باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: مول الحوت
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > رأي > مول الحوت
رأي

مول الحوت

آخر تحديث: 2025/02/27 at 7:53 مساءً
منذ سنتين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ عزيز لعويسي

الضجة الكبيرة التي أثارها الشاب المراكشي “مول الحوت”، فتحت المجال، لتوجيه البوصلة كاملة نحو الأثمنة غير المسبوقة ما لم نقل الخيالية، التي باتت تسجلها أسعار السمك في السوق الوطني، في بلد حباه الله بسواحل بحرية متوسطية وأطلسية ممتدة، غنية بالخيرات والثروات ما ظهر منها وما بطن؛

عفوية وشعبية “مول الحوت”، تفرض فتح نقاش حقيقي، حول ما يجري في قطاع الصيد البحري، الذي بات وجهة آمنة للمضاربين والمحتكرين والوسطاء والمتلاعبين، الذين يفرضون أسلوب لعبهم، في قطاع  حيوي واستراتيجي، يفترض أن ترتفع فيه درجات المراقبة والضبط والردع؛

في بلد ممتد السواحل كالمغرب، يفترض أن يكون السمك بكل أشكاله، في متناول عموم المغاربة، بأسعار منطقية ومقبولة، كما يفترض أن يكون “الحوت” أو “السمك” الملاذ الآمن للمغاربة، في سياق اجتماعي واقتصادي شاق،موسوم بارتفاع الأسعار والغلاء الكاسح،  الذي بات لا يطاق، لكن الواقع مختلف تماما، بل ويوحي، أن المغرب هو دولة “حبيسة”، تستورد كل حاجياتها السمكية من الخارح؛

“مول الحوت” عكس ويعكس ما بات يهدد السلم الاجتماعي، من ممارسات “الجشع” و”الاحتكار” و”الأنانية” و”المضاربة”…، التي باتت تجتاح قطاعات كثيرة، في ظل تهاون أو تقاعس أو تقصير أو عدم انتباه سلطات الرقابة والضبط والزجر، والنتيجة المأسوف عليها “مواطنون” مقهورون لا حول لهم ولا قوة، وأسعار مرعبة، تهدد شرائح واسعة من المغاربة بسوء التغذية ما لم نقل الجوع، في ظل صعوبات الوصول إلى عدد من المواد الاستهلاكية الأساسية، التي شكلت على الدوام، وأساس المائدة المغربية، من بطاطس وطماطم وبيض وحوت ودجاج وزيت وسكر وشاي والقائمة طويلة؛

“القفة” باتت شبحا مخيفا لشرائح واسعة من المغاربة خاصة من ذوي الدخل المحدود، في ظل الأثمنة الصاروخية التي باتت عليها مواد استهلاكية أساسية كالدجاج الأبيض واللحوم الحمراء والأسماك والخضر، و”الدرويش” و”المسكين”، رفع  الراية البيضاء، ولم يعد أمامه من حل أو مخرج، سوى رفع يافطة “الشكوى الله”، في انتظار أن تعود “حليمة” الأسعار إلى حالتها القديمة؛

واقعة “مول الحوت” تتجاوز حدود الحادث العرضي، وتتخطى عتبات الإثارة أو الضجة العابرة، هي رسالة مفتوحة أمام الحكومة بكل أجهزتها المركزية والجهوية والمحلية، تفرض وضع خطط عمل جريئة، تروم محاربة الفساد بكل تمظهراته وتعبيراته، من احتكار ومضاربة وجشع وأنانية، والتصدي الحازم لكل تصرف أو سلوك أناني وغير مسؤول، مهدد للأمن والسلم الاجتماعيين، ومكرس لفقدان الثقة في الدولة والقانون والمؤسسات؛

واقعة “مول الحوت”، هي فرصة بالنسبة للحكومة بكل أجهزتها الرقابية، لتتحمل مسؤولياتها كاملة، في ضبط عقارب الأسواق الوطنية على بعد أيام قليلة من شهر رمضان المبارك، وتطهيرها بشكل لا رجعة فيه، من أخطبوط الاحتكار والمضاربة والجشع والأنانية والعبث، وهذا لن يتحقق إلا، بتفعيل آليات الرقابة والزجر والعقاب، وفرض التطبيق الأمثل للقانـــون، وتدخلات من هذا القبيل، من شأنها تطويق بؤرة وبـاء الأسعار، وتأمين القوت اليومي للمغاربة بأثمنة مناسبة ومعقولة؛

ونختم بالقول، إذا كان “المال السايب تايعلم السرقة” كما يقول المثل الشعبي، فإن التهاون أو التقاعس أو التواطؤ من جانب سلطات الرقابة، يشجع “اللوبيات” أو “صحاب الشكارة” في كل القطاعات، على المزيد من المضاربة والاحتكار والجشع والتلاعب والعبث، وعليه، وجب محاصرة كل أناني يجعل من الاحتكار والمضاربة والجشع، وسيلة لقهر المواطنين والإجهاز على قدراتهم الشرائية، بكل ما يحمله ذلك، من تهديد للسلم الاجتماعي، ومن مساس بصورة وسمعة المغرب، المقبل على تنظيم استحقاقات كروية ودولية، تفــٍرض من الآن، التصدي لكل الأنانيين ومنعدمي المسؤولية والضمير، الذين لا يهمهم، إلا استغلال الفرص وأنصافها، لمراكمة المزيد من الأربـــاح، ولا تهمهم البتة، صورة الوطن، ولا وجع المواطن…

قد يعجبك ايضا

خير الناس أنفعهم للناس.. إبراهيم بايا نموذجا

المرأة المغربية من مدونة الأسرة إلى رئاسة الحكومة

انتخابات ورزازات تعيد أسماء مغرورة إلى حجمها الحقيقي

لهذه الأسباب أجمع المغاربة على حسن خلق سكان الجنوب الشرقي

ما بعد الانتخابات.. هل يبقى التقدير  أم يصبح في خبر كان؟

عزالدين بورقادي فبراير 27, 2025 فبراير 27, 2025
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق “إندرايف” تطبيق النقل الذكي الأكثر تحميلاً في المغرب لعام 2024
المقالة القادمة جلالة الملك يواصل حصص التأهيل الوظيفي عقب العملية الجراحية على مستوى الكتف الأيسر
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
رياضة

التصفيات الإفريقية.. وهبي يكشف قائمة المنتخب المغربي

منذ شهر واحد
إقصائيات مونديال 2024.. المنتخب النسوي لأقل من 20 سنة يفوز على نظيره الإثيوبي
المنتخب الوطني النسوي تحت 20 سنة يشارك في دوري مصغر بمورسيا
مهرجان فاس السينمائي: «جبل موسى» يتوج بجائزة أفضل فيلم روائي طويل
المندوبية السامية للتخطيط: الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك سجل خلال شهر نونبر الماضي ارتفاعا بنسبة 0,8 في المائة
وفاة قاصر كان تحت المراقبة على ذمة بحث قضائي لدى أمن أكادير
تحديد 69 عينا مائية جديدة تفجّرت بفعل زلزال الحوز
نبذة عن يوسف العمراني الذي عينه الملك سفيرا لدى الولايات المتحدة الأمريكية
سبع مغربيات في مغامرة لاستكشاف “المدينة المفقودة” في كولومبيا
المخارق على رأس الاتحاد المغربي للشغل لولاية رابعة
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟