الألباب المغربية/ مصطفى طه
خاطرت بعض الأحزاب السياسية في الانتخابات التشريعية المقبلة ببروفيلات بإقليم ورزازات، تفتقر للتجربة الميدانية ولقاعدة شعبية واسعة ولا تمتلك الارتباط الميداني بقضايا ومشاكل الساكنة في الدوائر الانتخابية والمناطق المحلية، إلا أن هذه الخطوة الغير محسوبة العواقب تواجه انتقادات، باستثناء حزب الأصالة والمعاصرة الذي حسم في تزكية النائبة البرلمانية، إيمان لماوي، وحزب الحركة الشعبية الذي استعان باسم معروف على مستوى جهة درعة تافيلالت، خاصة إقليم ورزازات، ألا وهو مولاي الحسن اليزيدي، رئيس الجماعة الترابية ل”تلوات”.
ارتباطا بالموضوع، تزكية هذه الأحزاب لهاته الأسماء المغمورة أو ضعيفة الحضور، تؤدي لا محالة إلى تراجع حظوظهم الظفر بمقعد برلماني، فضلا عن عدم معرفة المواطنين لهؤلاء المرشحين، بحيث يقلل من ثقتهم بهم وصعوبة التصويت لهم في الاستحقاقات المقبلة.
هؤلاء السياسيون، يتكلون على الشعارات المجانية، والخطابات الرنانة والأفعال الغائبة، ويعتمدون فقط على الأقوال المعسولة دون ترجمة حلول فعلية للساكنة.
في السياق ذاته، هذه الوجوه النكرة المذكورة، رأس مالها إطلاق أفكار خيالية وصعبة التحقيق، ترك العمل الحقيقي والتركيز على الكلام الجميل والصراخ، يتكلمون كثيرا ويكررون نفس العبارات كل يوم دون تغيير أو جديد، في وقت الأزمات يختفون ولا يظهرون لحل مشاكل المجتمع الحقيقية.
حري بالذكر، أن هذه الأحزاب ستواجه خطر عدم الظفر بمقعد برلماني بسبب ترشيح هاته الأسماء الغير المعروفة مما يؤثر على فرصها في الانتخابات التشريعية.