الألباب المغربية/ بلال الفاضلي
حسب مصادر جريدة “الألباب المغربية” من مراكش، شهد دوار زمران التابع لجماعة تسلطانت بعمالة مراكش، صبيحة أمس الأحد 28 دجنبر الجاري، حادثا مأساويا أدى إلى نفوق عشرات رؤوس الأغنام، إثر انهيار إسطبل تقليدي مخصص لتربية الماشية.
وحسب المصادر ذاتها، فقد انهارت جدران الإسطبل المبني من الطين والأخشاب والقصب بشكل مفاجئ، بينما كانت الأغنام بداخله، نتيجة التساقطات المطرية الكثيفة والمتواصلة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
وأوضحت المصادر أن الحادث خلف خسائر مادية جسيمة، حيث نفقت كامل القطيع، ما أثار صدمة واستياء صاحب الإسطبل وسكان الدوار، خصوصا أن تربية الماشية تشكل مصدر رزق أساسي للعديد من الأسر.
ويأتي هذا الحادث ليبرز هشاشة البنايات التقليدية في المناطق الغير مؤهلة، لا سيما أثناء فترات التقلبات الجوية، في ظل صعوبة الحصول على تراخيص للترميم أو إعادة البناء، وسط تزايد ظاهرة البناء العشوائي داخل الحزام الأخضر المحيط بالمدينة.
ولا تزال الجهات المعنية لم تصدر أي تصريح حول الإجراءات المتخذة لتفادي مثل هذه الحوادث مستقبلا. ويشار إلى أن ساكنة العالم القروي تعاني من الحصول على ترخيص لترميم أو إعادة بناء اسطبلاتها وتعامل كأنها تسكن المدن فبدل تشجيعها تعامل كأنها في المدينة يجب إعادة النظر في هذه القوانين.