باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: من ولاية أركنساس إلى الداخلة: سابقة في تاريخ الدبلوماسية الموازية والترافع الدولي عن قضايا الوطن
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > سياسة > من ولاية أركنساس إلى الداخلة: سابقة في تاريخ الدبلوماسية الموازية والترافع الدولي عن قضايا الوطن
سياسة

من ولاية أركنساس إلى الداخلة: سابقة في تاريخ الدبلوماسية الموازية والترافع الدولي عن قضايا الوطن

آخر تحديث: 2026/05/13 at 9:21 مساءً
منذ ساعتين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ الحسين أولودي*

تفاعلا مع التطورات الإيجابية و الدينامية المتسارعة التي تعرفها قضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية لم يعد الترافع عن القضايا الوطنية حكرا على الدبلوماسية الرسمية التقليدية بل أصبح مجالا مفتوحا أمام الفاعلين المدنيين والكفاءات المغربية بالخارج (خاصة الشباب )الذين استطاعوا خلال السنوات الأخيرة بناء مسارات جديدة للتأثير مبنية وقائمة على الدبلوماسية الموازية والتواصل الثقافي، والتقارب الإنساني بين الشعوب في كل بقاع العالم (وهذه سمة المغاربة يتواجدون في أبعد رقعة جغرافية على هذه البسيطة ).

وفي هذا الإطار  تبرز مبادرة التوأمة والصداقة بين مدينة الداخلة المغربية ومدينة باين بلاف بولاية أركنساس الأمريكية كنموذج فريد يعكس التحول العميق في أدوات الدفاع عن المصالح العليا للمملكة، خاصة فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية.

فالقرار الرسمي الصادر عن مجلس مدينة باين بلاف لا يمثل فقط وثيقة رمزية أو مجاملة بروتوكولية، بل يعكس تطورا نوعيا في طبيعة التفاعل الدولي مع المبادرة المغربية للحكم الذاتي، باعتبارها الحل الواقعي والجاد والموثوق لتسوية النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.

ويكشف هذا القرار حجم التحول الذي باتت تعرفه النخب المحلية الأمريكية في فهمها لحقيقة النزاع (وهذا ما ننادي به دائما وأبدا وهو تقديم الحجج التاريخية والسياسية لأصل النزاع المفتعل) بعيدا عن الخطابات الدعائية التقليدية التي حاولت لعقود تسويق أطروحات الانفصال والتحريض عليه سواء عبر استهداف الشباب داخل الوطن وخارجه.

وبالرجوع إلى الحديث عن “السابقة” كما عنونت هذا المقال فأهمية هذه المبادرة تكمن في كونها صادرة عن مؤسسة مدنية محلية أمريكية “مجلس المدينة أو الجماعة الترابية كما عندنا في المغرب ” وهو ما يمنحها بعدا استراتيجيا يتجاوز الإطار الدبلوماسي الرسمي لأن التأثير الحقيقي – كما هو معلوم- داخل الولايات المتحدة لا يبنى فقط عبر المؤسسات الفيدرالية بل كذلك عبر المجالس المحلية، والمنظمات المدنية، والجامعات، وشبكات التأثير المجتمعي بشكل عام ولهذا نشيد بالدور المحوري لفعاليات المجتمع المدني بالمغرب وعملها داخل وخارج الوطن (ولنا في هذا الباب العديد من الهيئات المدنية التي كانت ولا تزال تشتغل بصمت وبتفاني وبصدق من مراكز ومراصد وجمعيات )..

وفي هذا الإطار يبرز الدور المحوري الذي قام به الشاب المغربي “ميلود باهدي” ابن الجنوب المغربي المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، والذي استطاع عبر عمل تراكمي هادئ وفعال أن يؤسس لجسور التواصل بين المغرب وولاية أركنساس وذلك من خلال حضوره داخل الفضاء المدني والثقافي الأمريكي، وإيمانه بأهمية التقارب بين الشعوب والثقافات.

وللإشارة فقط يشغل “ميلود باهدي” عدة مهام مدنية ومجتمعية على سبيل المثال لا الحصر “مندوب عام للمنتدى الدولي للتعاون المغربي الإفريقي بولاية أركنساس” ومؤسس شبكة Arkansas Moroccan American Network” كذلك منظم مبادرة Arkansas Peace March وهو صاحب مبادرة اعتماد شهر نونبر شهرا للثقافة المغربية بعاصمة ولاية أركنساس سنة 2024 ثم كان الرئيس السابق لمنظمة West Pine Bluff Rotary Club خلال الفترة 2024/2025 والرئيس السابق للمركز الإسلامي بمدينة باين بلاف  إلى غيرها من المهام والأنشطة المختلفة التي جمعنا فيها حب الوطن.

وتعكس هذه المسارات حجم اندماج الكفاءات المغربية بالخارج داخل المجتمعات الغربية وقدرتها على التحول إلى قوة اقتراح وتأثير حقيقية تخدم المصالح الوطنية وقضايا المملكة المغربية.

إن هذه المبادرات المدنية الهادئة تشكل اليوم امتدادا حقيقيا للدبلوماسية الرسمية المغربية خاصة في ظل تنامي القناعة الدولية بعدالة الموقف المغربي، وتزايد الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية وسحب العديد من الدول اعترافها بالكيان الوهمي.

ومن موقعنا داخل المرصد الوطني للدراسات الإستراتيجية ONES نؤمن بأن المرحلة الحالية تفرض الانتقال من منطق ردود الفعل إلى منطق المبادرة وصناعة التأثير الحقيقي و الإيجابي عبر تنظيم الندوات واللقاءات الدولية، وإعداد الدراسات والتقارير، ورفع التوصيات العملية المتعلقة بالأمن الإقليمي ومواجهة الحملات الدعائية المعادية للمملكة المغربية على مختلف الأصعدة، كما أن التحديات الأمنية التي تعرفها منطقة الساحل والصحراء وارتباط بعض التنظيمات الانفصالية بشبكات التهريب والتطرف والإرهاب تفرض على المجتمع الدولي إعادة تقييم عدد من الكيانات التي أصبحت تهدد استقرار المنطقة، وفي مقدمتها جبهة البوليساريو التي تحولت في نظر العديد من الباحثين والمتابعين إلى عنصر توتر دائم داخل الفضاء المغاربي والساحلي (منطقة الساحل تشاد بوركنافاسو مالي والنيجر).

لقد أصبحت المعركة اليوم معركة وعي وإعلام وتأثير الصورة والمواقع، على قدر ليس أقل أهمية من كونها معركة دبلوماسية وسياسية خاصة بعد مرحلة البلاغات اليومية والحرب الإعلامية التي تعتمدها الجبهة الانفصالية عبر جميع وسائط التواصل.

ولهذا وعلاقة بما سلف ذكره فإن نشر المقالات والتحليلات الرصينة وشرح تعقيدات المنطقة المغاربية والساحل والصحراء الكبرى بلغة علمية وموضوعية، بات ضرورة استراتيجية لمواجهة التضليل الإعلامي والآلة الدعائية المعادية للمغرب.

وبالنسبة لنا كأبناء الجنوب المغربي، وكأبناء المناطق الحدودية التي عاشت تاريخيا تداعيات الصراعات الإقليمية والاعتداءات التي استهدفت أمن المملكة ووحدتها الترابية، فإن الدفاع عن القضية الوطنية ليس مجرد موقف سياسي عابر بل هو امتداد للذاكرة الجماعية وللانتماء الوطني العميق، ولإيمان راسخ بعدالة قضية شكلت عبر التاريخ عنوانا للوحدة والسيادة والاستقرار ولا أحد يستطيع أن ينكر ما تعرض له الأهالي في أقا وفم الحصن “إيمي أوكادير” أسا والبيرات وطاطا.

إن ما تحقق اليوم من اختراقات دبلوماسية ومدنية داخل الولايات المتحدة وأوروبا وإفريقيا، يؤكد أن المغرب دخل مرحلة جديدة عنوانها العريض الانتقال من الدفاع إلى المبادرة، ومن رد الفعل إلى صناعة التأثير ومن الخطاب التقليدي إلى دبلوماسية المجتمع والمعرفة والترافع الذكي الذي نأمل تحقيقه جميعا كفاعلين كل من موقعه.

وفي الختام فمثل هكذا مبادرات مدنية تعطينا أملا في مسار الدينامية الإيجابية المتصاعدة التي يعرفها الملف بشكل عام، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله وهنا أريد التأكيد على تقدير الدور الحيوي لعمدة باين بلاف  Vivian flowers و أعضاء  مجلس مدينة باين بلاف والشكر لهم  جميعا الذين ساهموا كذلك في إخراج وإنجاح هذه المبادرة أي مبادرة التوأمة بين الداخلة ومدينة باين بلاف الأمريكية والتي ستبقى  نموذجا ملهما لما يمكن أن تصنعه الكفاءات المغربية بالخارج حين تتسلح بالإيمان والعزيمة والعمل المؤسساتي وخدمة الوطن دون كلل أو انتظار مقابل.

* باحث في الجغرافيا السياسية

 

 

قد يعجبك ايضا

فاطمة الزهراء المنصوري تتلقى ضربة في معقلها الانتخابي

سفير إسبانيا بالمغرب: العلاقات بين المغرب وإسبانيا تشكل ركيزة لشراكة لوجستية استراتيجية

السفير الأمريكي: العلاقات بين الرباط وواشنطن تستند إلى شراكة قوية وصداقة تاريخية

إسبانيا تدين الهجمات التي استهدفت ضواحي مدينة السمارة

المغرب واليابان يوقعان بيان مشترك يشكل خارطة طريق عملياتية لتنفيذ “مذكرة التعاون من أجل شراكة معززة”

عزالدين بورقادي مايو 13, 2026 مايو 13, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق بني ملال تحتضن لقاء تواصلي لفائدة التعاونيات الفلاحية بالإقليم
المقالة القادمة أكثر من 200 خبير وصانع قرار يلتقون في أكادير ضمن منتدى ميديتور 2026
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
سياسة

حزب “الكتاب”: القرار الأولي لمحكمة العدل الدولية يشكل انتصارا للحق وللشعب الفلسطيني

منذ سنتين
شهر رمضان: القنوات الوطنية تهيمن على وقت الذروة
الرباط.. اجتماع بوزارة الداخلية يتعلق بكأس الأمم الإفريقية
البطولة العربية للعدو الريفي.. المنتخب المغربي يتوج بطلا للدورة
التوقيع على اتفاقية شراكة بين الحكومة وصندوق الإيداع والتدبير بشأن تمويل برنامج تأهيل 6 ملاعب لكرة القدم وتشييد ملعب جديد
وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة تؤكد أنها تواصل بشكل يومي مراقبة وضعية المخزونات الوطنية بدقة
جهة الداخلة وادي الذهب.. وفد إكوادوري يستكشف آفاق التعاون الاقتصادي وفرص الاستثمار بالجهة
المغرب وجيبوتي عازمان على تجديد إطار الشراكة في مجال التشغيل
التوقيت الشتوي الكابوس المزعج الذي أرهق الأسر وأربك التحصيل الدراسي
إقبال منقطع النظير عرفته السهرات الأولى لموسم مولاي عبد الله
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟