الألباب المغربية/ خديجة بوشخار
احتضن مقر المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة بني ملال–خنيفرة صباح اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، اجتماعاً تنسيقياً خُصص لتقييم مدى تقدم تنفيذ برنامج التكوين المهني بمختلف المؤسسات المعنية، والوقوف على مستوى جاهزيتها، فضلاً عن تشخيص الصعوبات والإكراهات التي تواجه تنزيله على أرض الواقع، وبحث السبل العملية الكفيلة بتجاوزها.
وترأس أشغال هذا اللقاء، نور الدين البركاوي، المدير الجهوي لقطاع الشباب بجهة بني ملال–خنيفرة، بحضور ممثل مصلحة التكوين المهني بالجهة، إلى جانب ممثلي الأقاليم المعنية، في خطوة تروم تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين وتوحيد الرؤى بشأن متطلبات إنجاح هذا البرنامج.
وشكل الاجتماع مناسبة لتبادل المعطيات المحينة حول وضعية تنفيذ البرنامج على مستوى المؤسسات التابعة لمختلف الأقاليم، وتقييم مدى تقدم الاستعدادات المرتبطة بتفعيله، إلى جانب الوقوف على أبرز الإكراهات المسجلة ميدانياً، ومناقشة المقترحات والتدابير الكفيلة بمعالجتها بما يضمن تجاوز الصعوبات وتحسين ظروف التنزيل.
كما انصبت المناقشات على أهمية الرفع من مستوى التنسيق والتواصل بين مختلف الأطراف المعنية، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لضمان الالتقائية في التدخلات، وتجاوز الاختلالات التي قد تعترض تنفيذ البرنامج، فضلاً عن تعزيز جاهزية المؤسسات المعنية وتمكينها من الاضطلاع بالأدوار المنوطة بها على الوجه المطلوب.
وفي هذا السياق، جرى التأكيد على ضرورة اعتماد مقاربة عملية تقوم على التتبع المستمر، والتفاعل الإيجابي مع الإكراهات المطروحة، وتفعيل التدابير المتفق بشأنها، بما يساهم في تحسين جودة التكوين وتعزيز فعاليته، والاستجابة للأهداف المسطرة لفائدة المستفيدين بمختلف أقاليم الجهة.
واختُتم اللقاء بالتشديد على مواصلة تتبع تنزيل البرنامج على المستويين الجهوي والإقليمي، مع الحرص على تفعيل التوصيات المنبثقة عن الاجتماع ومواكبة تنفيذها، بما يتيح تجاوز الصعوبات المسجلة وتحقيق النتائج المرجوة.
ويعكس هذا اللقاء أهمية التنسيق المؤسساتي والتقييم المستمر في مواكبة برامج التكوين المهني، باعتبارهما مدخلين أساسيين لتعزيز نجاعة التدبير وتحسين جودة التكوين، بما يستجيب لانتظارات المستفيدين ويساهم في تحقيق الأهداف المحددة على مستوى جهة بني ملال–خنيفرة.