باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: موسم أبي زكريا يحيى أمغار… خلف الأضواء رجال صنعوا النجاح بصمت
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > جهات > موسم أبي زكريا يحيى أمغار… خلف الأضواء رجال صنعوا النجاح بصمت
جهات

موسم أبي زكريا يحيى أمغار… خلف الأضواء رجال صنعوا النجاح بصمت

آخر تحديث: 2026/08/04 at 9:39 مساءً
منذ ساعة واحدة
نشر
نشر

الألباب المغربية

أسدل موسم أبي زكريا يحيى أمغار الستار على فعالياته، بعد ثلاثة أيام من الأجواء الروحية والثقافية والاجتماعية التي احتضنها مركز سميمو، واستقطبت أعدادا كبيرة من الزوار والمريدين من مختلف ربوع المملكة. وكما في كل دورة، لم يكن نجاح هذا الموعد السنوي وليد الصدفة، بل ثمرة عمل جماعي متواصل، وتنسيق دقيق، وتفان في أداء الواجب، جعل الموسم يمر في أفضل الظروف، محافظا على مكانته باعتباره أحد أبرز المواسم الدينية والتراثية بإقليم الصويرة.

لكن خلف ما يراه الزائر من عروض الفروسية، وحركية السوق، وحسن التنظيم، توجد حكاية أخرى لا تلتقطها عدسات الكاميرات، حكاية رجال ونساء اختاروا أن يكونوا في قلب الحدث دون أن يكونوا في واجهته. تبدأ هواتفهم في الرنين قبل بزوغ الفجر، ولا تهدأ إلا بعد أن يغادر آخر زائر وتعود سميمو إلى هدوئها المعتاد.

إنهم جنود الخفاء، أولئك الذين لا تتصدر أسماؤهم المشهد، لكن بصماتهم واضحة في كل تفاصيل الموسم. فخلف كل لحظة مرت بسلاسة، وكل فضاء احتضن الزوار في ظروف جيدة، تقف ساعات طويلة من التحضير والاجتماعات والتنسيق والمتابعة، حتى يبدو كل شيء أمام الجميع بسيطا، بينما الحقيقة أنه نتاج عمل دؤوب لا يتوقف.

ومن باب الإنصاف، فإن نجاح موسم بهذا الحجم لا تصنعه جهة واحدة، بل هو ثمرة تكامل بين مختلف المتدخلين، حيث يؤدي كل طرف دوره في إطار من المسؤولية والتعاون، بما يجعل هذا الموعد الروحي والثقافي يخرج كل سنة في صورة تليق بمكانته.

وفي مقدمة هذه الجهود، حضرت السلطات المحلية بمختلف مكوناتها، من خلال مواكبة مراحل الإعداد والتنظيم، والتنسيق بين مختلف المتدخلين، وتذليل الإكراهات، والسهر على توفير الظروف الملائمة لاستقبال آلاف الزوار، بما يضمن حسن سير هذا الموعد الذي يجمع بين البعد الديني والثقافي والاجتماعي.

كما سجل رجال الدرك الملكي والقوات المساعدة حضورا مهنيا لافتا، حيث واصلوا أداء مهامهم بكل يقظة وانضباط، من خلال تأمين مختلف فضاءات الموسم، وتنظيم حركة السير والجولان، ومواكبة تدفق الزوار، وهو ما وفر أجواء من الأمن والطمأنينة طيلة أيام التظاهرة.

وإلى جانب هذه المجهودات، ساهم المجلس الجماعي لسميمو بدور مهم في إنجاح الموسم، من خلال توفير مختلف الوسائل اللوجستيكية الضرورية، إلى جانب تقديم دعم مادي للجمعيات المحلية التي تكفلت بتنشيط فقراته الثقافية والتراثية، في تجسيد لحرص المجلس على مواكبة هذا الموعد السنوي، وتعزيز مساهمة النسيج الجمعوي في الحفاظ على إشعاعه واستمراريته.

وفي المشهد نفسه، يواصل عمال النظافة أداء مهامهم بعيدا عن الأضواء، محافظين على نظافة الفضاءات وحسن استقبال الوافدين، وهي جهود قد تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها تشكل إحدى الركائز الأساسية لنجاح أي تظاهرة تستقطب هذا العدد الكبير من الزوار.

أما أهل إيداوسارن، فلهم في هذه الحكاية مكانة خاصة، لأن الموسم بالنسبة إليهم ليس مجرد مناسبة سنوية، بل جزء من ذاكرتهم الجماعية، وموعد يتجدد فيه الوفاء للموروث الروحي الذي خلفه الولي الصالح أبو زكريا يحيى أمغار. لذلك يستقبلون ضيوفهم بما عرف عنهم من كرم أصيل وحسن ضيافة، فيشعر الزائر منذ لحظة وصوله بأنه بين أهله، لا مجرد عابر سبيل.

وهنا تكمن خصوصية موسم أبي زكريا يحيى أمغار؛ فهو ليس فقط فضاء للفرجة والاحتفال، بل مناسبة تتجسد فيها قيم التضامن والتكافل وصلة الرحم، وتمتزج فيها روح المكان بكرم الإنسان، لتصنع صورة تبقى راسخة في ذاكرة كل من زار سميمو خلال هذه الأيام.

ومع إسدال الستار على هذه الدورة، تنطفئ الأضواء، وتغادر الخيل ساحات التبوريدة، وتطوى الخيام، ويستعيد مركز سميمو هدوءه، لكن تبقى في الذاكرة صورة رجال ونساء عملوا بصمت حتى ينجح الموسم، ويبقى أثر أبي زكريا يحيى أمغار حاضرا في القلوب، كما يبقى أهل إيداوسارن أوفياء لتقليد عريق جعل من الضيافة قيمة، ومن خدمة الزوار شرفا، ومن هذا الموسم موعدا سنويا تتجدد فيه صلة الإنسان بالمكان، والذاكرة بالوفاء.

قد يعجبك ايضا

إفران: إعفاء المدير للإقليمي للتجهيز بعد تقييم أدائه المهني

زاكورة.. حريق أكدز يخلف إتلاف 1500 نخلة بمعدل 8 هكتارات ونفوق ماشية

التبرع بالدم يعزز المخزون ببني ملال

نشرة إنذارية: موجة حر وطقس حار بعدد من مناطق المملكة

طقس غدا الثلاثاء

عزالدين بورقادي أغسطس 4, 2026 أغسطس 4, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق الانتخابات التشريعية بورزازات.. أحزاب سياسية تخاطر بأسماء مغمورة
المقالة القادمة مراكش.. الاتحاد الاشتراكي يفقد إحدى الوجوه النسائية البارزة
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
رأي

حقيبة بوريطة: بين السيادة والدبلوماسية الرسمية والفشل في تفعيل الجالية

منذ 7 أشهر
“مالية الجماعات الترابية”: التوقيع على اتفاقية إطار للتعاون والشراكة بين جماعة أيت ملول والمركز المغربي للدراسات والأبحاث
عمور وترقاع وليلى شاكر.. نجوم السهرة الختامية للمهرجان المتوسطي للناظور
أولى الإشارات لتزحزح في مناصب رجال السلطة بالعاصمة الاسماعيلية
هل قسم المشتريات بالمكتب المحلي الشريف للفوسفاط خارج التغطية المحلية ؟
حاتم عمور يكسب الرهان ويبدع أمام جمهور “الليلة المغربية”
الرقمنة بالمغرب تمر إلى السرعة القصوى
والي جهة بني ملال خنيفرة يترأس اجتماعا خصص لتقديم ومناقشة إنجاح موسم الشمندر 2024-2025
بارالمبياد باريس.. فاطمة الزهراء الإدريسي تتوج بذهبية الماراثون ومريم النورحي بالفضية
الحوز..اختفاء شاحنة مساعدات كانت موجهة لمتضرري الزلزال في ظروف غامضة
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟