باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: “لاربعا” بأي ذنب قتلت ؟
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > جهات > “لاربعا” بأي ذنب قتلت ؟
جهات

“لاربعا” بأي ذنب قتلت ؟

آخر تحديث: 2023/09/06 at 10:19 مساءً
منذ 3 سنوات
نشر
نشر

الألباب المغربية/ ذ. محمد خلاف

من الحمق والبلادة في آن أن يراهن المواطن بالفقيه بن صالح على العديد من الطبقات، لأنها أثبتت بالملموس والأدلة والبراهين القاطعة، أنها غارقة في الفساد والنهب وهي مصابة «بمرض» نخر عظامها وحجّر ضمائرها ومحا إنسانيتها، وتحوّل بفعل الزمن الرديء الذي تحكّمت فيه بالمدينة، إلى نهج تأصّل في عقول مكوّناتها ومنظومتها قديمها وحديثها، وتحكّم في سلوكياتها وفي «إدارتها» لشؤون المدينة فقط بما يخدم مصالحها وتوجهاتها، ويحمي مكتسباتها وحصصها ونفوذها، ويراكم من ثرواتها المالية التي سرقتها على مدى سنين من مقدرات الدولة ومواردها وخزينتها وأموال الشعب، وتهريبها خلسة أو علناً، دون أيّ اعتبار لحاضر الفقيه بن صالح ومستقبلها، وحتى لمصيرها المعلق على حبل تقاسم المنافع والحصص والمواقع، ومن بعد ذلك تطلق هذه الطبقات العنان لاحتيالها وألاعيبها ووعودها ونفاقها الذي لا نهاية له إلا بإسقاطها، وكتابة نهايتها المحتومة عاجلاً ام آجلاً، والتي يبدو من خلال المعطيات التي تطفو على السطح، أنها مؤجلة ودونها عقبات كثيرة، خاصة انّ هذه الطبقة تعلم جيداً، أنها وحدها من يكتب نهايتها التي ترغب فيها ولم يحن موعدها بعد، وهي تعمل مجتمعة وبالتكافل والتضامن على قاعدة، «أنا وأخي على إبن عمي، وأنا وإبن عمي على الغريب»، والمواطن بلاربعا وحده من يدفع الأثمان الباهظة، حيث تسرق حقوقه وأمواله وأرزاقه في وضح النهار، فيما هو نائم نومة أهل الكهف، صامت ويتلوّى من الفقر والتهميش ويئنّ من الألم والبطالة والمرض والقهر والذلّ والحرمان والإهمال، تاركاً المسرح لطبقات يلعبون وحدهم بمصير مدينة يراكمون الثروات من النصب والاحتيال والجشع والتلاعب في ميادين متعددة بالمدينة سنأتي على تفصيلها لاحقا، من دون حسيب أو رقيب، ومن دون ملاحقات أمنية أو قضائية ومحاسبة، حتى أصبحوا «ديوكاً» في مناطقهم وحاراتهم وعلى مزابلهم، يتحكّمون وينهبون ويصدرون أحكامهم الخاصة، ويتقاسمون كلّ صغيرة وكبيرة في هذه التي اسمها الفقيه بن صالح والذي لا قيمة فيها للمواطنين الذين لا دور لهم ولا رأي، وليس أمامهم سوى الرضى والقبول بما آلت إليه أحوالهم في السكن والرياضة والترفيه والشغل و…..رغماً عنهم، ومن لا تعجبه معيشته، إما أن يرحل عبر قوارب الموت أويموت جوعاً وقهراً وظلماً.
قيل لفرعون يوماً «من فرعنك، قال لم أجد أحداً يردعني أو يصدّني»، وهذا ما شجع «فراعنة» بعض الطبقات بالمدينة للمضيّ بسياساتها ومناوراتها وضروبها في الاحتيال واللعب على المواطن، وفي اصطناع الأزمات الوهمية وافتعال الأحداث الشكلية، ليس من أجل مصلحة المدينة، بل من أجل مصالح هذه الطبقة وديمومتها والتجديد لنفسها، ولنيل «شرف» حصولها على حصتها في مواقع عديدة خدمة لها ولأزلامها…
في مدينة أحسن ما يمكنه أن يقال عنها أن رحِم الفسادِ مازال ولوداً، ورحِم الإصلاحِ مازال بكرا لم يُمس. –
يقول المهاتما غاندي: «كثيرون حول السلطة وقليلون حول الوطن»، كنا ندّعي ونزعم أنّ المدينة تنتظر إجراء الانتخابات الجماعية ليقول المواطن كلمته ويحسن اختياره، لينتقم من بعضى الطبقات التي أفقرته وجوّعته وأذلته وهجّرته، وربما يغتنم فرصة هذا الاستحقاق، التي قد تكون الأخيرة لإسقاط هذه الطبقة وإخراجها إلى الأبد، كما اعتقد كثيرون، وتبيّن أنّ الأمر صعب بل ومستحيل لسببين، أولهما أنّ هذا المواطن أو معظمه لا يزال غارقاً في وحول القبيلة والعار وحشومة، و(الكاميلة) وما زالت الشعارات والعناوين البراقة تبهره وتخدّره وتفعل فعلها فيه، حتى رمقه الأخير، والسبب الثاني، يكمن في المرشحين أنفسهم الذين بحثوا جدياً عن إيجاد التبريرات والأسباب للإستمرار ، خاصة أنها طبقة ضليعة بالممارسات الانتخابية فوق العادة لتحقيق حلمها ومصلحتها بالتأجيل، وإنْ لم يحصل، فإنها ستلجأ إلى الخطة البديلة، وهي طي صفحات خلافاتها وحبك تحالفاتها الانتخابية، لمواجهة أية حالة انتخابية اعتراضية قد تزيد الحمولة والضغط عليها، وتعرقل إعادة إنتاج نفسها، وبذلك تقضي على حلم التغيير إذا ما كان متوفراً…وذاك ماكان.
يقول نيلسون مانديلا: «الفاسدون لن يبنوا وطناً، إنما هم يبنون أنفسهم ويفسدون اوطانهم».
تحت سماء مدينة لوثها الفساد والتكالب، ما نوع المخلوقات التي يمكن أن تتنفس وتتكاثر ؟ هل البقاء للأكثر فسادا ؟ أم أن الفساد للأكثر بقاء ؟.

قد يعجبك ايضا

مراكش.. غضب نقابي يهز مستشفى المحاميد.. ومطالب عاجلة لإنقاذ المستعجلات من الاختلالات

الحوز.. معاناة ساكنة دواوير بجماعة أوريكة لأكثر من 30 سنة

إفران: هل يعجز المجلس عن وضع مقاعد بسيطة أمام مسجد يؤمّه المسنون وذوو الإعاقة ؟

إقليم خنيفرة: سبت آيت رحو.. تعبئة إقليمية ومحلية لتأمين الرعاية الطبية والاجتماعية لحالة إنسانية في وضعية هشاشة

الصويرة تعزز بنيتها الصحية.. مستشفى تمنار يدخل الخدمة وأوراش استشفائية واعدة تكرس العدالة المجالية

عزالدين بورقادي سبتمبر 6, 2023 سبتمبر 6, 2023
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق توقيف تسعة أشخاص متهمين بالمس بنظم المعالجة الإلكترونية للمعطيات البنكية والنصب والاحتيال
المقالة القادمة شيء من مدينتي..مكناسة الزيتون
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية

هذا ما قررته المحكمة في قضية البرلماني الحمامي

منذ 3 سنوات
هل تتحرك السلطات لمحاصرة “الفراقشية” الذين يحتجزون الأغنام ويفتعلون زيادات صاروخية في أثمانها ؟
حموشي يوقع مذكرة تفاهم مع نظيره البرازيلي بشأن تعزيز التعاون الثنائي في المجال الأمني
الملك يترأس مجلسا للوزراء بالدار البيضاء ويعين شخصيات في مناصب عليا
تجريد 4 مستشارات بمقاطعة عين السبع.. هل هو فشل الحزب في الانتقاء أم فشل المستشارات في الوفاء ؟
وزير الخارجية اللبناني يشدد على موقف بلاده الدائم الداعم لسيادة المملكة ووحدة ترابها
اجتماع مجلس الحكومة
مالاوي تشيد بمبادرة جلالة الملك لتسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي
“المد الجماهيري” لعبد الخالق الحمدوشي ينير سماء العرائش وسط حضور وازن
أسود الأطلس في مواجهة حاسمة ضد باراغواي بمدينة لانس
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟