باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: الشرقي السروتي… صوت يقدّم الذاكرة المغربية على ركح المهرجان الوطني للزجل
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > ثقافة وفن > الشرقي السروتي… صوت يقدّم الذاكرة المغربية على ركح المهرجان الوطني للزجل
ثقافة وفن

الشرقي السروتي… صوت يقدّم الذاكرة المغربية على ركح المهرجان الوطني للزجل

آخر تحديث: 2025/12/25 at 2:11 مساءً
منذ أسبوعين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ رشيد حبيل

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وفي أفق ثقافي يزدهي بالمعنى قبل الزينة، وبالدلالة قبل الاحتفال، انطلقت ليلة أمس فعاليات الافتتاح الرسمي للدورة الثامنة عشرة من المهرجان الوطني للزجل، بتنظيم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبتنسيق مع جهة الدار البيضاء-سطات، في مشهد ثقافي بدا أشبه بموعد بين الذاكرة الشعبية والرهان المؤسسي على صون التراث اللامادي. افتتاح لم يكن طقسًا بروتوكوليًا عابرًا، بل لحظة كثيفة الرمزية، تُعلن أن الزجل لم يعد هامش القول، بل صار في صدارة المشهد الثقافي الوطني.

في هذا السياق، كان حضور الفنان الشرقي السروتي في التقديم والتنشيط أكثر من دور تقني؛ كان حضوره امتدادًا لمعنى الزجل ذاته. السروتي، بصوته المجبول على نبرة القرب، وبأدائه الذي يمتح من وجدان الناس قبل معاجم البلاغة، بدا كمن يقود الجمهور لا إلى فقرات المهرجان فقط، بل إلى ذاكرة مشتركة، إلى حكاية مغربية طويلة مع الكلمة المنطوقة، مع الشعر الذي وُلد في الأسواق، وفي الحقول، وفي ليالي السمر، ثم شق طريقه إلى المسارح والمنصات الرسمية دون أن يفقد روحه الأولى.

الافتتاح حمل في تفاصيله إشارات واضحة إلى التحول العميق الذي يعرفه الزجل المغربي اليوم؛ من تعبير شفهي كان يُنظر إليه طويلًا باعتباره أدبًا غير مكتوب، إلى جنس إبداعي معترف به، تُحتفى به المؤسسات، وتُخصص له المهرجانات، ويُدرج في النقاشات الأكاديمية. هذا التحول لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة تراكم نضالي لزجالين آمنوا بأن الكلمة الدارجة قادرة على حمل القضايا الكبرى، وأن الشعر لا يُقاس بلسانه، بل بقدرته على ملامسة الإنسان.

الشرقي السروتي، وهو يتنقل بسلاسة بين تقديم الفقرات، كان يُجسد هذا المعنى بوعي فني لافت. لم يكن يكتفي بالربط بين اللحظات، بل كان يُحمّل كلماته شحنة دلالية تجعل من التقديم ذاته فعلًا إبداعيًا. لغة تجمع بين الطرافة والعمق، بين البساطة والذكاء، تُراهن على إيصال المعنى دون استعراض، وعلى الإقناع دون ادعاء. بدا واضحًا أن الرجل لا يقدّم المهرجان من الخارج، بل من الداخل، من موقع من يعرف الزجل لا بوصفه فنًا فقط، بل باعتباره موقفًا ثقافيًا وانحيازًا للناس.

أما فضاء الافتتاح، فقد عكس هو الآخر هذا التوازن بين الرسمي والحميمي. أضواء مدروسة، جمهور متنوع، حضور وازن لفاعلين ثقافيين وفنانين وزجالين من مختلف ربوع الوطن، في مشهد يُؤكد أن الزجل لم يعد حكرًا على نخبة بعينها، بل صار ملكًا جماعيًا، لغة مشتركة تتقاطع عندها التجارب واللهجات والمرجعيات. كان الحضور الجماهيري لافتًا، ليس من حيث العدد فقط، بل من حيث التفاعل، وكأن الجمهور جاء لا ليُشاهد، بل ليُشارك، ليُصغي إلى ذاته عبر أصوات الزجالين.

الدورة الثامنة عشرة من المهرجان الوطني للزجل، كما بدا من افتتاحها، لا تراهن على التكرار، بل على التجديد داخل الوفاء. وفاء لروح الزجل الأولى، وتجديد في طرق تقديمه، في انفتاحه على قضايا الراهن، وفي قدرته على محاورة الأسئلة الاجتماعية والثقافية دون أن يفقد نكهته الشعبية. وهذا ما جعل من الافتتاح لحظة تأسيسية لباقي الفعاليات، رسالة واضحة مفادها أن الزجل اليوم ليس مجرد احتفاء بالماضي، بل استثمار في الحاضر واستشراف للمستقبل.

حضور الشرقي السروتي في هذه الليلة لم يكن تفصيلاً عابرًا في برنامج المهرجان، بل علامة دالة على اختيار واعٍ لشخصية قادرة على حمل هذا الرهان. فالسروتي، بما راكمه من تجربة فنية، وبما يتمتع به من قبول جماهيري، وبما يملكه من حس لغوي مرهف، يُمثل جسرًا بين الأجيال، بين الزجل كما كان والزجل كما يُراد له أن يكون. هو صوت يعرف كيف يُصغي قبل أن يتكلم، وكيف يمنح الكلمة وزنها دون أن يُثقلها.

في النهاية، يمكن القول إن الافتتاح الرسمي للدورة الثامنة عشرة من المهرجان الوطني للزجل لم يكن مجرد إعلان عن انطلاق تظاهرة ثقافية، بل كان بيانًا ثقافيًا مكتمل الأركان. بيان يُؤكد أن المغرب، وهو يرعى فنونه الشعبية في أعلى مستوى من العناية الرمزية، إنما يُراهن على ثقافة قريبة من الناس، نابضة بلغتهم، ومتصالحة مع ذاكرتهم. وفي قلب هذا البيان، كان الشرقي السروتي حاضرًا، لا كمُنشّط فقط، بل كصوت يُذكّرنا بأن الكلمة حين تخرج من القلب، تجد طريقها إلى الوطن.

قد يعجبك ايضا

أكادير: الصورة الفوتوغرافية تعيد إحياء ذاكرة التضامن والتراث المعماري

تيزنيت تحتفي برأس السنة الأمازيغية 2976 وتحوّل تيفلوين إلى عرس ثقافي مفتوح

ابن أحمد: ثوريّة هديوي تُجدِّدُ أفقَ تحدّي القراءة العربي… قيادةٌ واعيةٌ تُعيدُ صوغَ المعنى القرائي

الإنساني الهشّ كرهان جمالي في قصص طاهري “أنفاس على هامش الزمن”

تحت المطر..

عزالدين بورقادي ديسمبر 25, 2025 ديسمبر 25, 2025
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق أكادير.. المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس ينجح في أول عملية ترميم للإحليل باستعمال الجراحة المجهرية على الصعيد الوطني
المقالة القادمة طقس غدا الجمعة
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
جهات

الفقيه بن صالح: الأبحاث القضائية تكشف عن تزوير وثائق الصفقات

منذ سنتين
نقابة وجامعة للبريديين يعلنان عن وقفة احتجاجية
برشيد: توقيف شخص بمنطقة “الدروة” يشتبه في تورطه في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية
الترياثلون.. بدر سيوان في سباق نحو التأهل إلى أولمبياد باريس 2024
أمير الكويت يحل مجلس الأمة ويعطّل بعض مواد الدستور
شركات “أفريقيا” تساهم ب 60 مليار سنتيم للصندوق الخاص بتدبير آثار الزلزال
الشامي يدعو إلى تطوير التمويل المختلط والالتزامات الخضراء
تارودانت: فلاحون يتخلون عن ضيعاتهم الفلاحية بمنطقة الكردان بسبب توقف السقي الفلاحي من سد أولوز
مجلس النواب يعقد جلسة عمومية غدا الخميس لاستكمال هياكله
حقينة السدود تنتعش بنحو 90 مليون متر مكعب
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟