الألباب المغربية/ بلال الفاضلي
رصدت جريدة “الألباب المغربية” وبدعوة من فعاليات جمعوية بمنطقة المحاميد بمدينة مراكش تفاقم ظاهرة تراكم الأزبال والنفايات المنزلية، في مشهد بات يثير استياء الساكنة التي عبرت للجريدة عن تذمرها من استمرار هذا الوضع، لما يشكله من تهديد مباشر للبيئة والصحة العامة، خاصة في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة خلال فصل الصيف.
وأفاد عدد من المواطنين بأن الحاويات أصبحت ممتلئة بشكل دائم، بينما تتكدس النفايات حولها وفي الأرصفة والشوارع المجاورة، ما أدى إلى انبعاث روائح كريهة وانتشار الحشرات، فضلاً عن تشويه المنظر العام للمحاميد والتأثير على جودة عيش السكان.
وطالبت الساكنة الجهات المختصة، وعلى رأسها المجلس الجماعي والشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة، بالتدخل العاجل لتكثيف عمليات جمع النفايات، وضمان احترام البرنامج الزمني لمرور شاحنات الأزبال، مع تعزيز عدد الحاويات بالمناطق التي تعرف كثافة سكانية مرتفعة.
وأكد عدد من الفاعلين المحليين” لــ”الألباب المغربية” أن الحفاظ على نظافة الأحياء مسؤولية مشتركة بين المصالح المعنية والمواطنين، داعين إلى إطلاق حملات توعوية وتحسيسية لترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة، إلى جانب اتخاذ إجراءات عملية تضمن عدم تكرار هذه المشاهد التي تسيء إلى صورة المدينة وتؤثر على صحة الساكنة.