أيضا بعض السيارات، قبل أن تنتشر بسرعة بفعل الحرارة المرتفعة والرياح التي ساهمت في تأجيج ألسنة اللهب وتصاعد سحب كثيفة من الدخان.
وأثار الحريق حالة من الاستنفار والقلق في صفوف المواطنين، خاصة مع اقتراب ألسنة النيران من محيط الطريق، فيما هرعت عناصر الوقاية المدنية والسلطات المعنية إلى عين المكان، حيث باشرت تدخلاتها الميدانية بشكل سريع من أجل تطويق الحريق والحد من امتداده، في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وأظهرت مشاهد من عين المكان حجم الحريق وقوة ألسنة اللهب، وسط حضور عدد من المواطنين الذين تابعوا عمليات التدخل، بينما واصلت فرق الإطفاء جهودها للسيطرة على النيران وإخماد بؤرها، تفادياً لانتقالها إلى مناطق أو منشآت مجاورة.
ويعيد هذا الحادث، الذي يأتي في ظل موجة الحرارة والرياح التي تعرفها المنطقة، طرح موضوع الحرائق المتكررة بمدينة بني ملال ومحيطها، وما تفرضه من ضرورة تعزيز إجراءات الوقاية والمراقبة، خصوصاً خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، حمايةً للساكنة والممتلكات والغطاء النباتي.
وفي انتظار ما ستسفر عنه المعطيات الرسمية بشأن أسباب اندلاع الحريق وحجم الخسائر، تظل يقظة المواطنين والتدخل السريع للسلطات والوقاية المدنية عوامل أساسية للحد من تداعيات مثل هذه الحرائق.