باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
الألباب المغربيةالألباب المغربيةالألباب المغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • مجتمع
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
قراءة: إقليم بني ملال.. تعاونية “سند” بأولاد مبارك تجسد نجاح المرأة القروية
نشر
إشعار أظهر المزيد
Aa
الألباب المغربيةالألباب المغربية
Aa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • جهات
  • اقتصاد
  • حوادث
  • إعلام
  • ثقافة وفن
  • رياضة
  • رأي
  • خارج الحدود
  • صوت وصورة
  • رأي
  • حوارات
  • سوشيال ميديا
  • تمازيغت
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
الألباب المغربية > Blog > جهات > إقليم بني ملال.. تعاونية “سند” بأولاد مبارك تجسد نجاح المرأة القروية
جهاتمجتمع

إقليم بني ملال.. تعاونية “سند” بأولاد مبارك تجسد نجاح المرأة القروية

آخر تحديث: 2026/10/28 at 5:22 مساءً
منذ 6 ساعات
نشر
نشر

الألباب المغربية/ خديجة بوشخار

في قلب جماعة أولاد مبارك بإقليم بني ملال، تبرز تعاونية “سند” الفلاحية باعتبارها تجربة نسائية استطاعت أن تشق طريقها بثبات في مجال تثمين المنتوجات المجالية، محولةً إمكانات الانطلاق المحدودة إلى مشروع إنتاجي متطور يجمع بين الجودة والطموح والتضامن الاجتماعي. وهي تجربة تقف وراءها أمينة سند، رئيسة التعاونية ومديرتها، التي نجحت بفضل إصرارها وروحها المبادرة في تجاوز الصعوبات الأولى، لتجعل من هذا المشروع فضاءً لتمكين النساء اقتصادياً، ومساهمةً عملية في تحريك عجلة التنمية المحلية بجهة بني ملال–خنيفرة.

وشكلت الزيارة الميدانية التي احتضنها مقر التعاونية، أمس الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، فرصة للاطلاع على مكونات هذه التجربة عن قرب، واستكشاف مراحل إعداد المنتجات الغذائية وتثمينها، فضلاً عن التعرف على ظروف اشتغال النساء المنخرطات، وما يتيحه المشروع من إمكانات لتحسين الدخل وتعزيز حضور المرأة القروية في النسيج الاقتصادي المحلي.

ولا تختزل قصة “سند” في كونها وحدة لإنتاج المواد الغذائية وتسويقها، بل تعكس مساراً من العمل المتواصل الذي انطلق بفكرة بسيطة، قبل أن يتحول تدريجياً إلى تجربة تعاونية ذات امتداد أوسع. فمنذ تأسيسها سنة 2013، راهنت التعاونية على استثمار المؤهلات المحلية وتطوير المنتجات المجالية، مستندة إلى جهود عضواتها وإلى الرغبة في بناء مشروع قادر على الاستمرار والتطور ومواجهة تحديات السوق.

وتتجسد ملامح هذا التحول في المسار الذي قادته أمينة سند، التي واجهت منذ البدايات جملة من الصعوبات والإكراهات المرتبطة بإطلاق مشروع بإمكانات متواضعة، دون أن تتراجع عن طموحها في تطويره وتوسيع نطاق اشتغاله. وبفضل المثابرة وحسن تدبير المشروع والانفتاح على فرص التسويق، تمكنت من نقل التعاونية من مرحلة الإنتاج المحدود إلى تجربة أكثر تنوعاً، استطاعت أن تفرض حضورها لدى زبائن داخل المغرب وخارجه.

ويبرز دور أمينة سند كذلك في الجمع بين مسؤوليات التدبير والإنتاج والتسويق، إذ لا يقتصر انشغالها على ضمان سير العمل داخل التعاونية، بل يمتد إلى التواصل مع الزبائن والبحث عن منافذ جديدة لترويج المنتجات وتوسيع دائرة التعاملات. وقد جعلها هذا المسار نموذجاً للمرأة القروية الطموحة التي تسعى إلى تحويل المبادرة الفردية إلى مشروع جماعي ذي أثر اقتصادي واجتماعي، في تجربة تستمد قوتها من العمل المشترك وإصرار النساء على تطوير قدراتهن وتحسين أوضاعهن.

وتعد التعاونية المذكورة، مشروعاً نسائياً مائة في المائة، باستثناء سائق التعاونية، وتشتغل في مجال تثمين المنتوجات المجالية. وقد بدأت بإنتاج مواد غذائية بسيطة، من بينها “الكسكس” وبعض منتجات “الزنجلان”، قبل أن توسع تدريجياً قائمة منتجاتها وتطور أساليب اشتغالها، مستفيدة من جهود عضواتها ومن أشكال المواكبة والدعم التي حظيت بها، خاصة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتعاون الألماني.

وخلال الجولة داخل ورشة الإنتاج، أمكن الوقوف على مختلف المراحل التي تمر منها المواد الأولية قبل وصولها إلى المستهلك، بدءاً من الاستقبال، مروراً بالتنظيف والغربلة والفرز والوزن، ثم المعالجة والطحن وفق طبيعة كل منتوج، وصولاً إلى التعبئة والتغليف ووضع بيانات الصلاحية. وتكشف هذه العمليات عن أهمية التنظيم داخل الوحدة الإنتاجية، وعن الحرص على تحسين جودة المنتجات واحترام شروط السلامة الصحية في مختلف مراحل الإعداد.

وتضم منتجات التعاونية مجموعة متنوعة من المواد الغذائية، من بينها “الزنجلان” و”زريعة الكتان” و”حبة حلاوة” و”النافع” و”الأعشاب العطرية” و”الزنجبيل والخروب، فضلاً عن أصناف مختلفة من التوابل ومنتجات أخرى يجري إعدادها بحسب طبيعة الطلبيات ومتطلبات الزبائن. ويعكس هذا التنوع توجهاً نحو الاستجابة لحاجيات السوق، مع تثمين المواد المتاحة وتطوير عرض إنتاجي يستند إلى الجودة والتجديد.

وعلى مستوى التسويق، لم تعد منتجات التعاونية محصورة في محيطها المحلي، إذ أوضحت إحدى العضوات أن عدداً منها يصل إلى زبائن وأسواق خارج جماعة أولاد مبارك، من بينها السوق التضامني بالرباط وسوق تمارة، إلى جانب الزبائن الذين يتوافدون على مقر التعاونية، فضلاً عن تعاملات مع زبائن من خارج المغرب. ويعكس هذا الامتداد تطور قدرة المشروع على الوصول إلى أسواق جديدة، وتعزيز مكانة المنتوجات المجالية التي تشكل أساس نشاطه.

وأضافت المتحدثة، أن التعاونية تتوفر، وفق إفادتها، على شواهد مرتبطة بالجودة والسلامة الصحية، من بينها شهادة المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) وشهادة ISO، معتبرة أن مراقبة جودة المنتجات واحترام مراحل إعدادها وتغليفها يمثلان ركيزتين أساسيتين للحفاظ على ثقة المستهلكين وتعزيز استمرارية المشروع.

غير أن القيمة الحقيقية لهذه التجربة تتجاوز تنوع المنتجات واتساع منافذ تسويقها، لتتجلى بصورة أوضح في الأثر الذي أحدثته في حياة النساء المنخرطات، بعدما أتاح لهن العمل داخل التعاونية فرصة للمساهمة في النشاط الاقتصادي، وتوفير دخل يساعدهن على مواجهة متطلبات الحياة اليومية وتحمل جانب من المسؤوليات الأسرية.

وفي هذا السياق، أكدت صالحة، إحدى عضوات التعاونية، أن الانخراط في المشروع فتح أمام النساء آفاقاً جديدة للاعتماد على النفس ومساندة أسرهن والاهتمام بأبنائهن، موضحة أن العمل أتاح لهن فرصاً لم تكن متوفرة بالقدر نفسه قبل الالتحاق بالتعاونية.

وأبرزت المتحدثة، أن التجربة لم تقتصر على الجانب المادي، بل ساهمت أيضاً في تعزيز الثقة بالنفس وتنمية الشعور بالقدرة على مواجهة تحديات الحياة. كما أوضحت أن العضوات يتقاسمن المهام المرتبطة بالإنتاج وإنجاز الطلبيات، في حين تضطلع أمينة سند بدور أساسي في التواصل مع الزبائن والبحث عن فرص جديدة للتسويق وتوسيع نطاق انتشار المنتجات.

وتتجلى إحدى أهم نقاط قوة التعاونية، بحسب شهادة صالحة، في روح التضامن التي تجمع النساء المنخرطات، حيث لا تنحصر علاقاتهن في حدود العمل والإنتاج، بل تمتد إلى المساندة المتبادلة في الظروف الاجتماعية والصحية الصعبة. وهو ما يمنح المشروع بعداً إنسانياً واضحاً، ويجعله فضاءً للتعاون والتآزر إلى جانب دوره الاقتصادي.

كما شددت المتحدثة على حرص العضوات على تحسين جودة المنتجات وتطويرها باستمرار، مع العمل على ابتكار أصناف جديدة والاستجابة لانتظارات الزبائن، معربة عن أملها في أن يواصل المشروع نموه بما يتيح فرصاً إضافية للعمل، وينعكس إيجاباً على أوضاع النساء وأسرهن.

وتقدم هذه الشهادات صورة عن تجربة استطاعت أن توفق بين متطلبات الإنتاج والتسويق وأهداف التمكين الاقتصادي والاجتماعي، في ظل تكامل الجهود بين عضوات التعاونية والدور التدبيري والمبادرة التي تقودها أمينة سند. فنجاح المشروع لا يقاس فقط بما يحققه من تطور في حجم النشاط أو تنوع المنتجات، وإنما كذلك بما يتيحه من فرص للنساء لاكتساب الخبرة وتحسين الدخل وتعزيز مكانتهن داخل أسرهن ومحيطهن الاجتماعي.

ومن هذا المنطلق، تبرز تجربة “سند” أهمية مواصلة مواكبة التعاونيات النسائية، من خلال دعم قدراتها الإنتاجية، وتطوير مهارات العاملات بها، وتحسين شروط الاشتغال، وتوسيع منافذ التسويق، بما يساعدها على مواجهة تحديات المنافسة وضمان استمرارية أنشطتها. كما تبرز الحاجة إلى تثمين المبادرات المحلية التي تجعل من الموارد المجالية أساساً لبناء مشاريع منتجة، قادرة على خلق فرص الشغل والمساهمة في تنشيط الاقتصاد المحلي.

قد يعجبك ايضا

إقليم الرشيدية.. أرفود عاصمة التمور العالمية تفتح أبوابها للعالم في الدورة 15 للمعرض الدولي

بني ملال.. اجتماع جهوي بالمديرية الجهوية لقطاع الشباب لرصد اكراهات التكوين المهني

قانون المالية لسنة 2027.. من المنتظر أن يستفيد مشروع التلفريك بمدينة طنجة من تمويل بقيمة 250 مليون درهم

إفران.. انطلاق دورة تدريبية دولية لتطوير كفاءات الأمن الوطني في كشف الوثائق المزورة

درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة غدا الأربعاء

taha718 أكتوبر 28, 2026 أكتوبر 28, 2026
شارك هذه المقالة
Facebook Twitter Email اطبع
المقال السابق البرلمانية مريم بايا تثير إشكالية عدم استفادة بعض الأسر القروية من الإعفاء من فواتير الكهرباء بجهة درعة تافيلالت
المقالة القادمة إقليم الرشيدية.. أرفود عاصمة التمور العالمية تفتح أبوابها للعالم في الدورة 15 للمعرض الدولي
اترك تعليقا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebook إعجاب
Twitter متابعة
Instagram متابعة
Youtube الإشتراك
أخبار شعبية
اقتصاد

مزور: القطاع الصناعي سجل رقم معاملات قياسي سنة 2022

منذ 3 سنوات
“أفيطو إكسبو” 2026 تعود في دورتها الخامسة وتؤكد مكانتها كموعد مرجعي لا غنى عنه لسوق السيارات المستعملة في المغرب
الأضحية بين فقه الاستطاعة وعبث المظاهر: قراءة صريحة في واقع المسلمين اليوم
مباراة ودية.. المنتخب المغربي النسوي يهزم نظيره التونسي بثلاثية مقابل هدف واحد
مزور: المغرب يدخل مرحلة جديدة في مجال التجارة
“غوغل” تطلق ميزة جديدة للكشف عن الأرقام المجهولة
المندوبية السامية للتخطيط: أربع جهات تسجل معدل نمو أكبر من المتوسط الوطني برسم سنة 2021
احتفاء باليوم العالمي للغة العربية بورشة قرائية بثانوية الأمل بسيدي علال التازي
“التوجهات العامة للتنمية الرقمية-المغرب الرقمي 2030” على طاولة الحكومة
تنغير: استنفار السلطات المحلية رفقة مديرية التجهيز بسبب سوء الأحوال الجوية والثلوج
about us

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

  • تواصل معنا
  • للنشر في الألباب المغربية
  • فريق عمل الألباب المغربية
  • تخصيص اهتماماتك
2023 © جميع الحقوق محفوظة لجريدة: الألباب المغربية. تم تصميمه وتطويره بواسطة CREAWEB.MA
مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك

تسجيل فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟