الألباب المغربية/ محمد عبيد
يتذمر عدد من مرتفقي وكالة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بمدينة آزرو من سوء معاملة وتعقيد مسار استقبال ملفاتهم التغطية الصحية، خصوصاً لدى الفئات الهشة وكبار السن. وتُرفع الشكاوي ليس فقط في حق بعض الموظفين، بل وأيضاً في حق حارس الأمن الذي يُطالب المرتفقين بملء مطبوعات قبل دخولهم، ويُعرّض عدداً منهم للإحراج والرفض عند الباب، ما يسبب تكدساً وتزاحماً أمام المقر.
ويشتكي مواطنون من رفض ملفات صحية بدعوى أن تكلفة العلاج لا تتجاوز 4000 درهم، دون توضيح السند القانوني لهذا القرار…
كما ينتقدون غياب الإشهار داخل المقر للعناوين ووسائل الاتصال بالوكالات المعتمدة لتلقي الملفات، في تعارض مع مبادئ الشفافية الإدارية.
ويرجح مرتفقون أن إغلاق الوكالة في الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال، في وقت تبقى وكالات أخرى مفتوحة حتى الرابعة والنصف، يساهم في تضييق سبل الولوج إليهم.
وفي موازاة ذلك، يُسجَّل وجود شكاوي منسوبة لبعض مرتفقي وكالة الصندوق بمدينة إفران، وإن بوتيرة أقل حدة، حسب ملاحظة المواطن (أق. ع) الذي قال: “نفس الملاحظة حتى بوكالة إفران قرارات عبثية، قدمت شخصياً بشكاية في الموضوع”.
مع ذلك، تُسجَّل شهادات أخرى يثمن فيها مُرتفقون أداء وكالة إفران، باعتبارها تنهج مقاربة مهنية قائمة على احترام الضوابط القانونية والتنظيمية، واستقبال جميع الملفات الصحية المستوفية للشروط دون فرض قيود غير منصوص عليها، مع توفير توجيه فعال ومواكبة ملائمة للمرتفقين، ما يعكس أداءً أكثر انتظاماً لمرفق التغطية الصحية في المدينة مقارنة بما يُسجَّل في آزرو.