باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: التعليم ليس وزير …هو أكبر بكثير
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > التعليم ليس وزير …هو أكبر بكثير
رأي

التعليم ليس وزير …هو أكبر بكثير

آخر تحديث: 2026/05/13 at 4:47 مساءً
منذ ساعتين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ يونس وانعيمي

لا أتحامل على شخص السيد  سعد برادة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لما أصفه بالوزير الضحل، ضحالة بركة صغيرة تريد استيعاب مياه محيط بأكمله. و لا أريد التنقيص من ذاته وكرامته ولا أحب التنكيل بمستواه الفكري ولا التهكم على نطقه وكلامه حتى ولو وبخ اللغة وسحل المعنى وكذب ليس بالخطأ وإنما بالخطيئة.

المشكل حقيقة يتجاوزه بكثير، وهو ليس مسؤولا عن المشكل سوى بوزر محدود وهو يرتدي وزرة تلميذ مبتدئ أمام جبروت رياضيات وجبر معقد. وحتى عندما نشير بأصبعنا للقمر فعلينا التركيز على هذه الحجرة نصف المظلمة في السماء وليس التركيز على الأصبع ووضعه في حلق وزير، زير كلمات…فذلك محفز للتقيؤ.

ما المشكل إذن؟

هل أبدء الحديث عنه من تحت، صعودا كما يصعد يعسوب لرقبة ميت؟ لكن إلى أي حد يمكن الصعود للتشخيص؟ هيا لنجازف. وليس مفاجئا أبدا أن يكون السيد سعد برادة تحت عتبة المشكل. أو أدنى درجة منه كأرض منخفضة مالحة لا تصلح لا لزراعة ولا حتى لسباحة. لذلك يبدأ الجميع من حيث هو، ومن حيث يتكلم لأنه قريب من أصبع التشوير على المشكل. نستسهل الكلام عن التعليم ونحن نعقده قسرا وحصرا بالكلام عن وزيره.

  • أولا: البروفيل والأسلوب هو من يتكلم داخل لسان برادة، وهو من يعبر وسط كل جمل وعبارات وتصريحات الرجل. تاجر حلويات ومستثمر عقارات وعقاقير تمت المناداة عليه، طوعا أو قسرا، ليملء فراغا ثقيلا في قطاع موبوء بجائحة فرط الإهمال. قطاع يعاني بؤس فراغ القيادة المتعمد حتى يترك قطار  التربية الوطنية والتعليم بلا جرار و بلا مقطورة تحركه. وكلما مرة يأتي وزير ليلعب الغميضة مع الأشباح وسط هذا القطار المنسي عمدا وسط غابة.

ما علاقة برادة، العضوية والفكرية والسياسية والجينيالوجية والابستمولوجية، بالتربية والتعليم، قطاعا ومسؤولية وورشا للتنمية؟ لا صلة له بتاتا، ولحدود علمي بالموضوع، أو لنقل، ان علاقته بالملف تشبه بصلة: تبحث تحت كل قشرة عن معنى مفقود يفسر وجوده فيه فلا تجد سوى قشرة تحت أخرى، بلا نواة تابثة معقولة ومفسرة. أرد هنا على السفسطائي الذي يقول بأنه ليس ضروريا لوزير التعليم أن يكون في الأصل ووجوبا معلما ومدرسا. اقول له أن يفسر لي لماذا لا، ثم يفسر لي كيف يعقل أن تتوالى على وزارة التعليم كل البروفايلات الممكنة، من مهندسين وقياد وتجار وأطبة وسماسرة ومضاربين، الا المعلمين والأساتذة. أليست ممانعة مقصودة؟ أليس انتقاء عكسيا متربص؟

رأينا وزيرا فيلسوفا أغرق نفسه في بيداغوجيا الأهداف وديداكتيكا العبث ليزيل بها شحم الأرداف النظرية في تعليم فيه عجعجة نظرية بلا طحين. ثم تلته ثلة مهندسين موبوئين بهوس بيئة التعليم بدل مضمون التعليم: من رأى جدوى الابتكار في المراحيض، ومن لفتت انتباهه بكارة فكرة الأسوار ومن خرجت من ضلوعه فكرة باكرة حول أحقية وضع كاميرات لمراقبة مأساة منظومة وسداد ديون فشلها بصفقات فارغة.

  • ثانياّ: ماذا نريد صراحة من وزير للتعليم في هذا السياق التعليمي المأزوم ( نسب هدر قياسية، وجودة تعلم في الحضيض دوليا)؟ هل نريد مسؤولا يعلم جزئيات التعليم في أدق تفاصيل أزمنه وعللها. أم شخصا عليما فقط بتفاصيل المراحيض والسانيتير والأسوار وكاميرات المراقبة وصباغة الجدران وأدوية الجرذان. هذه كلها أمور تهم حياة التعليم اليومية ولا تهم حياته الجوهرية. يمكن لأي حارس مدرسة، بتعويض وتحفيز وتقدير، أن يهتم بها وبجدارة. السيد ابتعد عمدا أو قهرا عن تفاصيل التعليم الأكثر جذرية وهيكلية والتي هي محور التعليم نفسه: الانسان. أي من يعلم من؟ وهي المحورية التي لا يراها جيدا سعد برادة أو يتفاداها ببلاهة لغوية.
  • ثالثا: وهنا مربط هذا الفرس الأجرب، أو الحصان “أيكووس” Equus في مسرحية بيتر شافر Peter Shaffer الرائعة، حيث فقأ الفارس عمدا عيون الخيل لكي لا تشهد على مكبوتاته الجنسية. لقد تم استجلاب وزارة ووزراء وتم شحن المتون بكلام وخطاب أبرز المنطق كم هو أخرق وبين الواقع كم هو أحمق ثم جاءت الحاجة لتبين كم هو خطاب يخرس أكثر مما يفي بالمعنى. لماذا؟ لغاية سياسية مقيتة وماكرة: جعل التعليم يفرخ دجاجا يموت رأسا تحت الشمس، ظنا أن وعي وتنوير المدرسة يهدد بكلفة كبيرة، توازنات ماكرو سياسية ما، وماكرو اقتصادية ما. ظنا أن المدرسة المستنيرة ستكون أختا مكلفة بما تحمل من فاتورة الحداثة والتقدمية والتغييرية والإصلاح والتنمية. نعم هي بهذه الأدوار مكلفة وجوديا بالنسبة لنزعات التحكم وظلامية السلطة، ولكن في غيابها ستكون فاتورة انقطاع ضوءها مكلفة للجميع وبلا استثناء.

أقف بأسى على محصلة “إفشال” التعليم عمدا. حيث كان ممكنا جعل التعليم أولوية سيادية.

سنؤدي جميعا، وكل الأجيال، والمنتفعون والمغيبون المقصيون، وصناع الثروات والمخصيون، كلنا سنؤدي غدا هذا اللعب الصبياني المبتدل بورش التعليم. غدا سنبيع كل ڜيء ولن نجد لمن نشتري، وسنهدم كل شيء ولن نجد لمن نبني. وأتعسنا ليس من يجهل وسيلة عيش بل من تستعصي عليه وسيلة تفكير مستنيرة.

قد يعجبك ايضا

المغرب يحتاج إلى دولة قوية لا إلى شعبوية سياسية

كفى عبثا أيتها النائبة: البرلمان للمحاسبة لا للمجاملة

أعداء السلام

حكومة حزب التجمع الوطني للأحرار وسياسات التشغيل: بين الخطاب الرسمي وواقع الشباب المتعثر

جدل “تاهركاويت”

عزالدين بورقادي مايو 13, 2026 مايو 13, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق فاطمة الزهراء المنصوري تتلقى ضربة في معقلها الانتخابي
المقالة القادمة بني ملال تحتضن لقاء تواصلي لفائدة التعاونيات الفلاحية بالإقليم
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
اقتصاد

أسعار صرف أهم العملات الأجنبية ليوم الأربعاء 27 نونبر الجاري

منذ سنة واحدة
الرباط.. افتتاح النسخة الأولى من “معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2024”
باب سبتة.. ضبط أكثر من 500 كلغ من مادة المعسل المحظورة
مجلس الجالية المغربية بالخارج يشيد بمضامين الخطاب الملكي ويعرب عن استعداده للمساهمة في تنزيل التوجيهات الملكية
الطالبي العلمي يتباحث مع رئيس الجمعية الوطنية بالجمهورية الإسلامية الموريتانية
التعاون المغربي الأفريقي: من الأمن… إلى… الغذاء “درس اثيوبيا”
المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية لأقل من 20 سنة يتعادل في مباراة ودية مع نظيره المالي
المغربية ضحى المدني تتوج بأفضل لاعبة شابة في إفريقيا لسنة 2024
الجديدة: سربة المقدم رشيد الياقوت تفوز بالجولة الثانية للجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للتبوريدة
المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.. تسليم السلط بين الحبيب المالكي ورحمة بورقية
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟