باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: حرائق الغابات بالمغرب.. حين تتحول الطبيعة إلى ضحية للمناخ والإهمال
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > حرائق الغابات بالمغرب.. حين تتحول الطبيعة إلى ضحية للمناخ والإهمال
رأي

حرائق الغابات بالمغرب.. حين تتحول الطبيعة إلى ضحية للمناخ والإهمال

آخر تحديث: 2026/07/28 at 3:22 مساءً
منذ 3 ساعات
نشر
نشر

الألباب المغربية/ خديجة بوشخار

كل صيف، يتجدد المشهد ذاته؛ ألسنة اللهب تلتهم الغابات، وأعمدة الدخان ترتفع في السماء، فيما تتسابق فرق التدخل للحد من انتشار النيران وإنقاذ ما يمكن إنقاذه. لم تعد حرائق الغابات في المغرب مجرد حوادث موسمية عابرة، بل أضحت تحدياً بيئياً وتنموياً يفرض نفسه بقوة، في ظل التغيرات المناخية المتسارعة وتنامي الضغوط البشرية على المجال الغابوي.

ومع كل حريق جديد، يبرز السؤال الذي بات يتكرر بإلحاح: هل أصبحت موجات الحر والجفاف وحدها مسؤولة عن هذه الكوارث؟ أم أن العامل البشري ما يزال يشكل الحلقة الأخطر في سلسلة اندلاع الحرائق؟

لا خلاف حول أن التغيرات المناخية رفعت من درجة هشاشة المنظومات البيئية. فالارتفاع غير المسبوق في درجات الحرارة، وتوالي سنوات الجفاف، وانخفاض نسبة الرطوبة، كلها عوامل تجعل الغطاء النباتي سريع الاشتعال، وتزيد من صعوبة السيطرة على النيران. غير أن هذه الظروف، رغم قسوتها، لا تفسر وحدها بداية الحريق، لأن النار لا تنطلق من فراغ، بل تحتاج إلى شرارة، وغالباً ما تكون هذه الشرارة نتيجة سلوك بشري، سواء بسبب الإهمال أو اللامبالاة، أو أفعال متعمدة تظل خاضعة للتحقيقات القضائية.

وما عرفه إقليم بني ملال خلال صيف 2026 يعكس هذه الإشكالية بوضوح، بعدما شهدت المدينة ومحيطها سلسلة من حرائق الأعشاب والمساحات الجانبية، إضافة إلى الحريق الذي اندلع بمنطقة القصيبة، ثم الحريق الذي شهده دوار جغو، والذي تمت السيطرة عليه مساء الجمعة 24 يوليوز. ورغم اختلاف مواقع هذه الحرائق، فإن تكرارها في فترة وجيزة أثار مخاوف الساكنة، وطرح تساؤلات حول مدى احترام قواعد الوقاية، وحول الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا التواتر المقلق.

وتشير المعطيات الرسمية إلى أن جهة بني ملال–خنيفرة سجلت خلال الموسم الحالي من بين أعلى نسب المساحات المتضررة من الحرائق، وهو معطى يستدعي قراءة شاملة لا تقتصر على تأثير المناخ، بل تمتد إلى تدبير المجال الغابوي، وفعالية الوقاية، ومستوى الوعي البيئي لدى المواطنين.

ولا يمكن، في هذا السياق، اختزال المسؤولية في المواطن وحده، لأن حماية الغابات مسؤولية مشتركة. فالمؤسسات العمومية مطالبة بتعزيز آليات الرصد والإنذار المبكر، وتكثيف المراقبة خلال فترات الخطر، وصيانة المسالك الغابوية، وإزالة الأعشاب الجافة، وتوسيع استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة، من طائرات مسيرة وأنظمة مراقبة ذكية، بما يسمح بالتدخل السريع قبل تحول الشرارة إلى كارثة.

وفي المقابل، يبقى الرهان الأكبر هو ترسيخ ثقافة المواطنة البيئية. فحماية الغابة تبدأ من سلوك بسيط؛ عدم رمي عقب سيجارة، أو الامتناع عن إشعال النار في الفضاءات الطبيعية، أو التبليغ الفوري عن أي دخان أو حريق. إنها مسؤولية جماعية لا تقل أهمية عن تدخل رجال الوقاية المدنية أو السلطات المختصة.

ولا يمكن إغفال المجهودات الكبيرة التي تبذلها مختلف المصالح المتدخلة، من سلطات محلية ووقاية مدنية ووكالة وطنية للمياه والغابات ودرك ملكي وقوات مساعدة، والتي مكنت في العديد من الحالات من تطويق الحرائق والحد من امتدادها، رغم الظروف المناخية الصعبة. إلا أن النجاح الحقيقي لا يقاس فقط بسرعة إخماد النيران، بل بمدى القدرة على منع اندلاعها من الأصل.

إن التغير المناخي واقع لا يمكن إنكاره، لكنه لا ينبغي أن يتحول إلى ذريعة تعفي الإنسان من مسؤوليته. فالمناخ قد يهيئ الظروف، لكنه لا يشعل النار. أما الشرارة الأولى، فهي في كثير من الأحيان نتيجة تصرف يمكن تجنبه بالوعي والالتزام.

إن الغابات ليست مجرد أشجار، بل هي ثروة وطنية، ورئة بيئية، وضمان للتوازن الإيكولوجي، ورصيد للأجيال القادمة. لذلك فإن حماية هذا الإرث الطبيعي تقتضي الانتقال من ثقافة التدخل بعد وقوع الكارثة إلى ثقافة الوقاية والاستباق، لأن الغابة التي تحترق في ساعات، قد تحتاج إلى عقود طويلة حتى تستعيد عافيتها.

قد يعجبك ايضا

الميركاتو السياسي ورائحة التويزة في تدوير رئاسة الحكومات

الأحزاب… حين يبدأ الصراع قبل صافرة الانتخابات.. من يسبق إلى رئاسة الحكومة ؟

هل تدفع حصيلة حكومة أخنوش بحزب العدالة والتنمية إلى واجهة المشهد السياسي من جديد؟

السلطة والمجد: ماذا يكشف تباين معاملة دونالد ترامب في القمم والنهائيات الرياضية ؟

سحر “لاربعا” المفقود

taha718 يوليو 28, 2026 يوليو 28, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق عيد العرش المجيد.. القوات المسلحة الملكية تنظم عروضا جوية وقفزات استعراضية بالمظلات
المقالة القادمة جلالة الملك يوجه يوم الأربعاء 29 يوليوز خطابا ساميا إلى شعبه الوفي بمناسبة عيد العرش المجيد
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

اعتداء على شرطي أثناء أداء مهمته بواسطة السلاح الأبيض

منذ 3 سنوات
الدرك الملكي يوقف شاحنة محمّلة بمواشي مسروقة بجماعة سيدي حجاج واد حصار
كيف يمكن للسوريين أن يستفيدوا من تجربة المغرب في التعايش السلمي ؟
يكتب : الشعب الجزائري بحاجة ملحة إلى تقرير مصيره
استئنافية مكناس تدين مفوضة قضائية تابعة لدائرة القضائية أزرو بتهمة التزوير واستعماله
باكستان.. مصرع 13 شخصا إثر سقوط شاحنة هوت في واد جنوب البلاد
مصرع 4 أشخاص في حادث تحطم طائرة مروحية بتركيا
الحكومة الإسبانية ترفض أي “قيود” على نشاط قنصليتها في القدس
فيديو: تصريح طارق السكتيوي
جلالة الملك محمد السادس والرئيس فرديناند روموالديز ماركوس جونيور يتبادلان التهنئة بمناسبة حلول الذكرى ال 50 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والفليبين
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟