باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: إسبانيا تحتفل وتقدم درسا في إدارة الفرح الجماهيري.. ماذا يكشف هذا المشهد عن المجتمع والدولة ؟
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > إسبانيا تحتفل وتقدم درسا في إدارة الفرح الجماهيري.. ماذا يكشف هذا المشهد عن المجتمع والدولة ؟
رأي

إسبانيا تحتفل وتقدم درسا في إدارة الفرح الجماهيري.. ماذا يكشف هذا المشهد عن المجتمع والدولة ؟

آخر تحديث: 2026/07/21 at 7:40 مساءً
منذ يوم واحد
نشر
نشر

الألباب المغربية/ محمد عبيد

بين الفرح والانضباط: لماذا مرّ تتويج إسبانيا من دون فوضى؟… احتفال كبير بلا تخريب: ماذا تكشف الليلة الإسبانية…

هذان السؤالان من بين عدة أسئلة أخرى  يحيلاننا على عدة قراءات في عمق الحدث.

لم يكن تتويج إسبانيا بكأس العالم 2026 مجرد لحظة فرح رياضي عابرة، بل مناسبة كاشفة لطريقة اشتغال المجتمع والدولة معاً في لحظات التعبير الجماعي…

فخروج آلاف المحتفلين إلى الساحات الكبرى في مدريد وبرشلونة، من دون أن يتحول المشهد إلى شغب واسع أو تخريب ممنهج، لا يختصر فقط نجاح المنتخب، بل يعكس أيضاً مستوى معيناً من الانضباط المدني، ومن القدرة المؤسسية على إدارة الفضاء العام في لحظات الانفعال الجماهيري.

في كثير من البلدان، لا تمر المناسبات الرياضية الكبرى من دون خسائر في الأرواح أو الممتلكات أو على الأقل دون ارتباك أمني واسع.

أما في الحالة الإسبانية، فقد بدت الصورة مختلفة نسبياً: احتفال كثيف، صاخب، ممتد حتى ساعات متأخرة، لكنه ظل في مجمله مضبوط الحدود.

هذا لا يعني أن الفوضى غابت تماماً، فمخلفات الاحتفال كانت حاضرة في الشوارع، وبعض المرافق العامة والمساحات الخضراء تضررت بشكل طفيف، كما وقع حادث مأساوي في سالامانكا حين أدى تسلق شباب نافورة تاريخية إلى انهيار جزء منها ومقتل مراهق وإصابة طفل آخر.

لكن هذه الحوادث، رغم قسوتها، بقيت استثناءات داخل مشهد عام لم ينزلق إلى الانفلات.

هنا تبرز نقطة تحليلية مهمة: الاحتفال نفسه ليس هو المشكلة، بل كيفية تنظيم الفرح داخل مجتمع قادر على تحويل الحشود إلى قوة رمزية لا إلى تهديد أمني.

هذا يتطلب، أولاً، بنية حضرية قادرة على استيعاب التجمعات، وثانياً، حضوراً فعالاً للسلطات المحلية في التنسيق والتنظيف والاستباق، وثالثاً، وهو الأهم، وجود ثقافة عامة تعتبر الفضاء المشترك ملكية جماعية يجب عدم الإضرار بها حتى في لحظة النشوة.

هذه الثقافة لا تولد من فراغ… فهي مرتبطة بالتربية المدنية، وبصورة الدولة في المخيال العام، وبمدى شعور المواطن أن المكان العام ليس فضاءً غريباً عنه، بل امتداد لحياته اليومية. حين يشعر الناس بأن الشارع والساحة والحديقة جزء من المجال الذي ينتمون إليه فعلاً، تقل احتمالات معاملته كغنيمة مؤقتة أثناء الاحتفال.

أما حين تكون العلاقة بالفضاء العام ضعيفة أو ملتبسة، فإن التعبير عن الفرح قد ينقلب بسهولة إلى عبث أو تخريب أو تصرفات متهورة.

من زاوية سياسية-اجتماعية أوسع، تكشف الليلة الإسبانية أيضاً عن دور الدولة المحلية في تقليل الكلفة الرمزية والمادية للأحداث الجماهيرية.

بلدية مدريد، عبر استنفار فرق النظافة منذ الصباح الباكر، لم تكن تنظف الشوارع فقط، بل كانت ترسل رسالة مفادها أن الفضاء العام سيعود سريعاً إلى انتظامه، وأن الاحتفال مهما كان كبيراً يظل محكوماً بحدود النظام العام.

هذه الرسالة مهمة جداً، لأنها تترجم حضور الدولة لا كقوة ردع فقط، بل كفاعل تنظيمي يسبق الأزمة بدل أن يلاحقها بعد وقوعها.

أما المقارنة مع بلدان أخرى، فتفتح باباً أوسع على العلاقة بين الفرح الجماهيري والاختلالات الاجتماعية.

ففي بعض السياقات، يتحول الفوز الرياضي إلى لحظة لتفريغ التوترات المكبوتة، وتتحول الساحات إلى مسرح لانفجار أوسع من مجرد احتفال… عندها لا يعود المشهد مرتبطاً بالكرة وحدها، بل بما تختزنه الحياة اليومية من اختناق اجتماعي، وانسداد في قنوات التعبير، وضعف في التربية المدنية، واهتزاز في الثقة بالمجال العام.

من هنا، فإن ما حدث في إسبانيا لا ينبغي أن يُقرأ فقط كخبر رياضي، بل كدراسة مصغرة في كيفية تفاعل مجتمع حديث مع لحظة انتصار.

النتيجة هنا لا تُقاس بعدد الأهداف فقط، بل أيضاً بعدد النوافذ التي بقيت سليمة، وبعدد الأرواح التي لم تُزهق، وبقدرة المدينة على أن تستوعب الفرح من دون أن تدفع ثمنه باهظاً.

وفي العمق، يظل السؤال الأهم: هل يتعلق الأمر فقط بفرق في السلوك الجماهيري، أم بفوارق أعمق في البنية الاجتماعية، وفي علاقة المواطن بالدولة، وفي معنى “الشارع” نفسه؟

الإجابة، على الأرجح، تكمن في كل ذلك معاً.

فحين يصبح الاحتفال حضارياً في الليلة الإسبانية يبرز لنا أن مكاسب التتويج لا تقتصر على الكرة بل تدرس في السلوك الجماهيري.

قد يعجبك ايضا

جريمة قتل لم تكتمل أركانها… وروح لا تعرف السكون..!

بين الفرضية والحقيقة… هل تُنسب صناعة فخار آسفي إلى حضارة كوش؟

المغرب بلا جريمة… هل هي مسؤولية دولة أو مجتمع ؟

قضية وموقف: صيحات النصر في كرة القدم التي تُخفي فشل السياسات العربية

التعليم المغربي

عزالدين بورقادي يوليو 21, 2026 يوليو 21, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق زين الدين زيدان مدربا للمنتخب الفرنسي خلفا لديشان بعقد يمتد إلى 2030
المقالة القادمة “النجدة.. كفى، كفى”.. وفاة مهاجر مغربي وهو يستغيث.. الشبكة النقابية للهجرة بالمغرب تطالب بكشف الحقيقة والعدالة لعبد الرحيم فاكر
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
اقتصاد

أسعار الذهب ترتفع أكثر من 1 بالمائة اليوم الخميس

منذ سنة واحدة
رابطة الدوري الإيطالي تقرر تأجيل مباريات الدوري حدادا على وفاة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان
الملك يصدر عفوه السامي على 2476 شخصا بمناسبة عيد العرش المجيد
الاحتفال بالتراث الأفريقي في مهرجان دولي بسطات
مجلس الأمن الدولي يدين بأشد العبارات مقتل أحد أفراد حفظ السلام
Liferay تعزز التزامها بالتحول الرقمي خلال معرض 2025 Gitex Africa
دراسات بريطانية تربط تلوث الهواء بخطر الإصابة بالسرطان
تكريم الإعلامي نورالدين فرحاتي.. استحقاق يُعانق التميز
حين يتحول الخشوع إلى استعراض.. هوس التوثيق في بيت الله الحرام
“سابريس” تستعد لقبر الصحافة الورقية بالمغرب
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟