باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: القناة الأمازيغية بين غياب الرواد وتهميش الشباب، فمن يقرر من يظهر على الشاشة ؟
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > ثقافة وفن > القناة الأمازيغية بين غياب الرواد وتهميش الشباب، فمن يقرر من يظهر على الشاشة ؟
ثقافة وفن

القناة الأمازيغية بين غياب الرواد وتهميش الشباب، فمن يقرر من يظهر على الشاشة ؟

آخر تحديث: 2026/04/07 at 6:47 مساءً
منذ شهرين
نشر
نشر

الألباب المغربية/ إبراهيم فاضل

لم يعد الجدل حول القناة الأمازيغية الثامنة مجرد اختلاف في وجهات النظر أو نقد عابر لبرامج تلفزية، بل أصبح مؤشراً مقلقاً على خلل عميق في طريقة تدبير الشأن الثقافي داخل مؤسسة يُفترض فيها أن تكون صوتاً لكل الأمازيغ، لا منصة انتقائية تُقصي من لا ينسجم مع توجهاتها الضيقة.

كيف يمكن تفسير الغياب شبه التام لرموز صنعت مجد الأغنية الأمازيغية ؟ كيف يُعقل أن تختفي أسماء بحجم فاطمة تبعمرانت، وإزنزارن، وأودادن، والرايس أعراب أتيكي، وأحمد أوطالب المفوضي، وحسن أرسموك، والحسين أمراكشي، والرايسة رقية تالبنسيرت، وعائشة تاشنويت، والرايس لحسن أخطاب، وفاطمة تحيحيت، وتاشتوكت، ومجموعة حميد إنرزاف وبيزنكاض، واللائحة طويلة… من شاشة يُفترض أنها وُجدت أصلاً من أجلهم ومن أجل الإرث الذي يحملونه؟

الأمر لم يعد مجرد “سهو برمجي”، بل يقترب أكثر من كونه إقصاءً ممنهجاً يطرح علامات استفهام ثقيلة حول من يحدد الذوق العام داخل هذه القناة، وبأي معايير.

الأخطر من ذلك أن القناة لا تكتفي بإدارة ظهرها للرواد، بل تُغلق الأبواب في وجه جيل جديد من الفنانين، خاصة في صنف الأغنية الأمازيغية الأصيلة، في مقابل فتح المجال لإنتاجات باهتة “تختارها شركات انتاج” وتُصرف عليها ميزانيات ضخمة دون أثر يُذكر على المشهد الثقافي. وهنا يصبح السؤال مشروعاً: هل الهدف هو تطوير الفن الأمازيغي، أم إعادة تشكيله وفق مقاسات ضيقة تُفرغه من روحه ؟

في سوس ماسة، حيث وُلدت وتطورت مدارس فنية عريقة، تشعر شركات الإنتاج بسوس الكبير اليوم وكأنها خارج اللعبة. تهميش واضح، غياب عن طلبات العروض، وإقصاء غير معلن من دوائر القرار. إنها ليست مجرد أزمة بث، بل أزمة ثقة بين القناة ومحيطها الطبيعي.

ثم ماذا عن البرامج؟

أين اختفت تلك البرامج التي كان يُحترم فيها عقل المشاهد والفنان، ويُمنح فيها النقاش الثقافي والعمومي عمقه الحقيقي؟ لماذا تم تعويضها بمحتوى سطحي لا يعكس غنى الثقافة الأمازيغية ولا تنوعها ؟ هل نحن أمام تبسيط مخل… أم أمام إفراغ متعمد للمضمون ؟

ما يحدث اليوم يتناقض بشكل صارخ مع روح الدستور الذي أقر رسمية الأمازيغية، ومع كل الخطابات التي تتغنى بحماية الهوية. فلا يمكن الحديث عن تثمين الثقافة، في الوقت الذي يتم فيه تهميش من حملوها في أصعب الظروف، وقبل أن تصبح “ورقة رسمية”. الأمر يحتاج إلى تسمية الأشياء بمسمياتها:

هناك خلل في الحكامة، وهناك انتقائية في البرمجة، وهناك غياب للشفافية في تدبير الإنتاجات. والأسوأ أن الصمت هو سيد الموقف.

إن القناة الأمازيغية اليوم أمام اختبار حقيقي:

إما أن تعود إلى دورها الطبيعي كفضاء جامع لكل التعبيرات الفنية، يُنصف الرواد ويدعم الشباب، ويعكس فعلاً تنوع المغرب…

أو أن تستمر في هذا المسار، لتتحول تدريجياً إلى شاشة بلا روح، منفصلة عن جمهورها، ومرفوضة من أهل الفن الذين وُجدت من أجلهم.

فالكرة الآن في ملعب المسؤولين… لكن الوقت لم يعد في صالحهم.

قد يعجبك ايضا

الداخلة على موعد مع الدورة 14 من المهرجان الدولي للفيلم

الدورة الثالثة لمهرجان “أرواح غيوانية” تحتفي بالحضور النسائي بلمسة فنية نسائية

مراد أسمر يصدر “راجع لي تاني” في عمل غنائي بطابع شعبي معاصر

تلاقي الأدب والصورة في ندوة دولية كبرى ببني ملال بمناسبة الدورة ال26 للمهرجان الدولي للسينما الإفريقية

اختتام النسخة الأولى من مهرجان الرمال بوزنيقة باستقطاب أزيد من 80 ألف متفرج خلال يومين

عزالدين بورقادي أبريل 7, 2026 أبريل 7, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق خريبكة: غابة الخطوات تحتضن يوماً عائلياً لهيئة المحامين احتفاء بالمرأة والطفل
المقالة القادمة نحو حكامة مائية رقمية: إعادة تشكيل السيادة عبر البيانات الفضائية
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
رياضة

تحديات رحلة الوداد الرياضي والصبر نحو المجد الجديد

منذ سنتين
السلطة المحلية تنتشل الأشخاص بدون مأوى بأزرو
المغرب ومنظمة “الفاو” يوحدان جهودهما من أجل مشروع “مستقبل مرن للماء”
إملشيل وأكودال واجهتين سياحيتان.. تستأثر باهتمام زوار أجانب ومغاربة
انتخاب تاريخي للمغرب لرئاسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة برسم سنة 2024
المنتخب الوطني المغربي للإنقاذ يحرز على 10 ميداليات في النسخة الثالثة من بطولة أفريقيا للإنقاذ
تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لوديي يستقبل وزيرة الدولة المكلفة بالدفاع الوطني بالرأس الأخضر
العرائش: عزفٌ جنائزي على أوتار الخراب !
مندوبية السجون: 898 نزيلا اجتازوا بنجاح امتحانات نيل شهادة الباكالوريا برسم موسم 2023-2024
المجلس الإقليمي لورزازات يحتفي بالنساء في عيدهن العالمي
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟